وزير جزائري: 800 مسلح قتلوا أو اعتقلوا أو استسلموا منذ التصويت علي المصالحة
وزير جزائري: 800 مسلح قتلوا أو اعتقلوا أو استسلموا منذ التصويت علي المصالحةالجزائر ـ يو بي أي: كشف وزير الداخلية الجزائرية نور الدين يزيد زرهوني امس الأربعاء عن أن نحو 800 مسلح قتلوا او اعتقلوا او استسلموا منذ تصويت الجزائريين علي ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في أيلول/سبتمبر العام 2005.وقال زرهوني بمناسبة الاحتفال بالذكري 52 لاندلاع ثورة التحرير الكبري التي قامت عام 1954،في رده علي التفجيرات التي نفذت قبل يومين في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية واودت بحياة ثلاثة أشخاص واصابة 20 آخرين في صفوف المدنيين وتبنتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال ان هذه العمليات الارهابية الأخيرة معزولة ولا تؤثر في مسار المصالحة .وقال من ايلول/سبتمبر 2005 وحتي يومنا هذا فان نحو 800 من الحاملين للسلاح اما قتلوا أو اعتقلوا أو سلموا أنفسهم . وتابع ان قوة الجماعات المسلحة ضعفت كثيرا .من ناحية أخري، شدد زرهوني علي أن ميثاق السلم والمصالحة الذي يحدد المستفيد والمبعد من ميثاق السلم، نص علي أن الذين ارتكبوا جرائم اغتصاب وفجروا أماكن عامة هم مقصيون وهم أولئك الذين يرتكبون حاليا هذه العمليات ، في اشارة الي عناصر الجماعة السلفية الذين يرفضون ميثاق السلم والمصالحة.وأعلن عن رفض الحكومة لعودة الاسلاميين المتشددين من أنصار الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا الي النشاط السياسي من جديد مثلما يطالب بذلك قادتهم المفرج عنهم، وقال ان الذين ثبت تورطهم في العمل المسلح في الجزائر ليس لهم الحق في العودة الي النشاط السياسي من جديد .وأكد زرهوني أن قانون المصالحة يقول بكل وضوح وبدون أي التباس أن الناس الذين تسببوا في المأساة الوطنية ليس لهم الحق في العمل السياسي .يشار الي أن الحكومة تعتقد أن ما بين 500 و750 مسلحا معظمهم من الجماعة السلفية لا يزالون يختبئون في الجبال.وكان نحو 27 ألفا من المتشددين التحقوا بالجبال غداة الغاء السلطة الجزائرية بدعم من الجيش نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها الجبهة الاسلامية للانقاذ نهاية العام 1991.