أبوظبي ـ رويترز: قال وزير النفط الإماراتي محمد الهاملي امس الاثنين إن الأحداث في مصر ساعدت النفط على الارتفاع فوق 100 دولار للبرميل وإنه لا يمكن تفسير السعر بميزان العرض والطلب مضيفا أن السوق تتلقى إمدادات جيدة. وأضاف أن منظمة أوبك مستعدة لضخ مزيد من النفط في السوق إذا توافرت ‘شهية’ لكنه لا يرى حاجة إلى اجتماع استثنائي للمنظمة.
ولا تعتزم أوبك عقد اجتماع رسمي لإعادة تقييم سياسة الإنتاج حتى حزيران/ يونيو لكن سيتاح للوزراء اجراء محادثات غير رسمية على هامش المنتدى الدولي للطاقة الذي تستضيفه الرياض في 22 شباط/ فبراير.
وأثارت الاحتجاجات الشعبية التي أفضت إلى الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك قلقا في أسواق النفط من اضطرابات أوسع نطاقا في أنحاء منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط. وارتفع سعر خام برنت فوق 101 دولار امس في حين انتعش الخام الأمريكي مقتربا من 86 دولارا للبرميل.
وأبلغ الهاملي الصحافيين على هامش منتدى الإمارات للطاقة الذي عقد امس في أبوظبي لمناسبة مرور50 عاما على تأسيس اوبك ان ‘أسعار النفط تتفاعل مع الأحداث وقد تفاعلت مع الأحداث في مصر.. السوق تتلقى إمدادات جيدة’. وأضاف ‘لا يمكن تفسير السعر بالعوامل الأساسية الحالية. المخزونات مرتفعة’. وقال الوزير إن الإمارات العربية المتحدة تنتج نحو 2.2 مليون برميل يوميا بما ينسجم مع هدف أوبك لها وإنها تستطيع إنتاج 2.8 مليون برميل يوميا.
وبوجه عام يقول المحللون إن الطاقة الإنتاجية غير المستغلة لدول منظمة أوبك تبلغ نحو خمسة ملايين برميل يوميا معظمها يعود إلى السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم ويمكن ضخها في السوق سريعا إذا اقتضت الضرورة.
وتوقع الهاملي ‘زيادة تدريجية في الطلب’ وهو ما قال إنه علامة تعاف عالمي ورغم أن نمو الطلب سينحسر عند مستوى معين للسعر لكنه قال إنه لا يستطيع تحديده. وقال ‘بشكل طبيعي تؤثر الأسعار بالطلب. لا نريد للطلب أن يتأثر بأسعار مرتفعة’. وارتفعت أسعار خام برنت لمستوى يزيد أكثر من 15 دولارا عن الخام الأمريكي الذي كان تاريخيا هو الأعلى جودة والأعلى سعرا على صعيد العقود الآجلة.
وقال الهاملي إن هناك تشوها وإن للمتعاملين ‘دورا’ وإن المخزونات مرتفعة جدا في الولايات المتحدة.