وزير خارجية ايران في دمشق اليوم بعد اقتراحه ارسال مراقبين

حجم الخط
0

قتال عنيف بين قوات النظام والمعارضة قرب الحدود مع تركياالابراهيمي تعرض الى الرشق بالحجارة لدى مغادرته مخيم الزعتريدمشق ـ ‘القدس العربي’ ـ من كامل صقرـ حلب ـ القاهرة ـ انقرة ـ وكالات: قال مسؤول تركي إن قتالا عنيفا اندلع الثلاثاء بين القوات السورية والمعارضة المسلحة عند بوابة تل ابيض الحدودية مع تركيا وإن بعض المنازل في بلدة اكاكالي التركية أصيبت برصاص طائش. واضاف أن المعارضة المسلحة تحاول السيطرة على بوابة تل ابيض الحدودية. وقال إن نوافذ بعض المنازل التركية تضررت.جاء ذلك فيما يصل وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي إلى دمشق اليوم الأربعاء ويلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم والرئيس بشار الأسد، ويُعتقد أن جهود مجموعة الرباعية التي تضم السعودية وإيران ومصر وتركيا ستكون في مقدمة مباحثات صالحي في دمشق وأين وصلت مباحثات الدول الأعضاء بخصوص الأزمة السورية.وقالت مصادر سورية لـ ‘القدس العربي’ ان صالحي سيُطلع الجانب السوري على ما تقدمت به طهران من أفكار خلال اجتماع وزراء خارجية الرباعية الذي عُقد في القاهرة الثلاثاء وبعد اقتراح بلاده ارسال مراقبين من دول مجموعة الاتصال الى سورية.وقدم صالحي، الذي تعد بلاده من ابرز حلفاء نظام الرئيس بشار الاسد، الاقتراح خلال الاجتماع الوزاري الاول الذي عقدته المجموعة الاثنين في القاهرة، بغياب السعودية الداعمة للاحتجاجات المطالبة بسقوط الاسد. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان الوزراء سيواصلون مشاوراتهم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نهاية ايلول (سبتمبر) في نيويورك. ونقلت مجلة ‘دير شبيغل’ في عددها الصادر الاثنين ان ضباطا ايرانيين شاركوا في تجارب للجيش السوري على الاسلحة الكيميائية نهاية اب (اغسطس)، علما ان وزارة الخارجية الايرانية نفت الاحد ارسال عناصر من الحرس الثوري الايراني الى سورية، مؤكدة ان تصريحات قائد الحرس الجنرال محمد علي جعفري في هذا الصدد اخرجت من سياقها. وفي القاهرة، حذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من امتداد النزاع السوري الى لبنان، مشيرا الى ‘التداعيات الدولية’ للأزمة في سورية. وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري محمد كامل عمرو وبعد لقائه الرئيس المصري محمد مرسي، اعتبر فابيوس ان الوضع ‘بالغ الخطورة ليس على المستوى المحلي فحسب، لانه يتحول الى نزاع اقليمي مع تداعيات دولية’. اضاف ‘يجب تفادي انتقال العدوى الى لبنان، وهو ما ترغب فيه بالتأكيد عصابة بشار الاسد، ويرفضه اللبنانيون، وهم محقون في ذلك’، مشددا على ان ‘ما من حل من دون رحيل الرئيس بشار الاسد’. من جهة اخرى يشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ‘مباحثات جدية’ حول سورية، تجمعه الى نظرائه الاوروبيين قبل اجتماعهم القادم في لوكسمبورغ في تشرين الاول (اكتوبر)، بحسب ما علم من مصادر دبلوماسية اوروبية. وقال دبلوماسي اوروبي طلب عدم كشف هويته ان لافروف ‘سيشارك في عشاء عشية الاجتماع القادم للمجلس الاوروبي للشؤون الخارجية’ المقرر في 15 تشرين الاول (اكتوبر) المقبل في لوكسمبورغ. وقال دبلوماسي رفيع المستوى ‘هناك هذه الايام حوار صحي مع روسيا’ بشأن سورية تظهر الاطراف في اطاره ‘اكثر انفتاحا’ مما كانت من قبل. واستخدمت روسيا ومعها الصين حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات في مجلس الامن ضد قرارات تدين النظام السوري لقمعه الاحتجاجات المطالبة باسقاطه. ومن الاردن، اعاد المبعوث الاممي والعربي الاخضر الابراهيمي التحذير من تداعيات الازمة، معتبرا ان الوضع في سورية ‘ليس في طريقه الى التحسن بل الى مزيد من التدهور’. وبعد زيارته مخيم الزعتري للاجئين السوريين (85 كلم شمالي عمان) الذي يأوي 32 الف لاجىء سوري، اكد الابراهيمي ‘بذل كل جهد ممكن من اجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة’. وتعرض موكب الابراهيمي لدى مغادرته المخيم الى الرشق بالحجارة. وافاد مصدر امني اردني لوكالة فرانس برس ان ‘نحو 200 لاجىء بمخيم الزعتري تجمعوا لدى مغادرة الابراهيمي المخيم احتجاجا على لقائه الرئيس السوري بشار الاسد واعطائه فرصة للنظام السوري للاستمرار بمسلسل نزيف الدم، على حد تعبيرهم’. وتفقد الابراهيمي الثلاثاء مخيم التينوزو للاجئين السوريين في محافظة هاتاي (جنوب تركيا). ميدانيا، افادت وكالة انباء الاناضول عن وقوع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة الساعين الى السيطرة على معبر تل الابيض الحدودي شمال سورية. واكد مصدر دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس حصول الاشتباكات، مشيرا الى ان بعض القذائف المدفعية سقطت في الاراضي التركية، من دون ان تؤدي الى اضرار او اصابات. وافاد شهود عيان من الجانب التركي عن مشاركة المروحيات السورية في الاشتباكات. وفي حلب كبرى مدن شمال سورية، افاد سكان ان مواجهات اندلعت في حي بستان القصر (جنوب غرب) وحي الاذاعة المجاور اللذين تعرضا لقصف من القوات النظامية. كما اندلعت مواجهات في حي السكري (جنوب) حيث يتحصن مقاتلو المعارضة، بحسب السكان. ونقلت صحافية في فرانس برس ان عائلة وصلت الى احد مستشفيات حي الشعار، مؤلفة من والد يقود سيارته ومعه زوجته وثلاثة من اولادهما، بينهم طفل اصيب في رأسه وغطى الدم وجهه. واشارت الصحافية الى ان العائلة تسكن حي الشيخ فارس، حيث تلقى منزلها قذيفة مصدرها على الارجح دبابة تابعة للقوات النظامية. كما وصل الى المستشفى نفسه مدنيون اخرون غطى الغبار الناجم عن الدمار وجوههم، تبعته شاحنات صغيرة تقل جرحى من المقاتلين المعارضين. واشار المرصد الى تعرض احياء الصاخور وهنانو والمغاير والشعار وقاضي عسكر وطريق الباب والكلاسة والانصاري والفرقان وكرم البيك في حلب للقصف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية