القدس ـ اف ب: اعرب وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس مجددا امس الثلاثاء لدي زيارته لاول مرة هضبة الجولان السورية المحتلة، عن تأييده للحوار مع سورية.
ونقلت المتحدثة باسم بيريتس عنه لدي تفقده مركزا متقدما للجيش الاسرائيلي في المنطقة الوسطي من الجولان الذي احتلته اسرائيل من سورية في 1967 وضمته في 1981، قوله ان كل حرب توجد ظروفا جديدة لمباحثات ومفاوضات. وعلي اسرائيل سبر الافق الدبلوماسي بأمل.
واضاف الوزير نتطلع الي التمكن من ايجاد الظروف الملائمة للحوار بشأن المسار السوري.
وفي اشارة الي سورية حرص الوزير الاسرائيلي علي توجيه رسالة الي اعدائنا لنؤكد لهم اننا نظل مستعدين للحرب وغير غافلين.
وكان بيريتس اكد غداة توقف القتال في جنوب لبنان في 15 آب (اغسطس) ضرورة ان تعد اسرائيل الظروف لحوار مع سورية. وقال ان كل حرب تخلق فرصا لعملية سياسية موسعة ينبغي اجراء محادثات مع لبنان واعداد الظروف لاقامة حوار مع سورية.
ويستبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من جانبه في هذه المرحلة، استئناف المفاوضات مع سورية طالما واصلت (دمشق) دعم الارهاب.
وكرر اولمرت الاثنين انه لا يعتبر دمشق شريكا محتملا في المفاوضات ووجه اليها تحذيرا شديدا.
وقال اولمرت امس امام الكنيست اذا نشبت مواجهة مع سورية سنرفع كل الضوابط التي فرضناها علي انفسنا في لبنان بالنسبة لاستخدام قوتنا العسكرية.
وتوقفت المفاوضات بين اسرائيل وسوريا التي تتعلق اساسا بمطالبة سورية باستعادة هضبة الجولان في كانون الثاني (يناير) 2000. وكانت حكومة العمالي ايهود باراك انذاك وافقت علي الانسحاب من اغلب مناطق الجولان ما عدا شريط يمتد علي طول الضفة الشرقية لبحيرة طبرية، اهم خزان مياه عذبة لاسرائيل.
وفي 15 آب (اغسطس) اكد الرئيس السوري بشار الاسد انه لا يتوقع سلاما قريبا مع اسرائيل التي وصفها بـ العدو.