وسائل إعلام أمريكية توقف نشاطها على «تويتر» احتجاجاً على السياسات الجديدة

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: قرر عدد من المؤسسات الإعلامية العالمية وقف نشاطه على شبكة «تويتر» احتجاجاً على السياسات الجديدة التي تبنتها الشبكة تحت إدارة المالك الجديد إيلون ماسك الذي أحدث الكثير من التغييرات.

وأعلنت الإذاعة الوطنية العامة «إن بي آر» في الولايات المتحدة أن حساباتها «ستتوقف عن النشاط على تويتر» بعد أن صنفتها شركة «تويتر» بأنها «إعلام حكومي» قبل أن يتم تعديل الوصف ليصبح «إعلام ممول بأموال حكومية» فيما ترفض الشبكة كلا الوصفين وتعتبرهما تشكيكاً في مصداقيتها واتهاماً لها بالانحياز. وأكدت الإذاعة الأمريكية في بيان لها أن «حساباتها كمنظمة ستتوقف عن النشاط على تويتر، بسبب اتخاذ المنصة إجراءات تقوض مصداقيتنا، من خلال التلميح الكاذب إلى أننا لسنا مستقلين من الناحية التحريرية».
وأضافت الإذاعة العامة التي يضم حسابها على «تويتر» 8.8 ملايين متابع: «نحن لا نضع صحافتنا على منصات أظهرت اهتماماً بتقويض مصداقيتنا وفهم الجمهور لاستقلالنا التحريري».
وقالت ناطقة باسم «إن بي آر» إنه يمكن لصحافيي الشبكة والمحطات الأعضاء فيها «أن يقرروا من جانبهم ما إذا كانوا يريدون البقاء على المنصة».
وكانت الإذاعة قد احتجت مؤخراً على تسمية الشبكة المملوكة لإيلون ماسك لها بأنها «وسيلة إعلام تابعة للدولة الأمريكية» وهو تصنيف مشابه لما تطلقه المنصة على شبكتي «آر تي» و«سبوتنيك» الروسيتين.
وبعد ذلك، غيّرت «تويتر» التسمية، وصنفت «إن بي آر» على أنها هيئة «ممولة من الحكومة» وهي تسمية مُنحت أيضاً إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وتتلقى «إن بي آر» التي تأسست عام 1970 والمعروفة جداً في الولايات المتحدة تمويلها بشكل أساسي من خلال الإعلانات والرعاية، وكذلك من خلال مساهمات المحطات الإذاعية المنضوية في شبكتها. وتؤكد الشبكة أن أقل من 1 في المئة من ميزانيتها التشغيلية يأتي من مصادر فيدرالية.
كما أعلنت هيئة البث التلفزيونية العامة «بي بي إس» أنها توقفت عن النشر على «تويتر» للأسباب نفسها التي ذكرتها «إن بي آر». ولكن، على عكس «إن بي آر» تركت «بي بي إس» الباب مفتوحاً أمام احتمال عودتها إلى المنصة.
كما اتخذت ثلاث محطات إذاعية عامة أمريكية على الأقل الموقف نفسه، وهي: «كاي سي آر دبليو» في سانتا مونيكا في ولاية كاليفورنيا، و«دبليو إي كاي يو» شرق كنتاكي، و«دبليو إي إس إيه» في بيتسبرغ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية