وزير الدفاع طلب حضور طلبة جامعات لمشاهدة مناورة بالذخيرة الحية للجيش… والسيسي يجتمع مع زعماء سيناء

حجم الخط
0

القاهرة – ‘القدس العربي’ الخبر الذي استحوذ على اهتمامات صحف مصر الصادرة الأربعاء كان حول المجزرة التي حدثت في أسوان، بين الدابودية من أبناء النوبة وبني هلال وأدت الى مقتل ستة وعشرين من الجانبين، وحرق عشرات المنازل والمحلات وعن جهود المصالحة التي بدأها وفد من مجلس القبائل العربية، وسفر النائب العام المستشار هشام بركات إلى أسوان للإشراف على تحقيقات النيابة.
وأعلنت إدارة مترو الأنفاق في القاهرة أن الأمن وافق على إعادة تشغيل محطة السادات (التحرير). وتم الإعلان عن فوز المهندس طارق النبراوي بمنصب نقيب المهندسين، وهو ناصري وفوز قائمة الاستقلال وإنهاء وجود الإخوان من واحدة من أقوى قلاعهم النقابية، واستمرار وفد الإتحاد الأفريقي برئاسة عمر كوناري في مقابلة المسؤولين والشخصيات العامة وتأكيده أن ما حدث في الثلاثين من حزيران/ يونيو ليس انقلابا.
وحكم محكمة جنايات السويس ببراءة 27 من الإخوان والحكم بالسجن عامين على أربعة بتهمة الشغب والإرهاب، وتأجيل محكمة الجنايات بتها قضية قطع طريق قليوب القاهرة المتهم فيها مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع مع ستة عشر آخرين من بينهم صديقنا الدكتور عصام العريان، واستمرار محاكمة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وحبيب العادلي وستة من مساعديه وعلاء وجمال مبارك.
وقد أخبرني أمس زميلنا الرسام الكبير بـ’الأهرام’ جمال عمران بأنه رأى مشهدا عجبا للقضاء وهو أن قمة الجزء الذي يربط بين كفتي ميزان العدالة عبارة عن سلحفاة وهو ما لم يخبرني به أبني وزوج أبنتي رغم إنهما من رجال القضاء والنيابة.
وأشارت الصحف الى تسليم السلطات اللبنانية المحامي الإخواني جمال مختار، مقرر اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة لمصر، بعد أن تم القبض عليه في مطار بيروت. كما قامت مجموعة في قنا تطلق على نفسها ‘عفاريت الإسفلت’ بإحراق سيارات مملوكة لضباط شرطة وحرق شقة أحدهم وألقت الشرطة القبض على المزيد من خلايا الجماعة.
واستمرت حملات التوكيلات للسيسي وحمدين واستقبال السيسي لوفد من قبائل سيناء أعلنوا تأييدهم له وطالبهم بأن يحذروا من المتاجرين بالدين وأعلنت الحكومة الانتهاء من إعداد واحد وثمانين ألف فدان في شمال سيناء لتوزيعها على المستحقين لزراعتها من مياه ترعة السلام.
واستمرار التحقيقات مع ثروت شحاتة، الذراع الأيمن لمحمد الظواهري ومع نبيل المغربي، الشخصية التالية له في تنظيم القاعدة واستمرار انقطاع الكهرباء والإعلان عن الاتفاق مع الكويت على توريد كميات من المازوت والبنزين بالأسعار العالمية ولمدة ثلاث سنوات واستمرار تحقيقات النيابة في المحلة الكبرى مع مدرب الكونغفو في نادي بلدية المحلة الذي صور صورا فاضحة لثلاثين من سيدات النادي، كان يدربهن على سيديهات واستخدمها في تهديدهن بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
والى بعض مما عندنا.

