وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت- (رويترز)
القدس/ بيروت: اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إيران، اليوم الإثنين، بإنشاء مطار في جنوب لبنان لإتاحة شن هجمات على إسرائيل.
وتشعر إسرائيل بالقلق من البرنامج النووي الإيراني وتطوير طهران لقدرتها الصاروخية ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة. وخاض حزب الله اللبناني المدعوم من إيران حربا مع إسرائيل في عام 2006. وبدأ التوتر يتصاعد مجددا عبر الحدود بين البلدين في الآونة الأخيرة.
وفي تصريحات بثها التلفزيون في مؤتمر أمني دولي تستضيفه جامعة رايتشمان، عرض غالانت صورا جوية لما قال إنه مطار بنته إيران بهدف تحقيق “أهداف إرهابية” ضد إسرائيل.
ولم يذكر غالانت مزيدا من التفاصيل، لكنه أضاف أن الموقع قد يتسع لطائرات متوسطة الحجم. ويقع المكان الذي ذكره غالانت بالقرب من قرية بركة جبور ومدينة جزين اللبنانيتين، وهما على بعد نحو 20 كيلومترا شمالي بلدة المطلة على الحدود مع إسرائيل.
صور بثتها وسائل إعلام إسرائيلية لما قال عنه وزير جيش الاحتلال أنه مطار لإيران تبنيه في لبنان.😂😂
ونحن نقول انه لا يوجد اي انجاز امني وهذا المكان علني
والحمدالله الذي اعزني الله شخصياً✋🏻ورأيته بام العين لمعسكر علني وفوق الارض وكان نهار فيه من العز والكرامة✊🏻#غالانت_الهبيلة pic.twitter.com/cC9hVZovSA
— Rabih Moustafa (@23Rabih) September 11, 2023
وقال مصدر غير إسرائيلي على علم بالموقع إنه يمكن أن يتسع لطائرات مسيرة كبيرة بعضها مسلح تشبه ما تنتجه إيران.
وأضاف المصدر أن الطائرات المسيرة التي قد تنطلق من هذا الموقع يمكن استخدامها في الأنشطة العملياتية الداخلية والخارجية، لكنه ذكر أن طبيعة مدرج الطيران واتجاهه يشيران إلى أنه سيستخدم داخليا على الأرجح.
وأشار المصدر إلى إن حزب الله يضخ استثمارات كبيرة في مجال تكنولوجيا الطائرات المسيرة.
وقال غالانت إن هناك مسعى إيرانيا لصنع جبهة خطر أخرى على حدود إسرائيل مع الأردن الذي تربطه معاهدة سلام مع إسرائيل، “عبر ميليشيات شيعية تعمل وتتمركز في العراق”.
ولم يوضح نطاق الجبهة ولم يسهب في تفاصيل عن كيفية تحقيق هذا.
ويشيع الاعتقاد بأن إسرائيل تملك ترسانة نووية لكنها لا تؤكد هذا ولا تنفيه.
وأشار غالانت أيضا إلى الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي حيال التعديلات القضائية المزمعة التي أطلقت شرارة احتجاجات حاشدة، وقال بعض جنود الاحتياط إنهم سيرفضون الاستدعاء إذا أُقر التشريع.
وقال غالانت “استمرار الصراع الداخلي يعرض للخطر الصمود الوطني وجيش الدفاع الإسرائيلي وقدرتنا على توفير الأمن لدولة إسرائيل”.
(رويترز)