القاهرة- “القدس العربي”:
قال الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، إن الأحداث العالمية الجارية، خاصة ما تواجهه القضية الفلسطينية من منحنى شديد الخطورة والحساسية، وتصعيد عسكري غير محسوب لفرض واقع على الأرض، هدفه تصفية القضية، في إشارة إلى محاولة الاحتلال الإسرائيلي تهجير أهالي قطاع غزة، وهو الأمر الذي ترفضه القاهرة.
وأضاف وزير الدفاع المصري، خلال كلمته اليوم في افتتاح المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية “إيديكس 2023”: “لابد للسلام من قوة تحميه وتؤمن استمراره، فعالمنا اليوم ليس فيه مكان للضعفاء وهذا واقع نشهده جميعا”.
وأكد أن “القوات المسلحة المصرية كانت ولا تزال الحصن الأمين لمقدرات هذه الأمة، فعلى الدوام سعت لامتلاك أحدث منظومات التسليح للحفاظ على أمن الوطن وسلامته في عالم يموج بالصراعات، واضعة نصب أعينها أن من يمتلك مفاتيح القوة هو القادر على صنع السلام”.
وأضاف أن “القوات المسلحة حرصت على تعزيز أطر الشراكة والعلاقات الاستراتيجية مع نظرائها بكافة الدول الشقيقة والصديقة من أجل إرساء السلام وإعلاء قيم وقواعد القانون الدولي والإنساني في يقين راسخ بأن التعاون المشترك هو الضمان الحقيقي لتحقيق التنمية والاستقرار والرخاء لكافة الدول والشعوب المحبة للسلام”.
إلى ذلك، شهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تدشين الفرقاطة المصرية “الجبار” عبر تقنية الفيديو كونفرانس، على هامش افتتاح معرض “إيديكس 2023”.
وقال قائد القوات البحرية المصرية، الفريق أشرف إبراهيم عطوة، إنه في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بالتصنيع المحلي للوحدات البحرية داخل ترسانات القوات البحرية المصرية تم الانتهاء من صناعة 3 فرقاطات طراز “جو ويند” بالتعاون مع الجانب الفرنسي.
وأضاف أنه تم الانتهاء من 30 “ريب قتالي” من طراز “رافال 2200” و11 لانشا من طراز “سويفت 28”.
وختم: “اليوم يتم استكمال مسيرة النجاح في التصنيع البحري في ترسانات القوات البحرية بتدشين الفرقاطة “الجبار” طراز “ميكو A200″ التي تم تصنيعها في ترسانة الإسكندرية بأياد مصرية بنسبة 100 في المئة”.
وأثارت تصريحات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين عن وجود خطة لتهجير أهالي قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء، توترا في العلاقات بين مصر وإسرائيل التي شهدت تقاربا خلال سنوات حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ما جعله يصفها بالسلام الدافئ.
وأكد السيسي مرارا رفضه خطة التهجير، داعيا إلى وقف الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات وصولا لحل الدولتين.