الظرفاء وزيادة وزن
فيفي عبده وسمية الخشاب

ونبدأ بالظرفاء مع زميلنا وصديقنا العزيز والقديم والساخر الكبير فؤاد معوض الشهير بـ ‘فرفور’، حيث قدم خمسا وثلاثين فقرة في بابه بجريدة ‘الفجر’ الأسبوعية المستقلة اخترنا منها أربع عشرة على طريقة، حادي بادي ما أخدش إلا دي، وهي:
– محمد خان ‘تشريفاتي’ السينما المصرية حيث نتشرف دائما بالفرجة على أحلامه.
– فيفي عبده زادت في الوزن والحجم حتى أصبحت تشبه ‘شوال’ البطاطس. أما زميلتها هياتم فهي ‘شوال’ مماثل بل يزيد عن الشوال الأول في الوزن بحوالي عشرين كيلو.
– سمية الخشاب لم تهتم أيضا بما كتبه النقاد من أراء ينتقدون فيها الـ ‘تخن’ الزائد الذي ظهرت به في أعمالها الفنية الأخيرة لأنها آراء تعتبرها على حد قولها عبارة عن زوبعة في شوال.
– أحمد عز كان يشار له في الماضي بـ ‘العزوبية’ ثم تزوج من زينة كما تدعي فأصبح يشار له بـ ‘التوأم’.
– رانيا فريد شوقي هي بالتحديد التي كان يقصدها الشاعر علي محمود طه متغزلا في وصفها بقوله ‘ذهبي الشعر شرقي السمات.. مرح الأعطاف حلو اللفتات’ وأضيف من عندي.. وأيضا حلو الأدوار.
– باسم يوسف ‘ مونولوجست ‘ ظله ثقيل والشهادة بناء على مقولة ‘هنري ميلر’، أن من يقول الحق وهو يعرفه شريك في الكذب أو بناء على مقولة أخرى.. الكذاب هيروح النار.
– أحمد أدم ‘صاحب السعادة’ الذي يسعدنا بخفة ظله في ‘بني أدم شو’.
– سمير غانم ممثل من دفعة إبراهيم سعفان والضيف أحمد وجورج سيدهم وسيد زيان وغيرهم من كوميديانات سالف ‘الضحك’ والأوان الذي سبق وأن قدم في بدايته أدوارا رفعته إلى أعلى.. حاليا يقدم أدوارا هبطت به إلى سابع أرض وإذا سألته عن السبب لأجابك، هذا هو حال الدنيا ارتفاع وهبوط وارتفاع، على رأي أحمد عدوية حبة فوق وكثير تحت.
– لا يختلف المعتز بالله عبد الفتاح عن زميله المذيع تامر أمين في ‘اللكلكة’ الفلسفية التي لا تفهم منها شيئا. إذن فمن رأيي أن يقام لهما تمثال يجمعهما يوضع على مدخل بوابة مدينة الإنتاج مكتوب عليه كلمة ‘التوأم’ أو الثنائي ‘حمص وحلاوة’.
– معالي زايد ممثلة ‘متقاعدة’ في البيت لا شغلة ولا مشغلة تجيب على كل من يسألها عن سبب تقاعدها ببيت الشعر إياه وما نيل ‘الأدوار بالتمني’، ولكن قعدتي جاءت غصبا عني.
– أحمد حلمي ‘وابور سكة حديد’ تجده فيه هو السائق والكمسري والشيال الذي يتقاضى أجور كل هؤلاء لوحده. إنه ممثل وبتاع إعلانات ومقدم برامج وعما قريب ‘مسحراتي’ في رمضان.
– مدحت صالح ‘المليونير’ الذي يمتلك رصيدا كبيرا من خفة الظل ما زال محتفظا به في ‘بنك الدم’ بينما لا يمتلك حتى ولو ‘بريزة’ في بنك مصر.
– هيثم أحمد زكي ‘عواطلي’ فن، لا يعمل حاليا فمن قدم شيئا بيده التقاه.. هنيالك يا فاعل الخير.

الأكل وفنونه: ‘دي حلوة ودي
حادقة ودا مشوي ودا مقلي’

وأما ثاني الظرفاء فهو زميلنا بمجلة ‘الإذاعة والتليفزيون’ أحمد الجهيني في صفحته – ماسبيرو بشرطة – وقوله: ‘الطباخ الذي أعنيه هو الشيف ‘شربيني’ الذي يقدم برنامجا للطبخ عبر احدى الفضائيات الخاصة، والذي استطاع أن يجذب قطاعا كبيرا من المصريين إلى برنامجه سواء من المهتمين بالطبخ وفنونه والأكل وفنونه ودي حلوة ودي حادقة ودا مشوي ودا مقلي، أو غير المهتمين ممن كرهوا القنوات والبرامج السياسية وملوا من قنوات الأفلام العربية واستخفوا ما يسمعون ويشاهدون في قنوات الأغاني التي لا تقدم إلا الحب والفراق واللوعة.
سر جماهيرية الشيف ‘شربيني’ احترامه الزائد للجمهور وعدم تعاليه عليه، فما أن يتصل به واحد من الجمهور حتى يبادره الشيف بصباح الفل والعسل وصباح جميل وأحلى صباح وتأمريني يا ست العرايس يا ست الكل ويا فندم وحبيبي يا رسول الله وغيرها من الكلمات البسيطة الجميلة التي يحبها الجمهور ولا يرى فيها تصنعا أو مبالغة والتي صنعت حالة من الود والألفة والاحترام بين الشيف شربيني وجمهوره حتى بات الجمهور لا يتحمل كلمة نقد توجه للشيف وإذا حدث فإن الحلقة تتحول إلى مباراة بين عشاق الشيف في نقد من أنتقد الشيف.
مخاطبة الشيف ‘شربيني’ لربة المنزل المصرية بلغة سهلة وبسيطة لا تنفصل عن ميزة أخرى له، هي تقديمه لطبخات بإمكانيات مناسبة للبيت المصري، خاصة أن أغلب البيوت المصرية بقيت على الحميد المجيد. ولأنه ابن بلد يقول الحق بصراحة طبعا ممكن حد يسأل حق ايه يا مولانا اللي هيتقال في برنامج طبخ؟ هل تقصد أن الكوسة بتظلم الخيار وان الفراخ تضطهد البط أو أن السمك البوري لفق قضية للسمك البلطي وطلعه بره المية؟
نجاح الشيف الشربيني وجماهيريته درس لكل المذيعين ومقدمي البرامج والفنانين اللي فاكرين نفسهم صحافيين ومذيعين ومقدمي برامج والذين ابتكروا نظرية جديدة في الإعلام مفادها أن الإعلام تهذيب وتأديب وإصلاح.

‘صوت الأمة’: الحكومة ‘إن راح
منك يا عين هايروح من قلبي فين’!

وثالث وأخر ظرفاء اليوم سيكون زميلنا وكاتب ‘صوت الأمة’ الساخر محمد الرفاعي وقوله عن الحكومة: ‘ما زالت الحكومة إن راح منك يا عين هايروح من قلبي فين، عاجزة بخيلها و’جناطيرها’ عن مواجهة عشرات الطلاب الذين ينتمون إلى الجماعة، ما زالت واقفة وقفة العاجز الغلبان أمام عمليات الحرق والتخريب والقتل اليومي رغم اجتماع الوزير ورؤساء الجامعات قبل بداية التيرم الثاني وإصدار البيانات الشكمانية، المخرومة من عينه لن نسمح وسوف نواجه بحزم. كنا بنتهم حكومة يا بخت من بات مغلوب و لا بات غالب، لصاحبها ومديرها الحاج الببلاوي بالتراخي والتردد وأن الرجل الغلبان مسن، مش عارف يشوف قدامه لأن بقية الحكومة الطويلة واقفة زي زعازيع القصب في سكته فإذا بحكومة اسع وصلي على النبي لصاحبها الحاج محلب ورغم نشاطها الملحوظ ورغم كونه نبراسا وعلما وتقف مثلها كاشفة رأسها تدعو على المفتري وابن الحرام. ما زالت الحكومة رغم تهديدها ووعيدها، وترزعني قلم ارزعك اثنين لحد ما أعملك فقي يا حلاوة، عاجزة عن وقف تلك المهزلة اليومية والتي سوف تزداد عنفا وشراسة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية ليسقط المزيد من الضحايا’.

أنور البلكيمي ينفي طلب الراقصة سما للزواج

وإلى نوعية متميزة من المعارك التي لا تخلو من لذة ومتعة وطرافة، وقد ذكرنا بها مشكورا مأجورا علي حسن صنيعة صاحبنا الداعية السلفي والذي كان عضوا في مجلس النواب عن حزب النور أنور البلكيمي، وهو المجلس الذي تشكل بعد ثورة كانون الثاني/ يناير 2011 وتم حله بقرار من المحكمة الدستورية العليا وكانت له قضية هزت مصر فترة من الوقت قبل حل المجلس.
فقد تقدم ببلاغ للشرطة والقطن والشاش حول وجهه، وقال إن مجهولين أوقفوا سيارته وانزلوه منها واعتدوا عليه بالضرب وأحدثوا الإصابات في وجهه وسرقوا منه مئة ألف جنيه. وبينما الصحف تنشر الحادث وتبحث عن الجناة ومن لهم مصلحة في عمل هذا مع الداعية، فجرت احدى مستشفيات التجميل قنبلة أخرى بأن أعلنت أن القطن والشاش الملفوف حول أنف البلكيمي نتيجة عملية جراحة تجميل لأنفه أجراه فيها، وتحول الأمر إلى مسخرة وأضطر حزب النور إلى فصله من عضويته. ثم انفجرت قنبلة ثالثة عندما صرحت الراقصة سما المصري بأنه عرض عليها الزواج فنفى وسحبت السنوات الثلاث الماضية ستارة من النسيان على الحادث حتى جدده أنور يوم السبت في حديث نشر في ‘اليوم السابع’ وأجراه معه زميلانا كامل كامل ورنا الدسوقي قال فيه:
‘أقسم بالله العظيم أنني لم أر هذه المرأة في حياتي قط إلا في التليفزيون، لتكون بيننا علاقة زواج او غيره، والأيام هي من أثبتت أن هذه المرأة تم استخدامها للتشهير بي، فهي تريد الشهرة على حساب أي أحد. فهي اساءت لكل الشعب المصري من خلال ما تفعله عبر قناة ‘فلول’ التي أصفها بـ الساخرة لتحريضها على الانقسام بين المصريين، وأني أطلب منها التوبة والرجوع إلى الله وأعتقد أنها مدفوعة أو مأجورة من بعض المعادين للتيار الإسلامي، وأنا تقدمت ببلاغ للنائب العام ضدها وضد المستشفى الذي قام بعملية التجميل لي ولكني قمت بسحبه حتى يعفو الله عنها ويقبل توبتها. وأقول لها استح وأتق الله في شباب مصر، لأن الموت يأتي فجأة وأنت الآن في خطر فتوبي إلى الله قبل فوات الأوان’.

‘أخبار اليوم’: ما تفعله سما المصري
في تلك الفضائية إساءة للشعب

وما أن سمع زميلنا بـ’أخبار اليوم’ خفيف الظل محمود رضوان عزوز باسم سما حتى قال عنها وعن قناتها التليفزيونية ‘فلول’ وعن غيرها أيضا:
– ولـ ‘فلول’ وإلى الشرطة والأدهى والأمر للغوازي.
– لا خير فيمن يتبع سياسة الهز ولا خير فيمن يتبع سياسة الغز.
– يجلسون أمام النت يسبون الأديان ويلعنون من يدينون بها ويسيئون إلى الرسل، هؤلاء لا يجب أن نعيرهم اهتماما ونقيم الدنيا ولا نقعدها من أجل هؤلاء العيال السيس.. دي عيال سيسي.. حطو البطة جوة الكيس.. سرقوا التيس… وخربوا الفيس.. لطخوا توب الشيخ الأبيض ونتفوا كمان ذقن القسيس.
– الامهات اللاتي كن يحلمن بالفوز بلقب الأم المثالية ولم يحصلن عليها هذا العام حمدن لله كثيرا على عدم الفوز بهذا اللقب الذي ساءت سمعته.

