الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف النائب الأول لرئيس الجمهورية وزير الدفاع
الخرطوم: أكد الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف النائب الأول لرئيس الجمهورية وزير الدفاع أن القوات المسلحة هي صمام أمان هذا البلد ولن تفرط في أمنه ووحدته وقيادته.
جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء التنويري الذي جمع قادة القوات المسلحة برتبة الفريق واللواء صباح اليوم بوزارة الدفاع بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا).
واوضح أن كل السودان بأبنائه ومقدراته أمانة في عنق القوات المسلحة، وأن التاريخ لن يغفر لقادتها إذا فرطوا في أمنه.
وقال بن عوف إن هناك جهات تحاول استغلال الأوضاع الراهنة لإحداث شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد، مؤكداً أنه لن يتم السماح بذلك مهما كلف من عنت وضيق وتضحيات. وبين أن القوات المسلحة تقّدر أسباب الاحتجاجات، وهي ليست ضد تطلعات وطموحات وأماني المواطنين، ولكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر التفلت الأمني.
من جهته قال رئيس الأركان السوداني، الفريق أول كمال عبد المعروف، إن الجيش “لن يسمح بانزلاق البلاد نحو المجهول وجاهز للتصدى لكل من يحاول العبث بأمن وسلامة المواطنيين”.
وشدد على وحدة وتماسك المنظومة الأمنية (القوات المسلحة، قوات الشرطة، جهاز الأمن والمخابرات وقوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني) وقيامها بواجباتها في حفظ الأمن وحماية المواطنين في تكامل وتنسيق للأدوار.
وأشار إلى أن المرحلة التي تمر بها بلادنا تتطلب اليقظة والانتباه من الجميع حرصا على سلامة الوطن والمساهمة في الحيلولة دون تقويض حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد.
وأضاف: “وتفويت الفرصة على كل من يستهدف ذلك باستدعاء القيم والموروثات التي يتميز بها الشعب السوداني دون غيره من الأمم”.
وتابع أن الجيش “لن يسمح بانزلاق البلاد نحو المجهول وأنه لا مجال لاستهدافه والمزايدة على مواقفه”.
وأعلنت وزارة الداخلية السودانية في بيان، الإثنين، مقتل 7 أشخاص خلال التجمعات (الاحتجاجات) في اليومين الماضيين بالبلاد.
وواصل آلاف المحتجين اعتصامهم لليوم الثالث أمام مقر قوات الجيش السوداني بالخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير وإسقاط النظام.
ودخلت الاحتجاجات في السودان شهرها الرابع، وبدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بتنحي البشير.
وسبق أن أقر البشير، عبر تصريحات متفرقة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الحالية، بوجود مشاكل اقتصادية يعاني منها السودان لكنها ليست بالحجم الذي تضخمه وسائل الإعلام “في مسعى منها لاستنساخ ربيع عربي في السودان”، حسب قوله.
ويشهد السودان احتجاجات على تردي الاوضاع الاقتصادية منذ التاسع عشر من شهر كانون اول/ديسمبر الماضي، تطورت إلى المطالبة برحيل الرئيس عمر البشير واركان نظامه.
(وكالات)