اليمن: انتقد وزير النقل في اليمن، صالح الجبواني، الأربعاء، “اتفاق الرياض” الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، معتبرا أنه أعطى التحالف العربي بقيادة السعودية “شرعية كاملة” لإدارة البلاد.
https://twitter.com/SAlgabwani/status/1192001244308611072
ومساء الثلاثاء، وقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاقا بالعاصمة السعودية، سعيا لإنهاء الصراع بين الطرفين اللذين تقاتلت قواتهما وتبادلتا السيطرة في محافظات جنوبية، بداية من أغسطس/آب الماضي.
وفي تغريدة عبر “تويتر”، قال الجبواني إن “باقي بنود الاتفاق الذي وقّع الثلاثاء، وما سيحصل على الواقع، هو تفاصيل لهذه الإدارة وسلوكها”.
وأضاف الوزير اليمني متهكما: “صار (بات) تحالف دعم الشرعية هو الشرعية، والشرعية طرف مثلها مثل الانتقالي”.
وتابع أن “مستقبل الشرعية سيعتمد على الرجال الذين ستختارهم لإدارة المرحلة”.
https://twitter.com/SAlgabwani/status/1189619322311860225
وجرت مراسم توقيع الاتفاق، الثلاثاء، في قصر اليمامة بالرياض، بحضور كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، إضافة إلى قيادات سياسية وحزبية.
وفي وقت لاحق، شددت الرئاسة اليمنية على أهمية العزيمة القوية والإرادة والشجاعة لتنفيذ “اتفاق الرياض”، معتبرة، في تغريدة عبر “تويتر”، أن الاتفاقيات تبقى مجرد حبر على ورق ما لم تتبعها عزيمة قوية، وإرادة شجاعة في تنفيذها من أجل مصلحة الوطن.
https://twitter.com/mi317/status/1191818689684951043
لقد عملنا من اجل ذلك مبكراً واعطينا القضية #الجنوبية حقها من الرعاية والاهتمام من خلال #مخرجات_الحوار_الوطني التي انصفت المحافظات الجنوبية والوطن بشكل عام عبر #الشراكة الحقيقية التي ترعى وتحفظ حقوق الجميع بعيداً عن الوصاية والمركزية المفرطة والتوجه نحو بناء #اليمن الاتحادي الجديد
— عبدربه منصور هادي (@HadiPresident) November 4, 2019
ويشمل الاتفاق بنودا رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.
وينص على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
كما يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.
(الأناضول)