‘الشروق’: الفاشية والامن وقلة النوم

وبسبب صوت الدق على الطبلة فإن النوم طار من عيني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور عمرو حمزاوي على طريقة أم كلثوم يا مسهر النوم في عنيا أو شادية يا سارق النوم من عيني أن نمت دقيقة تصحيني وبقالي كام ليلة ويوم يا سارق النوم من عيني ترللم. فقد فرك حمزاوي عينيه واشتكى يوم الأحد في ‘الشروق’ قائلا: ‘لم أعد أستيقظ إلا منهكا يكاد الحزن على حال وطن تدميه ثنائية الأعمال الإرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان والحريات أن يقضي على حب الحياة والرغبة في العمل ثم تعيدني مطالعة أخبار الصحف إلى واقعنا الذي أمسكت الفاشية به وتصر نخب الحل الأمني والمجموعات الإرهابية على دفعه إلى الانتحار الجماعي ودوائر العنف والعنف والمضاد التي لا تنتهي ويرتد النظر وهو حسير.
لم أعد أستيقظ إلا منهكا تنقض علي الهموم العامة بالأمس القريب منع من السفر لتغريده وبالأمس الفعلي رفض لتمكيني من الذهاب لبضعة أيام لرؤية ولدي. بالأمس القريب تخوين وتشويه وتشكيك ظالم لكي أتحمل فاتورة الرأي المستقل والدفاع عن المبادئ وكل يوم حلقة جديدة من حلقات الظلم بعنوان أكثرتها فتكا وعبر صوت لأبواق الدولة الأمنية أشد سخافة. بالأمس القريب ألم من استجابة قطاعات واسعة لاستباحة وعيهم وإدراكهم ولتماهيهم مع التخوين الظالم. بالأمس الفعلي بدايات رد من جانبي في حوار متخيل، إذن أنتم لا تريدون إلا الأبواق والمصالح السياسية والاقتصادية والمالية الفاسدة ليتحدثوا بالنيابة عنكم مقولات متهافتة من شاكلة مرشح الضرورة والبدائل المعدومة؟ لكم هذا والسلام ورفضي لأن يهزم حلم الدولة الديمقراطية والمجتمع العادل أو الاعتراف بأن الهزيمة حدثت بالفعل’.

‘الأهرام’: ما جرى في الانتخابات السابقة

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وما دخل الفاشية ونخبة الأمن بقلة النوم ويا مسهرني ويا سارق النوم من عيني؟ وسمعت ضحكة يوم الثلاثاء صادرة من الصفحة السادسة من ‘التحرير’، وبالتحديد من عموده درة الشرق لزميلنا بـ ‘الأهرام’ الدكتور عماد جاد وقال لي في أذني اليسرى ومفسرا قلة نوم عمرو: ‘في الانتخابات الرئاسية السابقة وتحديدا جولتها الثانية التي جرت بين محمد مرسي والفريق أحمد شفيق تقدم عدد من الشخصيات العامة التي كانت تحظى بوجود في الوسط السياسي الثقافي والأكاديمي ومعهم مجموعة من راغبي الشهرة ومن محدثي العمل العام تتوسطهم خلايا اخوانية جرى تنشيط بعضها والبعض الأخر طلبت منه الجماعة أن يظل نائما حتى يلعب دورا مرسوما له في إقناع من يتردد للسير في ركاب مخطط الجماعة.

