وزير الدفاع الأمريكي يصل كابول بالتزامن مع مقتل جنديين من الاطلسي

حجم الخط
0

اصابة ثلاثة جنود فرنسيين بنيران صديقة… ومقتل عشرة مدنيين بهجوم للناتو عواصم ـ وكالات: وصل وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس الى كابول الخميس في زيارة مفاجئة، فيما لقي اثنان من جنود حلف شمال الأطلسي (ناتو) حتفهما في هجومين منفصلين. وتتزامن زيارة وزير الدفاع الأمريكي مع مقتل أحد جنود الناتو في هجوم للمتمردين شرقي أفغانستان وآخر في هجوم مماثل في الجنوب. ولم يفصح الحلف عن جنسيات القتيلين، غير أن مسؤولا عسكريا أمريكيا قال إنهما أمريكيين. وأعلن الحلف أن القوات الافغانية وقواته تمكنتا من قتل 25 مسلحا في غارتين جويتين منفصلتين جنوب وشرق أفغانستان. وقال الناتو إن ما لا يقل عن عشرين شخصا من أولئك المتمردين لقوا حتفهم بعد أن هاجموا قاعدة عسكرية أمامية في منطقة بيرمال التابعة لإقليم باكتيكا جنوب شرقي أفغانستان. وخلال زيارته سيلتقي غيتس الرئيس الافغاني حميد كرزاي وقائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال الامريكي ديفيد بترايوس ومسؤولين اخرين كما علم من اوساط الوزير الامريكي.

الى ذلك اعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي ان عشرة مدنيين قتلوا في غارة جوية لقوة الحلف الاطلسي استهدفت ثلاث عربات تنقل انصار مرشح للانتخابات التشريعية في شمال افغانستان.

قال مسؤول إقليمي إن مدنيين من المشاركين في حشد انتخابي لقوا حتفهم، وأصيب مرشح للانتخابات البرلمانية في هجوم جوي لقوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) شمالي أفغانستان امس الخميس. وأوضح المتحدث أن عبد الواحد خراساني، المرشح لخوض الانتخابات المقررة يوم 18 الشهر الجاري عن إقليم تاخار شمالي البلاد، كان في طريقه إلى حشد انتخابي بمنطقة راستاك بالاقليم عندما أطلقت مروحيات حلف الاطلسي قذائفها. وقال فايز محمد توحيدي، المتحدث باسم حاكم الاقليم، لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) ‘قتل ثمانية أشخاص، وأصيب السيد خراساني واثنان اخران في الهجوم’. ولم يكن المتحدث العسكري باسم الحلف متاحا للتعليق على الحادث. وارسل حاكم الاقليم بفريق تحقيق، يضم قائد شرطة، الى كيهان، المنطقة النائية في راستاك حيث وقع الهجوم. جاء ذلك فيما خلص التحقيق حول ظروف اصابة ثلاثة جنود فرنسيين في افغانستان في 23 اب/اغسطس الى انهم اصيبوا برصاص وحدة فرنسية، كما اعلنت هيئة اركان الجيوش الفرنسية في بيان. وقالت هيئة الاركان ان ‘التحقيق خلص الى ان نيران وحدات فرنسية وراء اصابة العسكريين الثلاثة’. وهو الحادث الاول من نوعه الذي تتورط فيه قوات فرنسية منذ انتشارها في افغانستان في كانون الاول/ديسمبر 2001 وتنجم عنه عواقب خطيرة الى هذا الحد.

وقال البيان ان ‘هيئة اركان الجيوش تأسف لهذا الحادث الذي يعتبر نتيجة ماسوية للخطر الذي يواجهه الجنود ويقبلون مواجهته في اطار سير العمليات العسكرية’. وقال التقرير انه في 23 اب/اغسطس ‘ليلا شاركت الوحدات في عملية وسط ارض زراعية كثيفة في منطقة تبين ان فيها متمردين، وكان جنودنا وقعوا تحت نيرانهم لمدة ساعة على الاقل في وقت سابق’. واوضح التقرير ايضا ان ‘هذه الظروف الحساسة شجعت خصوصا على حصول التباس بين الوحدات الميدانية ما ادى الى الحادث الذي اوقع ثلاثة جرحى في صفوف الجنود الفرنسيين’. وكانت هيئة الاركان طلبت اجراء تحقيق بعد المعارك التي ادت في 23 اب/اغسطس الى ثلاث اصابات في صفوف الجنود الفرنسيين، احداها خطرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية