القدس المحتلة ـ رويترز: قالت صحف اسرائيلية امس الثلاثاء ان الخناق يضيق علي رئيس الوزراء ايهود أولمرت بعد نشر تقرير تحقيق أجري حول اسلوبه في خوض حرب لبنان. وتوقعت وسائل اعلام اسرائيلية امس حدوث زلزال سياسي من شأنه اجبار أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس علي الاستقالة بعد صدور التقرير الذي انتقد كليهما الاثنين. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت عن نتائج لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة برئاسة القاضي الســـابق الياهو فينوغراد لم يكتب أبدا مثــل تلك الكلمات القاسية عن رئيس للوزراء كما حدث في تقرير فينوغراد. وجاء في صحيفة معاريف يدرك مساعدو أولمرت تلك الحقيقة المريرة وهي أنه لا يمكن أن يبقي رئيسا للوزراء بعد ذلك التقرير. وشكل أولمرت هذه اللجنة بعد تعرضه لانتقادات لاخفاقه في القضاء علي حزب الله خلال 34 يوما من الحرب التي خلفت 1300 قتيل في العام الماضي. ولم يوص التقرير بتغيير أي مسؤولين ولكنه قال ان أولمرت وبيريتس ورئيس الاركان السابق دان حلوتس مسؤولون بشكل أساسي عن اخفاق اسرائيل خلال الحرب. وكان الجنرال حلوتس قد تنحي بالفعل بعد الحرب. وقالت صحيفة هارتس، قال معسكر أولمرت انه مذهول من مدي شدة الملاحظات الشخصية المكتوبة ضده في التقرير… لقد حث أعضاء اللجنة في واقع الامر رئيس الوزراء ووزير الدفاع علي الاستقالة.
وعلي الرغم من النتائج التي توصلت اليها اللجنة وعدة مزاعم عن الفساد السياسي وتدني شعبية أولمرت فانه أعلن أنه لن يستقيل. وقال أولمرت في كلمة نقلها التلفزيون الاثنين لن يكون من الصواب الاستقالة ولا أعتزم الاستقالة.
ومضي يقول هذه الحكومة هي التي اتخذت القرارات وهذه الحكومة هي التي ستصحح الاخطاء.