‘الوفد’: أيمن نور ينكر اليوم ما قاله بالأمس

هذا وكنت قد نسيت الإشارة إلى ما كتبه يوم الاثنين زميلنا في ‘الوفد’ مصطفى عبيد عن زميلنا وصديقنا أيمن نور بقوله عنه بعد أن شاهده على قناة ‘سب بي سي’ مع زميلنا وصديقنا عماد الدين أديب في برنامجه – بهدوء-: ‘ينكر اليوم ما قال بالأمس ويغير الآن ما تكلم به قبل شهور على يسار حكم الإخوان وقف مؤازرا وداعما ومعضدا ومستشارا واليوم يقول لنا إنه حذر وأنذر وأختلف وعارض ورفض وأنكر. في لقائه مع الإعلامي عماد الدين أديب قال أيمن نور إنه ضد أي تيار يلعب سياسة باسم الإسلام، ولا ندري كيف ترجم الرجل تلك الضدية وهو الذي حاز أصوات الإخوان في الانتخابات الرئاسية عام 2005 كان إلى جوار قادتهم في كل موقف معضدا ومؤيدا. كيف واتته الشجاعة أن ينكر مواقفه، كيف تصور أن الوقت يسمح بتغيير ثيابه في أوج الغضب ضد نظام حكم الإخوان. كان أيمن نور هو عراب الصفقات ورتب الرجل لقاء بين عمرو موسى وخيرت الشاطر وفي اجتماعات الحوار الوطني كان نور أول الحاضرين وحرص على الظهور بشكل يومي إلى جوار مستشاري مرسي رغم مقاطعة كافة القوى الوطنية والتيارات الليبرالية، ووصل الأمر إلى حد عرض رئاسة الحكومة عليه كما قال هو بلسانه. هل يعقل أن يعين الإخوان رجلا يحذرهم من انتهاك القانون والحريات رئيسا للحكومة’.

دور الرئيس الراحل أنور السادات
في الحملة ضد عبدالناصر

وأخيرا إلى المعارك والردود الخشنة ويبدأها اليوم زميلنا وصديقنا وأحد نواب رئيس تحرير مجلة ‘آخر ساعة’ حسن علام الذي قام بالرد على المهندس عبد الحكيم عبد الناصر بخصوص دور الرئيس الراحل أنور السادات في الحملة ضد خالد الذكر فقال: ‘في الأسبوع الأخير من مارس/ اذار شهر عيد الأم، نشر أحد أبناء الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، رسالة إلى أمه الفاضلة السيدة تحية كاظم في احدى صفحات الرأي بصحيفة قومية وظننت في سطورها الأولى أنها رسالة حانية بعد مرور 24 عاما على فراقها دون أن يقبل خدها ويدها الطاهرة، إلا أن المفاجأة الكبرى أن الرسالة لم تكن مجرد رثاء من ابن لوالدته بقدر ما كانت مقالة سياسية ترصد أحداثا خاضتها مصر منذ ثورة 23 يوليو /تموز وحتى هذه اللحظات التي نعيشها، مرورا بالهجوم على شخصيات ورموز أمثال الرئيس العظيم الراحل أنور السادات وتصفية حسابات قديمة.
حسدت الأخ الكريم عبد الحكيم على نفسه الطويل وذاكرته الفولاذية ورصده الجيد للتاريخ وتدوينه البارع للأحداث، ورغم أنه على حد علمي رجل أعمال نظيف وناجح إلا أنه أثبت أنه سياسي محترف ويمتلك أسلوبا سلسا ومهارة في الانتقال إلى المسارات التاريخية للأحداث بمواقف شجاعة. وإذا كنت واحدا من ملايين المحبين لوالدك وأحد أبناء جيل 23 يوليو ومن أسرة متوسطة لو لا مجانية التعليم ما استكملته.
لكن ما اختلف فيه مع ابن الزعيم الراحل هو الهجوم على الرئيس الراحل أنور السادات، فقد كان حائطا صادا ضد الهجوم عليه وأعلن في أكثر من خطاب أنه مسؤول شخصيا عن كل قرار أتخذه عبد الناصر، ولم يشكك في ذمته المالية كما قلت بل دافع حينما حاول جلال الحمصاني التشكيك فيها بكتابة ‘حوار وراء الأسوار’، ويكفي السادات شرفا انه صاحب قرار العبور العظيم وحرر التراب المصري من نكسة ،67 حيث صار العالم العربي بملكياته وجمهورياته عالما واحدا يصفق أغلبه للانتصار. صحيح أن للسادات أخطاء لكن لا يبرر ذلك هجومك المكثف عليه، ولك في النهاية التحية ورحمة الله على والدتك العظيمة السيدة تحية كاظم التي نالت احترام الجميع حتى اللحظات الأخيرة من عمرها’.

