وزير الدولة لشؤون الدفاع: دولة قطر أقوى من أي وقت مضى

حجم الخط
2

خالد العطية خلال إلقاء كلمته في منتدى الأمن بسنغافورة

 الدوحة – “القدس العربي” – إسماعيل طلاي:

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري الدكتور خالد بن محمد العطية الأحد إن بلاده أصبحت أقوى من أي وقت مضى بعد عام من الحصار الذي فرضته بعض الدول المجاورة، قوتابع قائلا ” لقد تمكنا من مواجهة العاصفة وخرجنا منها أقوى من أي وقت مضى”.

وقال العطية في تصريحات خلال مؤتمر شانغريلا للأمن في سنغافورة، إن الهدف من الحصار هو إضعاف اقتصاد دولة قطر ومكانتها في العالم ولكنه فشل، لافتاً إلى أن الاقتصاد القطري يزدهر والمنتجات الوطنية، بما في ذلك الأدوية والأغذية نمت.

 ووصف الدكتور خالد بن محمد العطية، الحصار المفروض على دولة قطر بأنه غير عادل وغير مشروع وانتهاك صارخ للقواعد الدولية، مضيفا أن دولة قطر تمكنت من النجاة بفضل التحالفات الجديدة.

ولدى تطرق لظاهرة الإرهاب، قال المسؤول القطري: إن “سرطان الإرهاب” سوف ينتشر ويدمر كل خلية صحية في طريقه، مضيفاً أن الشرق الأوسط عانى من هذه الظاهرة الخبيثة منذ عقود.

وأكد على أهمية العمل من أجل دعم وتطبيق سيادة القانون والحفاظ على قيم حقوق الإنسان والحرية، مشيرا إلى أن “هذه القيم الأساسية توحدنا ضد أعدائنا”.

وبشأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، إن الولايات المتحدة أكثر حكمة من أن تنخرط في تدخل عسكري في إيران، مشدداً على أنه من الأفضل بكثير حل المشاكل على طاولة المفاوضات.

وتعدّ أول تصريحات لمسؤول قطري قبيل يومين من طي الحصار المفروض على قطر عاما كاملاً، من دون أن تبرز في الأفق أي مؤشرات لحل الأزمة.

وتواجه قطر منذ الخامس من حزيران/ يونيو 2017 حصاراً جويا وبريا وبحريا فرضته المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، مدعومة بمصر.

ولم تفلح الاتهامات التي وجهتها دول الحصار للدوحة بدعم وتمويل الإرهاب من عزلها دبلوماسيا، بل نجحت قطر في بناء شبكات تحالفات جديدة مع حلفاء دوليين وانفتحت على أسواق دولية، كما وقعت صفقات قياسية في مجال التسلح وتطوير منظومتها الدفاعية، ناهيك عن تنظيم مناورات عسكرية مع أكبر الجيوش العالمية.

 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية