الدوحة ـ اف ب: استبعد وزير المال القطري يوسف حسين كمال اعتماد العملة الخليجية الواحدة المقرر اصلا في 2010، مؤكدا ان الريال القطري سيبقي مربوطا بالدولار الامريكي. وقال كمال العملة الخليجية الموحدة لن تتحقق بحسب الجدول الزمني المرسوم لها حسب اعتقادي. واوضح الوزير هناك دول لها وجهات نظر مختلفة من هذا الاستحقاق مضيفا ليس بيننا (دول مجلس التعاون الخليجي) احد ملتزما بمؤشر التضخم، ومعني ذلك ان العملة الخليجية لن تكون حسب الجدول الزمني المرسوم لها. وفي ايار (مايو) الماضي قالت سلطنة عمان انها قد تتخلي عن المشاركة في العملة الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي بعدما اكدت انها لن تتمكن من احترام موعد العام 2010. وقال كمال وهو وزير الاقتصاد بالوكالة كذلك ان قطر ليس لديها نية بفك ارتباط عملتها بالدولار الامريكي كما فعلت الكويت موضحا ان الكويت عندما فكت ارتباط عملتها واتجهت الي نظام سلة العملات (منذ بضعة اشهر) لم تتمكن سوي من تغطية حوالي 3% من نسبة تدهور الدولار المقاسة بحوالي 30% . وعدد بعض اسباب قرار بلاده الاستمرار في ربط الريال بالعملة الامريكية قائلا تجارتنا كلها بالدولار وقروضنا بالدولار وجزء من مستورداتنا بالدولار وكل العقود التي وقعتها قطر بالدولار او بالريال القطري كما ان الذين يوقعون معنا تلك العقود يأخذون في اعتبارهم الدولار الضعيف. وكانت الكويت اتجهت الي نظام سلة عملات وفكت ارتباط عملتها بالدولار بعد اربع سنوات علي قرارها ربط بالدينار بالدولار، تمهيدا لاعتماد العملة الخليجية الواحدة.
وعملات دول مجلس التعاون الخليج الخمس الاخري مرتبطة بالدولار.