انتقد المفاوضات والرئيس عباس وتعهد بـ’فتح’ حيفا وعكاغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور:
حذر فتحي حماد وزير الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة من عدوان جديد تحضر له إسرائيل لضرب المقاومة، وتعهد بشن حرب ضد إسرائيل تتم فيها إعادة المدن والبلدات التي احتلت في العام 1948. ونقل موقع وزارة الداخلية في غزة عن حماد قوله خلال تفقده لكلية جامعية بمدينة خانيونس جنوب القطاع ان ‘العدو الصهيوني يحضر لمعركة قادمة ضد قطاع غزة المحاصر’. وحث حماد الطلبة على المواجهة لتحقيق النصر وقال ‘ماذا أنتم فاعلون (..) يجب أن نثبت على هذا الطريق ونعلم علم اليقين أننا منصورون بتوفيق الله وقدرته’. وتابع متوعداً وموجهاً حديثه لإسرائيل ‘نقول لـ (بنيامين) نتنياهو أننا قادمون قادمون لنفتح حيفا وعكا يرافقنا جيوش العالم’. وأشار إلى أن إسرائيل انهزمت في حربها الأخيرة على غزة (الرصاص المصبوب)، وقال ان العدو ‘لا زال يجر أذيال الخيبة والهزيمة جراء الحرب وما زال قادة جيشه يهابون السفر للدول الأوروبية خشية الملاحقة القانونية على خلفية جرائم الحرب التي ارتكبوها ضد أطفال ونساء غزة’. ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يتدرب الآن على كيفية تحصين جبهته الداخلية لمنع سقوط الصواريخ على مدنه، وقال ان ‘الاحتلال ومغتصبيه يختبئون من وراء جدر محاولاً محاصرتنا غير مدركين أنهم هم المحاصرون’. وشدد حماد على أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة يمثل ‘حكمة ربانية لتطوير شعبنا لقدراته وإبراز همته وعزيمته التي فقدها غيره من شعوب العالم’. وانتقد حماد في ذات الوقت عملية المفاوضات و’التنسيق الأمني’ بين أجهزة الأمن في الضفة الغربية وإسرائيل، معتبراً أن ما يحصل هو ‘اندماج أمني مع الكيان الصهيوني’ يهدف إلى ‘التنازل عن حقوق شعبنا وثوابته’. واتهم وزير الداخلية في حكومة حماس في ذات الوقت الرئيس محمود عباس بتقديم تنازلات لإسرائيل، وقال انها في ذات الوقت لن ترضي إسرائيل. وانتقد أيضاً طاقم المفاوضات الفلسطيني، وقال موجهاً حديثه لهم ‘اخرجوا فالشعب لا يرغب بكم وبتنازلكم مع الاحتلال الذي علونا أمامه بمواجهتنا وجهادنا’. وفي ذات الوقت أشاد حماد وهو أيضاً من قادة حماس بحركته وقال انها ‘لم تتراجع أو تنثنِ منذ الانتفاضة الأولى مروراً بالانتفاضة الثانية وتحرير غزة’. إلى ذلك، شدد حماد على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي، وقال ‘قد تخرج في قطاع غزة قيادة تطور البحث العلمي أكثر من الباحثين في الوطن العربي’.