القدس: رجحت صور أقمار صناعية التقطتها شركة استخبارية اسرائيلية أن ايران أقامت مصنعا للصواريخ الدقيقة في سوريا.
ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية ، مساء الأربعاء، صورا التقطتها شركة الاستخبارات الإسرائيلية (ISI) يوم الثلاثاء.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن الصور” تؤكد وجود شكوك حول إنشاء مصنع صواريخ في مدينة صافيتا السورية، شرق طرطوس على ساحل البحر المتوسط”.
وأضافت: “تُظهر الصور موقعًا آمنًا محاطًا بسياج وسيارات وثلاثة حظائر وبرج مياه تم بناؤه حديثًا”.
ولفتت إلى أن تقرير شركة الاستخبارات الإسرائيلية (ISI) يقول إن “مكونات البناء وأنماط النشاط داخل المجمع وحوله تعزز احتمال أن يكون هذا مصنعًا لإنتاج الصواريخ”، ولكن الصحيفة استدركت “لكن من غير الممكن تحديد ما إذا كان هذا موقعًا إيرانيًا على وجه اليقين”.
وقالت: “وفقا للتقرير، تم تحديد حافلات ومركبات خاصة في الأشهر الأخيرة عند مدخل الموقع المشتبه فيه، شرق مدينة طرطوس الساحلية. العمال في الموقع يأتون ويذهبون بطريقة تتسق مع المنشآت العسكرية ويشير برج المياه، الذي يمكن تمييزه بوضوح في الصور، إلى أنه تم بناؤه مؤخرًا فقط”.
وتابعت: “تثبت هذه النتائج أن الموقع نشط بالفعل وأنه في مراحل التطوير. ومع ذلك، يبدو أن الموقع لا ينتج محركات صواريخ ورؤوس حربية، حيث لم يتم تحديد أي هياكل محمية في المجمع”.
واستنادا إلى الصحيفة فإن “نفس أنماط البناء التي شوهدت في المجمع تُرى أيضًا في مواقع أخرى ذات غرض مماثل، مثل مصنع تصنيع الصواريخ في مدينة خجير في إيران”.
وقالت: “يحتوي المجمع على ثلاثة حظائر رئيسية تشبه الهياكل الصناعية الكبيرة، من الممكن استخدام اثنين منهم لخطوط الإنتاج والثالث مخصص لتجميع الصواريخ”.
وأضافت: “في منطقة ترابية على بعد حوالي 500 متر من الموقع، حدد أفراد شركة الاستخبارات الإسرائيلية (ISI) علامات على الأرض، يبدو أنها نتجت عن مركبات ثقيلة”.
وقال تقرير شركة الاستخبارات الإسرائيلية (ISI) “في تقييمنا، لا ترتبط مطبوعات الإطارات بنشاط المحاجر العاملة في المنطقة”.
وكانت اسرائيل اعلنت مرارا أنها لن تسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سوريا وأنها لن تسمح بانتاج صواريخ دقيقة على الأراضي السورية. (الأناضول)



