ssالجزائر ـ ‘القدس العربي’:sssppقال عبد العزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس الجزائري ‘إن مواقف بعض الأنظمة العربية جعلتنا نشعر بالخجل كوننا عرب’، مؤكدا على أنه استاء كثيرا من الطريقة التي تعاطى بها الأمين العام لجامعة الدول العربية أثناء وبعد العدوان على غزة.pppوأضاف بلخادم خلال استضافته في برنامج يذيعه التلفزيون الجزائري على الهواء مباشرة ليلة أمس الأول أن الجزائر تعتبر قضية فلسطين من الثوابت التي لا يمكن الحياد عنها، معبرا عن استيائه من الموقف الرسمي العربي خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم على سكان غزة الأبرياء.واعتبر أن مواقف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال العدوان وبعده لم تكن في المستوى المطلوب، متسائلا عن الأسباب التي جعلته يغيب عن قمة الدوحة التي حضرتها 14 دولة عربية، ويشارك بعد ذلك في قمة شرم الشيخ، التي وصفها بالقمة ‘الأطلسية’ لأنها ضمت دولا مثل فرنسا، وألمانيا وإسبانيا.وأوضح أنه ‘من المؤسف أيضا أن العجم اتخذوا مواقف مشرفة خلال قمة دافوس، في حين أن الأمين العام للجامعة العربية والذي كان يجلس على بعد مقعد من زعيم الكيان الصهيوني، لم يستطع الانسحاب من الجلسة’.ووصف عبد العزيز بلخادم الذي سبق له أن شغل منصب رئيس حكومة ووزير خارجية مواقف عمرو موسى بـ’السقطات’، مشددا على أنه قال ذلك للأمين العام خلال لقائه به في أديس بابا مؤخرا.أما فيما يتعلق بتدوير منصب الأمين العام للجامعة على الدول العربية وعدم اقتصاره على مصر، قال بلخادم: إن هذا الأمر بين يدي القادة والزعماء العرب، وهم الذين بإمكانهم أن يتخذوا القرار.جدير بالذكر أن عبد العزيز بلخادم لما كان وزيرا للخارجية أثار قضية تدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية، وذلك في عام 2004، وقد أثارت تصريحاته آنذاك ردود فعل متحفظة لدى السلطات المصرية، وقد تمت تسوية المسألة خلال القمة العربية التي استضافتها الجزائر في عام 2005، وتوقفت الدبلوماسية الجزائرية عن المطالبة بتدوير منصب أمين عام جامعة الدول العربية.وعلى جانب آخر أكد بلخادم على أن الحدود الجزائرية ـ المغربية البرية ستظل مغلقة إلى غاية تسوية المسائل الأمنية العالقة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالتعاون في المجال الأمني، ومحاربة التهريب والمخدرات، والتصدي للهجرة السرية.وشدد على أنه لا ينبغي أن تحمّل الجزائر مسؤولية غلق الحدود البرية بين الدولتين دون ذكر السبب الذي جعل السلطات الجزائرية تلجأ لذلك، موضحا أن الحدود ‘ستفتح كلما دعت الضرورة لذلك’ في إشارة منه إلى قافلة التضامن البريطانية مع سكان غزة، التي ستدخل الجزائر عبر حدود البرية مع المغرب، وتعبر التراب الجزائري من الغرب مرورا بالوسط وانتهاء بالشرق للدخول إلى الأراضي التونسية.وأشاد في المقابل بتحسن مستوى العلاقات الجزائرية ـ المغربية واصفا إياها بالمستقرة، مشيرا إلى أن تبادل الزيارات بين مختلف المسؤولين بالبلدين مؤخرا وتعزيز التنسيق المشترك في إطار اتحاد المغرب العربي، خير مؤشر على ذلك. 74