وزير المالية المصري يتوقع استمرار قوة الجنيه بفضل قوة نمو الاقتصاد

حجم الخط
0

وزير المالية المصري يتوقع استمرار قوة الجنيه بفضل قوة نمو الاقتصاد

وزير المالية المصري يتوقع استمرار قوة الجنيه بفضل قوة نمو الاقتصادلندن ـ من دانيال بيزس: قال وزير المالية المصري يوسف بطرس غالي في مقابلة مع رويترز الثلاثاء أن الجنيه المصري سيظل قويا مقابل الدولار الامريكي في المستقبل المنظور بفضل نمو اقتصادي قوي. وارتفع الجنيه أمام العملة الامريكية علي مدي العامين المنصرمين فيما بدأ برنامج للاصلاح الاقتصادي انطلق في 2004 يؤتي ثماره في صورة زيادة الاستثمار الاجنبي المباشر وتحسن معدلات نمو الاقتصاد. وقال بطرس غالي في مستهل زيارة الي بريطانيا للاجتماع مع مسؤولين حكوميين ومستثمرين لان الاقتصاد في تحسن ولان الاستثمار الاجنبي كان مقيدا لسنوات واكتشف فجأة كل هذه الفرص فان سعر الصرف تحركه بالاساس تدفقات رأسمالية وليس الميزان التجاري كما هي العادة . وأضاف قائلا ولهذا فانه في المستقبل المنظور سيظل الجنيه قويا. لا أحد يعلم الي أي درجة لكنه سيظل قويا .وتتوقع الحكومة أن تزيد الاستثمارات الاجنبية المباشرة الي ثمانية مليارات دولار في السنة المالية التي تنتهي في 30 حزيران (يونيو) مدفوعة بالاساس باستثمارات من الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يبلغ معدل نمو الاقتصاد سبعة بالمئة بنهاية السنة المالية. وفي أعقاب تعديل وزاري في 2004 شهدت مصر اصلاحات وعمليات خصخصة سمحت لنمو الناتج المحلي الاجمالي أن يتسارع الي 6.9 في المئة في 2005 ـ 2006 من 4.2 في المئة في 2003 ـ 2004 ومنذ بداية 2004 زادت قيمة الجنيه المصري حوالي 6.5 في المئة. وقال بطرس غالي انه قلق بشأن قوة الجنيه لكنه يعتقد ان صعوده علي اساس سعر الصرف المرجح أكثر توازنا. وخطط الاستثمار الحكومية لاعادة تأهيل العمال وتجديد الماكينات ومساعدة المصدرين وتأسيس قاعدة صناعية أفضل بين الاسباب التي تدعو بطرس غالي للثقة في أن يظل قطاع التصدير المصري قادرا علي المنافسة رغم قوة الجنيه. وقال بطرس غالي نظرا لان قطاع التصدير لم يشهد زيادات في نمو الانتاجية علي مدي 20 عاما مضت فان انفاقا ضئيلا نسبيا سيحقق قفزات واسعة في الانتاجية . ومن المتوقع أن تنمو الانتاجية في نطاق بين أربعة الي ثمانية في المئة. وتجاهد مصر لابقاء التضخم عند مستويات أقل من 10 في المئة، لكن بطرس غالي يقول ان هناك انحسارا لعوامل استثنائية مثل أنفلونزا الطيور وظهور مرض بين المواشي هذا العام واللذين ساهما في ارتفاع الاسعار. وقال التضخم كان مدفوعا بالمعروض وتلقينا صدمتين علي صعيد المعروض مشيرا الي الاثر علي أسعار الدواجن واللحوم والالبان. واضاف عن السنة المالية القادمة 2007 ـ 2008 نتوقع العودة الي شريحة (التضخم) السابقة من ستة الي ثمانية بالمئة . وتابع متوسط معدل التضخم سيكون في حدود عشرة الي 11 في المئة في 2006 ـ 2007 . وساهمت حصيلة عمليات الخصخصة في تقليص عجز الميزانية في السنة المالية الحالية. وقال بطرس غالي انه يتوقع أن يبلغ عجز الميزانية 5.6 في المئة هذا العام لكنه سيرتفع ثانية في غياب بعض العائدات الاستثنائية من عمليات بيع. واضاف قائلا في 2007 ـ 2008 سيعود (عجز الميزانية) للارتفاع الي سبعة بالمئة لان العائدات الاستثنائية ستكون قد ولت .من جهة ثانية قال غالي ان مصر تعتزم اصدار سندات خارجية قيمتها 5 مليارات جنيه مصري (877.9 مليون دولار( قابلة للدفع بالدولار الامريكي ولا يزيد أجل استحقاقها عن 10 سنوات. ومضي قائلا لا نحتاج الي الاموال لكن هذا يهدف فقط للحفاظ علي وجودنا في السوق .وفي وقت سابق امس قال محمد أسعد المسؤول عن ادارة الدين بوزارة المالية المصرية ان من المتوقع ان يكتمل بيع السندات في غضون شهرين أو ثلاثة اشهر. وقال بطرس غالي هذا الاصدار سيعقبه لاحقا عدد من الاصدارات بالجنيه… مازلنا نعفف علي اعداد جدول زمني وهو ايضا يتوقف علي شهية الم2007-2008 سيكون هناك اصدار اخر علي الاقل … لكننا لسنا متأكدين حتي الان هل سيكون بالجنيه او بالدولار .وطلبت الحكومة المصرية من البنوك المهتمة بادارة الاصدار الجديد تقديم اقتراحات. وقال أسعد لم يتم بعد اختيار مديرين للاصدار لكن من المنتظر الحصول علي ردود علي المقترحات يوم 29 مارس )اذار( ويتوقع اختيار مديري الاصدار بعد ذلك بأسبوعين .واضاف أسعد الذي كان يتحدث علي هامش مؤتمر عن الاستثمار في لندن بالنسبة لنا سيوسع ذلك قاعدة المستثمرين ويخلق مستوي قياسيا ويساعد في جمع سيولة في السوق الثانوية .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية