وزير الدفاع العراقي: الانسحاب البريطاني من البصرة ليس امرا غير محسوب

حجم الخط
0

بيروت ـ يو بي آي: أعلن وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي امس الاثنين أن انسحاب القوات البريطانية من منطقة القصور في البصرة ليس أمرا غير محسوب، وأشاد بانتصار الجيش اللبناني علي تنظيم فتح الإسلام. وكان العبيدي يتحدث الي الصحافيين أثناء توقفه في مطار رفيق الحريري الدولي (مطار بيروت) وهو في طريقه إلي البوسنة، وقال نحن نتحسب لهذا الأمر منذ فترة طويلة ونعمل مع القوات المتعددة الجنسيات لاستلام هذه المواقع. وأَضاف: كان هناك استلام لموقعين الأول لقيادة عمليات مشتركة والموقع الآخر هو موقع القصور الرئاسية وانسحبت القوات البريطانية إلي منطقة أخري وستكون كقوات مساندة عند طلبها من قبل قواتنا، ونحن نعمل بشكل جاد جدا لملء الفراغ الأمني متوقعاً أن نملأ الفراغ الأمني وبشكل جيد خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال انه علي يقين بان الوضع الامني سيكون أفضل بكثير. ووصف الانسحاب البريطاني بـ الجزئي وانه بالإمكان القول انه عملية إعادة انتشار وقد اتضح بشكل واضح للعسكريين ان القوات العراقية الموجودة هناك وخصوصا الجيش أصبحت بالمستوي الثاني الذي يتمكن من القيام بدوره بالكامل إلا بإسناد محدود. وردا علي سؤال ما اذا كان يتوقع خفض عدد قوات التحالف. قال هذا الموضوع يحسب بدقة متناهية ويعتمد علي تكامل القوات العراقية من ناحيتين: من ناحية العدد كقوي قتالية ومن ناحية الإمكانيات كارتفاع القدرات العسكرية خصوصا من الجانب اللوجستي. ووصف الانتقادات الأمريكية التي وجهت إلي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بـ انتقادات سياسية، وقال قد يكون قسم منها انتقادات لوجهة نظر شخصية سياسية من قبل برلمانيين أمريكيين، وهذه وجهة نظرهم الخاصة بهم. أنا شخصيا انظر إلي أن الكثير منـــها لا تتفــهم الـواقع العراقي ولا تتفهم الوضعية الحالية للعراق. واعتبر الوضع السياسي الراهن في العراق بأنه متماسك، وجيد والكتل السياسية تدعم الحكومة. لكنه قال لا يمكن ان لا يكون هنالك مشكلات سياسية داخل الكتل السياسية خصوصاً إذا كان الموضوع برلمانيا وديمقراطياً ولكن عموما هناك دعم للحكومة الحالية بشكل جيد جداً، والحكومة الحالية تحقق نتائج ممتازة خصوصاً علي الواقع الأمني والواقع السياسي. وبشأن العلاقات العراقية مع سورية وإيران قال العلاقات العراقية -السورية- الإيرانية يجب ان تكون علاقات متميزة خصوصاً ان العراق يحد سورية بمسافة تزيد عن الـ500 كيلومتر ويحد إيران بمسافة تتجاوز الألف كيلومتر، لذا يجب إعادة النظر بهذه العلاقات الخاصة من الناحية الأمنية يجب ان نفهم ان الوضع الأمني في العراق هو مؤثر لهذه الدول وعليها أن تتفهم هذا الشيء بشكل واضح وصريح. واردف يقول نحن نحتاج صراحة الي تطوير لهذه العلاقات بشكل أفضل. وردا علي سؤال عن رأيه في انتصار الجيش اللبناني علي ظاهرة فتح الاسلام الاصولية في مخيم نهر البارد في شمال لبنان الأحد، قال هذا النصر الذي حققه الجيش اللبناني في مدة زادت عن مئة يوم، هو نصر كبير للبنان ولكل المنطقة علي فكر إرهابي رجعي قاتل ويجب ان لا ينتشر ولا يتمدد. وأردف علي الجميع ان يعي ضرورة ان لا يتكرر هذا الدرس في مناطق أخري ويجب القضاء علي مثل هذه البؤر، وهنا لا يمكنني إلا ان اتوجه بالتهنئة الكبيرة لكل اهلنا في لبنان عموما ولكن خصوصا الي الجيش اللبناني، نحن نعرف مرارة القتال في مثل هذه المناطق اي المناطق المبنية والمأهولة ومرارة القتال الخاصة والتي استمرت لمدة زادت عن مئة يوم. وقال العبيدي انا شخصيا وخلال وجودي هنا في بيروت اتصلت برئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع وبقائد الجيش اللبناني وباركت هذا النصر باسمي وباسم حكومتي وشعبي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية