اعلن ان الرياض مستعدة للتعامل مع أي اضطراب طائفي خلال الحج
الرياض ـ باريس ـ واشنطن ـ يو بي أي ـ ا ف ب: اتهم وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز جهات خارجية بأنها وراء الوضع الهش الذي تمر به المنطقة خصوصاً في العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان.
وقال الأمير نايف بن عبد العزيز في تصريح نشر امس الخميس ان الوضع الهش صنع من الخارج وعمل لكي تكون الأمور هشة وان تكون الفتن وعدم الاستقرار وانفلات الأمن في بلدان عربية وأهمها العراق في الوقت الحاضر وفلسطين ولبنان وهذه صنعت صناعة.
وأكد ان المملكة في وسط هذا الزخم لم تسلم من هذا الأمر لا بالعمل ولا بالفكر والطرح، والأعمال الإرهابية والتي نواجهها منذ اكثر من ثلاث سنوات ونحن نواجه هذه الامور، مشكلة الإرهاب وما ينجم عنه.
وقال ان هؤلاء ينطبق عليهم الاسم الحقيقي للخوارج الذين خرجوا علي الامام علي رضي الله عنه بل هم اشد واشرس وافسد.
وشدد علي ان المملكة ان تعايش هذا الوضع وتتخذ كل ما يمكن لسلامة المملكة والواقع هو الذي يتحدث نحن نعيش هذه المشاكل والإرهاب منذ سنوات.
وقال الأمير نايف ان هناك استهدافا لعالمنا العربي وللإسلام بالذات لانها عقيدة الأكثرية والغالبية في هذه الدول، وان يقتنصوا أي سلبية حتي يسئيوا للإسلام، لكن المؤسف انهم وجدوا عملاء او أدوات سواء كانوا يعرفون أو لا يعرفون لمن ينتسبون للمسلمين او للدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
السعودية تقول انها مستعدة للتعامل مع أي اضطراب طائفي خلال الحج.
الي ذلك قال الامير نايف ان السعودية مستعدة للتعامل مع اندلاع أي اضطراب طائفي بين المسلمين السنة والشيعة خلال موسم الحج الذي يحل في وقت لاحق الشهر الجاري.
ودفع العنف الطائفي بين السنة والشيعة في العراق البلاد الي شفا حرب أهلية في حين يتصاعد التوتر بين السنة والشيعة في لبنان حيث يقود الشيعة واعضاء جماعات دينية أخري جهودا للاطاحة بالحكومة المدعومة من السنة. وقال وزير الداخلية السعودي للصحافيين خلال تصريحات نقلتها وسائل الاعلام الرسمية لا يوجد هذا القلق لان الجميع أتوا لاداء فريضة الحج وأعتقد ان الايمان بالله والخوف منه سيكون رادعا لهذا الامر.
وأضاف اضافة الي هذا فنحن اتخذنا كل الاحتياطات وكقاعدة أمنية لا نستبعد أي حدث كان ونحن علي كامل الاستعداد ونرجو ألا نحتاج لاستعمال قدراتنا في هذا.
ومن المتوقع ان يصل حوالي 1.5 مليون مسلم من جميع أنحاء العالم الي السعودية خلال الاسابيع المقبلة لاداء مناسك الحج التي تبدأ في أوخر ديسمبر كانون الاول. وتشدد الاجراءات الامنية عادة حول المشاعر المقدسة التي شهدت في السابق احتجاجات سياسية من ايران ودول أخري.
وشنت عناصر من تنظيم القاعدة حملة عنف عام 2003 لزعزعة الحكم في السعودية حيث استهدفت أجانب ومنشات نفطية ومبان حكومية.
وقتل مسلحون اثنين من افراد الامن السعودي الاسبوع الماضي عندما فتحوا النار علي موقع حراسة عند سجن في مدينة جدة الساحلية المطلة علي البحر الاحمر وهي مركز وصول رئيسي يفد اليه معظم الحجيج وتبعد عن مكة مسافة تقطعها السيارة في نحو 45 دقيقة.
وقالت المملكة في وقت سابق من الشهر الجاري انها اعتقلت 136 متشددا من الاجانب والسعوديين بعضهم تظاهر بكونه من الحجاج بينما كانوا يخططون لسلسة من التفجيرات الانتحارية والاغتيالات في أنحاء البلاد.
ودعت الحكومة عددا من المطلوبين المشتبه بعلاقاتهم بخلايا للمتشددين الي تسليم انفسهم للسطات من أجل استجوابهم قبل نهاية الشهر الجاري.