السادات وعبدالناصر والسعودية

وبالنسبة لهذه الواقعة فقد اتهم زميلنا والكاتب الكبير المرحوم جلال الحمامصي خالد الذكر بأنه حول ملايين الدولارات التي خصصها كقروض ومساعدات لمصر لملك السعودية الراحل سعود بن عبد العزيز، عندما كان مقيما في مصر بعد عزله وتنصيب شقيقه الراحل الملك فيصل مكانه، رحمة الله على الجميع، بعد هزيمة يونيو 1967. وأشار الحمامصي إلى بعض الشيكات وأحدث الاتهام ضجة واستنكره السادات بشدة وقمت بتحقيق هذا الاتهام مع كل من صديقنا المرحوم صلاح نصر مدير المخابرات العامة وقت هذه الواقعة لأنه كان حلقة الوصل مع الملك سعود وتمت العملية على يديه فنفاها تماما وقال أن هناك تبرعا من الملك للمجهود الحربي وقرضا ومبلغا سائلا سلمه الملك سعود له للصرف منه على بعض القبائل المساندة له في اليمن وجنوب العراق وقال صلاح انه سلم هذا المبلغ للملك وطلب منه أن يعده أمامه لأن العملية ألغيت.
وقابلت أيضا الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء وقت صدور كتاب الحمامصي فنفى تماما وقال أن شيك القرض وشيك التبرع محسوب على بنك ميدلاند بهولندا ودخلا خزانة الدولة فعلا. والشهادتان موجودتان في كتابي صلاح نصر الأسطورة والمأساة وبعدها تراجع الحمامصي عن اتهامه وأكد أن الأمر التبس عليه.

هيكل: السيسي كان مع
إجراء استفتاء على عزل مرسي

وتعرض أستاذنا الكبير محمد حسنين هيكل إلى عدة هجمات بسبب ما قاله في لقائه مع زميلتنا الجميلة لميس الحديدي في برنامجها بقناة ‘سي بي سي’ احدى الوقائع وبدأ الرد عليه يوم الأحد في ‘الأهرام’ زميلنا وصديقنا الدكتور وحيد عبد المجيد بقوله: ‘روايته في المقابلة التي أجرتها معه الزميلة لميس الحديدي وتم بثها الخميس الماضي عن عزل الرئيس السابق محمد مرسي تحتاج إلى تدقيق. فقد ذكر أن المشير عبد الفتاح السيسي كان مع إجراء استفتاء على عزل مرسي بينما كان د: محمد البرادعي مع خلعه بدون استفتاء. وقال إن السيسي أكد له في أخر مكالمة بينهما قبل 3 يوليو / تموز أنه سيدعو إلى استفتاء ولم يذكر الأستاذ تاريخ هذه المكالمة، ولذلك ينبغي توضيح كيف تطورت الأحداث ومعها المواقف من واقع مشاركتي فيها. فقد تبلور منذ بداية يونيو/ حزيران 2013 اتجاهان داخل جبهة الإنقاذ رأى احدهما أن شرعية مرسي سقطت، بينما رأى الاتجاه الأخر أنها ما زالت على المحك وكان البرادعي وعمرو موسى مع الاتجاه الذي رأى أن شرعية مرسي لم تسقط بعد، ولكن الاتجاهين اتفقا على ضرورة أجراء استفتاء، وما أن تدفقت جموع الشعب إلى الميادين في 30 حزيران/ يونيو حتى تأكد أن شرعية مرسي سقطت ولم يعد هناك أي تباين في الموقف بشأنها. كما استمر التوافق على أجراء استفتاء حتى أغلق مرسي أخر باب أمام هذا الحل في كلمته المسجلة التي تم بثها مساء 2 تموز/ يوليو وعندئذ لم يعد هناك اي مجال لإجراء استفتاء يمكن أن يتحول إلى حرب دموية طاحنة. كان حضور الجيش ضروريا لتجنبها فلا يكون الاستفتاء سلميا إلا إذا وافق مرسي وجماعته عليه وبدون ذلك تصبح الدعوة إلى الاستفتاء مغامرة خطيرة فضلا عن عدم وجود أساس قانوني لها في ظل دستور يجعلها من صلاحيات الرئيس دون غيره، ولذلك لم يكن هناك اي مجال للاختلاف على الاستفتاء فكان الخيار الوحيد هو تعطيل الدستور وإعلان خريطة للمستقبل.

