وزير الداخلية الفلسطيني يعود إلي قطاع غزة بعد التهديد الإسرائيلي بمنعه من الدخول
إعادة فتح معبر رفح البريوزير الداخلية الفلسطيني يعود إلي قطاع غزة بعد التهديد الإسرائيلي بمنعه من الدخولغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:تمكن سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني أمس من دخول الأراضي الفلسطينية قادماً من العاصمة المصرية القاهرة بعد أن تم الاتفاق علي فتح معبر رفح جنوب القطاع لمدة يومين.وكان صيام الذي طالب وزراء إسرائيليون بعدم السماح له بالعودة الي القطاع وإبقائه بالخارج وقتله إن لزم الأمر، قد غادر القطاع قبل نحو الأسبوعين في زيارة شملت كلا من إيران وسورية ومصر.ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة طوال الأسبوع الماضي في المعبر الذي أعادت احتلاله قبل الانسحاب منه وكذلك علي طول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية بحجج البحث عن أنفاق.وفي ذات السياق أعلنت مصادر فلسطينية ان معبر رفح الحدودي وهو الرابط الوحيد لقطاع غزة بالعالم الخارجي سوف يتم فتحة لساعات محددة يومي الثلاثاء والأربعاء.وقال نظمي مهنا مدير عام المعابر في السلطة الفلسطينية في تصريحات صحافية انه تم الاتفاق علي إعادة عمل المعبر لمدة يومين متتاليين لعدة ساعات تبدأ من الثامنة صباحاً حتي الخامسة مساء. وقالت مصادر امنية تعمل علي المعبر ان العمل في المعبر يجري بصورة جيدة ودون أي إعاقات تذكر، وأنه قد تمكن مئات المواطنين من اجتياز المعبر من الجانبين، معظمهم من الطلبة والحالات المرضية وكذلك أفواج المعتمرين الذين كانوا في الأراضي السعودية.وتغلق سلطات الاحتلال المعبر منذ الخامس والعشرين من حزيران (يونيو) الماضي عقب شنها هجوما عسكريا علي القطاع بعد اسر جندي إسرائيلي من قبل فصائل فلسطينية مسلحة جنوب القطاع ولم تأذن بفتحه إلا لأيام محدودة لا تكفي حاجة المواطنين.وتستخدم قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة إغلاق المعبر كعقوبة جماعية تستهدف المواطنين الفلسطينيين.وبحسب الاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية بخصوص المعابر فإن هذه الاتفاقيات تنتهي الشهر المقبل وتدرس الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس خيارات من ضمنها فتح المعبر بالتنسيق مع مصر.وتنص الاتفاقية الحالية علي ان المعبر يعمل بالتنسيق مع الإسرائيليين وبوجود طاقم مراقبة من دول الاتحاد الأوروبي.وكان مئات المواطنين الفلسطينيين القادمين من مختلف الدول العربية والأجنبية عن طريق مطار القاهرة الدولي قضوا عيدهم أول أمس علي الجانب المصري من المعبر، وحال إغلاق ذلك المعبر من قضائهم أول أيام العيد مع أهلهم وذويهم.وفي موضوع متصل انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الفجر الأولي من يوم أمس من حدود مدينة رفح الجنوبية بعد توغل دام لنحو الأسبوع بحجة البحث عن انفاق تستخدم في تهريب الأسلحة من مصر.وبحسب ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن ناطق عسكري قال ان قواته تمكنت من العثور علي 15 نفقا وتدميرها. وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العملية علي احتلال معبر رفح الذي انسحبت منه في العام الماضي ونشطت من عملياتها علي طول الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر. ويواجه سكان قطاع غزة خطر تنفيذ إسرائيل لمخططها القاضي بتنفيذ هجوم واسع علي القطاع لإعادة احتلاله بحجة منع إطلاق الصواريخ وتعقب أثر الجندي الإسرائيلي الأسير.وفي موضوع التصدي للعمليات الإسرائيلية اعلنت سرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن قنص جنديين إسرائيليين قرب معبر رفح وقالت ان نشطاءها المسلحين اشتبكوا مع قوات إسرائيلية خاصة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.كما قالت كتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح وكتائب أبو علي مصطفي انهما تمكنتا من قصف موقع ناحل العوز الإسرائيلي العسكري شرق مدينة غزة بصاروخين محليي الصنع.