رئيس البرلمان الاوروبي: خروج اليونان سيؤدي لانهيارهاباريس – برلين – رويترز: قال وزير المالية الألماني فولفغانغ شيوبله امس الجمعة إن اضطراب الأسواق بسبب أزمة منطقة اليورو سيهدأ خلال 12 إلى 24 شهرا. وفيما يتعلق بفرنسا عبر شيوبله عن ثقته في أن الحكومة الاشتراكية الجديدة بفرنسا ستقر المعاهدة المالية الأوروبية لأن صناع السياسة يعملون على وضع استراتيجية لتحفيز النمو وهو مطلب طرحه الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا أولوند. وأضاف في تصريحات لإذاعة أوروبا 1 الفرنسية ‘فيما يتصل بأزمة الثقة في اليورو… فإننا سنشهد هدوءا بالأسواق المالية في غضون 12 إلى 24 شهرا’. ويشعر المستثمرون بالقلق إزاء الاضطرابات السياسية باليونان وأزمة مصرفية متصاعدة بأسبانيا وهو ما جعل المستثمرين يقبلون على الأصول الآمنة مما محا مكاسب أسواق الأسهم هذا العام ودفع عائدات السندات السيادية لدول قلب منطقة اليورو للهبوط لمستويات قياسية. ومع تحرك اليونان نحو إجراء انتخابات أخرى في 17 حزيران/يونيو قال شيوبله إن الشعب اليوناني وحده هو الذي يمكنه أن يقرر ما إذا كان سيبقى بمنطقة اليورو. وأخفقت انتخابات أجريت هذا الشهر في جلب حكومة بعد أن حققت أحزاب تعارض خطط إنقاذ طرحها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي أداء قويا. وقال شيوبله ‘نريد أن تبقى اليونان في منطقة اليورو لكن على أن تفي بالتزاماتها وهذا قرار يرجع لليونانيين’. وأضاف أنه يتعين على الحكومة أن تمضي قدما في إجراء إصلاحات للنهوض بالاقتصاد. من جهة ثانية حذر رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز امس من ان خروج اليونان من منطقة اليورو لن يكون ‘نهاية تطور سلبي’ بل ‘بداية تطور اكثر سلبية’.وقال شولتز الاجتماعي الديموقراطي الالماني لاذاعة (دويتشلاند فونك) العامة متحدثا مباشرة من اثينا حيث التقى الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس ‘ان العديدين يرون (في الخروج من اليورو) نهاية تطور سلبي، لكنه بنظري (سيشكل) بداية تطور اكثر سلبية بعد’. وتابع ‘لست اقول ان هذا الخيار غير مطروح، لكنني ارى ان فيه مجازفة كبرى’. وقال انه في هذه الحالة ‘سينهار الاقتصاد اليوناني في بضعة ايام’ وسيضطر الاوروبيون الى مساعدة هذا البلد ب’مليارات اليورو’. واضاف ‘انطباعي هو انه لم يتم بذل كل الجهود’ لارساء الاستقرار على الصعيد السياسي واعادة وضع الاقتصاد اليوناني على السكة. وحذر ‘جميع الذين راهنوا على تفكك منطقة اليورو’ في الاسواق المالية ‘ويترقبون ذلك’.