الدوحة: بحث وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف، مستجدات الأزمة الخليجية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما اليوم بالدوحة على هامش زيارة الحجرف، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وجرى خلال الاجتماع “تبادل وجهات النظر حول مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومستجدات الأزمة الخليجية، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجتمع مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يزور البلاد حاليا، جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومستجدات الأزمة الخليجية.#قناhttps://t.co/hF7wcO9fn0 pic.twitter.com/bzs5hNU6Yd
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) December 30, 2020
وفي وقت سابق اليوم، تلقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في القمة الخليجية الـ41 المقرر أن تستضيفها المملكة الأسبوع المقبل.
وقالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، إن أمين عام المجلس نايف الحجرف سلم الدعوة لأمير قطر خلال استقبال الأمير له في الديوان الأميري بقصر الدوحة.
وأضافت أن الحجرف أطلع أمير قطر على التحضيرات الجارية لاجتماع القمة الخليجية.
وقبل أيام، أعلن مجلس التعاون الخليجي أن العاهل السعودي كلف الأمين العام للمجلس بنقل دعوات حضور القمة إلى قادة الخليج.
وكانت آخر قمة خليجية شارك فيها أمير قطر القمة الـ38 التي استضافتها الكويت في 5 ديسمبر/كانون الأول 2017؛ ولم يشارك في القمتين الـ39 والـ40 اللتين انعقدتا بالسعودية عامي 2018 و2019، وأرسل مبعوثين عنه إلى القمتين.
فيما لم تعلن الدوحة رسميا حتى الساعة 09:15 (ت.غ) عن شكل تمثيلها في القمة المقبلة.
ويسود تفاؤل بأن تشهد تلك القمة توقيع اتفاق ينهي أزمة خليجية متواصلة منذ أكثر من 3 أعوام ونصف عام، بعد توسط دول بينها الكويت وسلطنة عمان والولايات المتحدة.
وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر عن “مساع حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي”، بما يضمن وحدة مجلس التعاون.
ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف بقية دول المقاطعة، وهي الإمارات، والبحرين ومصر.
ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، وهو ما تنفيه الدوحة.
(الأناضول)