وزير فرنسي لا يستبعد رفض اجراء محادثات جديدة مع تركيا

حجم الخط
0

بروكسل ـ من بول تيلور: رفض وزير الدولة الفرنسي الجديد لشؤون الاتحاد الاوروبي امس الاثنين أن يستبعد احتمال ان تعترض فرنسا علي اجراء مزيد من المحادثات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا بشأن انضمامها الي التكتل.

وكانت ألمانيا التي تتولي حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي قد قالت انها تريد فتح المفاوضات في بندين أو ثلاثة من 35 بندا للتفاوض مع أنقرة قبل انتهاء دورتها الرئاسية التي تستمر ستة أشهر في 30 حزيران (يونيو). وعبر الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي عن رفضه القاطع لانضمام تركيا خلال حملته الانتخابية قائلا انها تقع في اسيا الصغري وليس في أوروبا.

وسئل جان بيير جواييه وهو أول عضو في الحكومة الجديدة يزور بروكسل منذ تولي ساركوزي الرئاسة الاسبوع الماضي كيف ستتصرف فرنسا عندما يحال قرار فتح المفاوضات في بنود جديدة الي سفراء الاتحاد الاوروبي الشهر المقبل. وقال خلال مؤتمر صحفي موقف الرئيس واضح تماما. نعلم أن ثمة مواعيد نهائية قادمة. نحن ندرس ذلك. وعند الالحاح عليه في السؤال ان كانت فرنسا ستعارض فتح مفاوضات جديدة مع تركيا كرر جواييه كلامه ثم قال ليس لدي ما أضيفه.

وبدأت تركيا محادثات الانضمام الي الاتحاد في تشرين الاول (أكتوبر) 2005 لكنها لم تكمل الي الان سوي بند واحد فقط في المفاوضات.

وأوقف الاتحاد الاوروبي المفاوضات في ثمانية بنود أخري العام الماضي بعد أن رفضت أنقرة فتح موانئها ومطاراتها أمام حركة النقل من قبرص احدي دول الاتحاد الاوروبي بموجب اتفاق الوحدة الجمركية مع الاتحاد. وقال متحدث باسم الرئاسة الالمانية ان برلين لا تزال تأمل في فتح المفاوضات في مزيد من البنود خلال دورتها وان الاعمال التحضيرية مستمرة كالمعتاد حتي الان. وقال نواصل العمل كالمعتاد في مسعي لفتح (المفاوضات) في مزيد من البنود. الرئاسة في أيدي الدول الاعضاء لانه ينبغي أن يكون لدينا اجماع في مجموعات العمل وفي لجنة السفراء الاوروبيين.

وذكر دبلوماسيون أن المانيا سترجيء القرار الي الاسبوع الاخير من حزيران (يونيو) حتي لا يطرح علي جدول أعمال أول قمة أوروبية يشارك فيها ساركوزي وتعقد يومي 21 و22 حزيران (يونيو). وتريد المستشارة الالمانية انغيلا ميركل تحديد معالم اتفاق سياسي خلال القمة بشأن معاهدة جديدة لاصلاح مؤسسات التكتل المتداعية ووضع دستور اخر بدلا من الدستور المتعثر الذي رفضه الناخبون في دولتين. وحددت الرئاسة موعدا مؤقتا للمحادثات المقبلة مع تركيا في 26 حزيران (يونيو) لكن المتحدث قال ان هذا يتوقف علي التقدم في المداولات الداخلية في الاتحاد الاوروبي. (رويترز).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية