وزير: الرئيس مشرف اجتمع مع بوتو في ابوظبي

حجم الخط
0

بنازير تحذر من ثورة اسلامية في باكستان

اسلام اباد ـ رويترز: أكد وزير في الحكومة الباكستانية امس الاحد ان الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو اجتمعا في ابوظبي فيما يبدو انها محاولة للتوصل لاتفاق بشأن اقتسام السلطة.

ويمكن ان يساعد هذا الاتفاق ضمان احتفاظ مشرف وهو حليف مهم للولايات المتحدة في الحرب ضد الارهاب بمنصبه. وعاد مشرف الي بلاده في وقت مبكر من صباح امس بعد زيارة قصيرة للسعودية والامارات.

وحفلت وسائل الاعلام الباكستانية بتقارير عن اجتماع مع بوتو التي توجهت للامارات من لندن لاجراء محادثات لم يعلن عنها مسبقا مع مشرف يوم الجمعة الماضي.

والتزم مشرف وبوتو الصمت ازاء الاجتماع ولكن وزير الشؤون البرلمانية شير افغان خان نيازي اكد عقد الاجتماع. وصرح اؤكد (عقد) الاجتماع. ما من شك في ذلك.

وفي تصريحات لتلفزيون (اج) لم تنف بوتو او تؤكد اجراء محادثات. وقالت انا في لندن اعقد اجتماعا برلمانيا (لحزبها) وهناك نفي المتحدث باسم الحكومة والسفارة الباكستانية (في الامارات) عقد الاجتماع. ولكنها مضت قائلة انها تجري حوارا مع الحكومة ولكن لم يتم التوصل لاتفاق. وتابعت ساطلعكم بكل تأكيد حين يكون هناك (اتفاق) . وذكرت صحيفة ذا نيوز اليومية الكبري ان الاتفاق ابرم بالفعل. ونقلت الصحيفة عن مصادر موثوق بها لم تحددها اجتماع ابوظبي كان بالفعل حفـــلا للتوقيع في نهاية محادثات طويلة وشاقة.

ويمر الرئيس مشرف بأضعف فترة في اعوام حكمه الثمانية وأثار قرار المحكمة العليا الاسبوع الماضي باعادة رئيس القضاة الذي حاول مشرف اقصائه علي مدي أربعة أشهر الي منصبه علامات استفهام بشأن قدرته علي ضمان الفوز بفترة رئاسية لخمس سنوات جديدة.

ويريد مشرف ان يعاد انتخابه من قبل المجالس الحالية بينما يظل قائدا للجيش. وتقول بوتو انه يجب اعادة انتخابه بعد اجراء انتخابات برلمانية مقررة قرب نهاية العام وانه يجب ان يخوض الانتخابات كمدني. وقال نيازي انه في حالة التوصل لحل وسط ينبغي اجراء تعديلات قانونية ودستورية. وتابع هناك القضية المتعلقة بانتماء الرئيس للجيش.

وتعيش بوتو في منفي اختياري في لندن ودبي منذ عام 1998 وشغلت منصب رئيسة الوزراء في اواخر الثمانينات واوائل التسعينات وتري بوتو ان موقفها التفاوضي للعودة لرئاسة الوزارة يزداد قوة في الوقت الذي تضعف فيه قبضة مشرف علي السلطة. وتقول مصادر حكومية ان مشرف سيكون علي استعداد لاعطاء حزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه بوتو نصيبا في السلطة لكنه يفضل ان تظل بوتو علي الهامش.

وحذرت بوتو في حديث نشر اليوم الاثنين في المانيا من اندلاع ثورة اسلامية في بلادها يمكن ان تنطلق من المدارس الدينية.

وقالت بوتو في حديث الي مجلة فوكوس الالمانية الناشطون (الاسلاميون) يحضرون لثــورة ماكرة، مع حركة تمرد متزامنة في كل المدن.

واضافت ان احداث المسجد الاحمر لم تكن الا وسيلة للاستعداد تمهيدا لما سيجري اذا لم يتم نزع سلاح المدارس الدينية.

وغادرت بوتو في نيسان (ابريل) 1999 بلادها حيث هي ملاحقة في قضايا تبييض اموال.

وحذرت رئيسة الوزراء السابقة من محاولات تشكيل نظام او جيش مواز، مضيفة انها، لو كانت في السلطة، لاقدمت علي تطهير كل مقر عام يتخذ من المدارس غطاء لتخزين الاسلحة والتدريب علي القتال.

وجاءت هذه التصريحات في وقت تسببت عملية انتحارية الجمعة في اسلام اباد بمقتل 14 شخصا علي الاقل واستهدفت عناصر في الشرطة كانوا يعملون علي اخراج طلاب اسلاميين احتلوا من جديد المسجد الاحمر بعد اعادة فتحه وسط فوضي نتجت عن مطالبة هؤلاء الطلاب بأن يؤم الصلاة في المسجد امامه السابق الموجود حاليا في السجن.

وهو الهجوم الانتحاري الثالث عشر من نوعه ضمن سلسلة من العمليات الانتحارية التي تستهدف البلاد منذ العملية العسكرية التي نفذها الجيش علي المسجد الاحمر في 10 تموز (يوليو). وقالت ساعود مهما كانت نتائج محادثاتي مع (الرئيس الباكستاني برويز) مشرف.

وقالت ان الاتهامات بالفساد الموجهة اليها لا اثبات عليها، مذكرة بمبدأ المتهم بريء حتي تثبت ادانته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية