وزير الدفاع العراقي يتهم الميليشيات باثارة العنف في البصرة
البرلمان ينفي تعيين علاوي مندوبا ساميا و22 ألف عائلة يهجرها التهديد الطائفيوزير الدفاع العراقي يتهم الميليشيات باثارة العنف في البصرةبغداد ـ القدس العربي :قال مصدر مسؤول في مجلس النواب العراقي ان ما تردد عن تعيين رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي مندوبا ساميا للمجلس هو خبر غير صحيح وان الجهات التي تحدثت به لم تكن دقيقة.وقال المصدر ان حديث رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني في مؤتمره الصحافي المشترك مع علاوي عقب تأديته اليمين الدستورية لمباشرة اعماله النيابية، لم يتضمن اي اشارة الي تعيين علاوي مندوبا ساميا لمجلس النواب، بل جاء الحديث في اطار الوصف الاعتباري والمعنوي له اعتزازا بدوره السياسي كونه يترأس كتلة نيابية مؤثرة داخل المجلس وباعتباره من الشخصيات السياسية المعروفة والمؤثرة في الساحة السياسية العراقية وتثمينا لجهوده الشخصية الرامية الي تعزيز وتطوير علاقات العراق بمحيطه العربي والاسلامي والدولي .من جهة اخري كشف بيان صادر عن وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية تلقت القدس العربي نسخة منه ان عدد العائلات النازحة والمهجرة قسرا بلغ ((21731 عائلة من مختلف مناطق العراق حتي نهاية الاسبوع الجاري، مرتفعا بذلك عن العدد الذي أعلن الأسبوع الماضي منتصف شهر حزيران (يونيو) الجاري بمعدل اكثر من 2000 عائلة ما يشير الي ارتفاع التهجير القسري بشكل ملحوظ دون تمكن الحكومة من منع هذه الظاهرة.وحذر البيان من تزايد مخاطر عدد المهجرين قسريا من مناطقهم، مشيرا الي ان آخر الاحصائيات التي اعدتها وزارة المهجرين والمهاجرين بينت أن عدد المرحلين قسريا لا زال في تزايد مستمر وأن هذه الظاهرة تشكل خطرا كبيراً يهدد المجتمع العراقي .وأضاف البيان بلغ العدد الاجمالي لهم ((21731 عائلة لعموم محافظات العراق عدا اقليم كردستان، حيث كانت آخر احصائية صدرت عن الوزارة قبل ثمانية أيام فقط تشير الي ان عدد العوائل المهجرة قسريا بلغ (19828) عائلة . ووفقا للبيان فان محافظة بغداد كانت من أكثر المحافظات التي استقبلت عائلات مهجرة وبلغت 3944 عائلة، تلتها محافظة كربلاء واستقبلت 2696 عائلة، ثم محافظة صلاح الدين وبلغ عدد العائلات النازحة اليها 2030 عائلة ثم السماوة واستقبلت 1770 عائلة.وكانت محافظ نينوي أقل العائلات التي استقبلت عائلات مهجرة وبلغت 91 عائلة.يشار الي ان حملات التهجير والتهديدات الطائفية اصبحت في احياء بغداد ظاهرة لافتة للنظر خلال الاسابيع المنصرمة حيث تلقت مئات العائلات لرسائل تهديد تطالبها بالرحيل فورا، وخاصة في مناطق الغزالية والشعلة والدورة والسيدية والعامرية وهي مناطق ساخنة تقع في غرب بغداد.ودعت وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية مجددا جميع العوائل المرحلة قسرا، والتي لم يتم تثبيت حالاتها، الي ضرورة مراجعة فروع الوزارة في بغداد والمحافظات كافة لغرض ادخالها ضمن برنامج المساعدات العاجلة.علي صعيد ذي صلة اتهم وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي الميليشيات المسلحة والمسيطرة علي النفوذ والثروة في البصرة بالوقوف وراء تدهور الاوضاع الامنية في ثاني اكبر مدن العراق، حيث أكد أن التدهور الامني في البصرة هو نتيجة لصراعات بين الميليشيات المسلحة، لكنه رفض الخوض في تفاصيلها.وقال العبيدي ان خطة أمن البصرة التي تضمنت فرض حالة الطوارئ فيها لمدة شهر قد أدت الي انخفاض العمليات الارهابية في المدينة.