انتقاد هيكل لدعمه المطلق للسيسي

كما تعرض هيكل إلى هجوم ثان في اليوم نفسه، الأحد من زميلنا بـ ‘اليوم السابع’ سعيد الشحات ناصري جاء فيه: ‘ما ذكره كاتبنا الكبير وأستاذنا محمد حسنين هيكل في حواره يوم الخميس الماضي مع الإعلامية لميس الحديدي بأن عبد الفتاح السيسي لا يحتاج إلى برنامج ولا حملة انتخابية يخوض بهما الانتخابات الرئاسية وقال: أنا اعتقد أن البرنامج هو الأزمة.. الأستاذ بهذه الطريقة يحيلنا إلى مفهوم أنا البرنامج الذي ساد قبل ثورة 25 يناير ويقول هذا لا يريدنا أن نتذكر أن جمال عبد الناصر نفسه وفي وقت الأزمة أسس مشروعه التحرري النهضوي ببرنامج فكري وسياسي، طرحه ثلاث مرات. الأولى في فلسفة الثورة وكانت بمثابة وثيقة سياسية بغطاء فكري تحدد انحيازات ثورة 23 يوليو 1952 ، أما المرة الثانية فكانت في ميثاق العمل الوطني عام 1968 بعد نكسة 5 يونيو 1967 وتحدث عن إعادة بناء القوات المسلحة والصمود الاقتصادي وتصفية مراكز القوى وغيرها من القضايا التي طالبت بها الجماهير التي خرجت في مظاهرات وقتئذ تطالب بالتغيير، فكانت استجابة لها في المرات الثلاث. كان هيكل حاضرا في إطار العلاقة المتينة التي ربطته بجمال عبد الناصر. فهل من المنطقي ان تكون قامة بقيمة عبد الناصر قد أخطأت بتأسيس علاقتها بالجماهير وقت الأزمة وفقا لرؤية سياسية وفكرية صاغتها في وثائق وناضلت من أجل تنفيذها، ثم يأتي الأستاذ ويحدثنا الآن على انه ليس من الضروري وجود برنامج؟’.

هويدي لهيكل: لا يوجد
رئيس دون برنامج انتخابي

وفي اليوم التالي الاثنين، استغل زميلنا والكاتب الكبير فهمي هويدي كلام هيكل ليهاجمه دون ذكر الاسم بقوله في مقاله اليومي المتميز في ‘الشروق’: ‘لا توجد ديمقراطية أو شبه ديمقراطية ينتخب فيها الرئيس بغير برنامج يوضح للناخبين بنود عقده المفترض معهم، ليس فقط ليعرفوا إلى أين هم ذاهبون تحت قيادته ولكن أيضا لكي يتمكنوا من محاسبته على مدى وفائه بما تعهد به. ترددت في وسائل الإعلام مؤخرا مقـــــولات استلهمت يـــما يبدو مقولة شراء الرجل وادعت أن المشير السيسي لا يحتاج إلى برنامج ليخوض به الانتخابات الرئاسية، وحجتهم في ذلك أنه محل ثقة والتفاف الناس حوله مؤكد ومضمون وبنوا على ذلك ان تقدمه بشخصه كان يغني عن أي برنامج، وتلك دعوة خطرة ليس فقط لأنها تحثنا على التوقيع له على بياض، وليس فقط لأن فضائله تحسب له وليس لنا ولكن أيضا لأن الرجل رغم ســـــجله الوظيفي المتميز إلا أنه بلا تاريــخ في السياسة أو في الحرب، لذلك يدهشنا أن يقترح علينا البعض أن نســــلمه قيادة الوطن دون أن يتوفر لنا معيار يمكننا من أن نسأله او نحاسبه على فعل ما يفعل هل هذا هو المجتمع المدني والديمقراطي الذي قامت لأجله الثورة ودفع من دماء ألاف الشهداء’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية