مصطفى سرحان (19 عاما)، يمارس مهاراته في التزلج على الألواح قرب ميناء غزة
غزة: في حديقة للتزلج على الألواح عند شاطئ البحر في غزة، يندفع شبان فلسطينيون على الزلاجات ويلفون حول المنحنيات ويقفزون فوق الحواجز أمام فرحة المتفرجين.
وتعقد مجموعة تتألف من حوالي 20 شابا، يطلقون على أنفسهم اسم فريق غزة للتزلج، دورات تدريبية أسبوعية يشرف عليها مدربون.
ويشاهد المدربون مقاطع الفيديو على الإنترنت لتحسين المهارات في هذه الرياضة.
ومن الصعب الحصول على معدات التزلج في غزة، القطاع الفقير الذي تفرض إسرائيل ومصر قيودا مشددة على طول حدوده بسبب مخاوف أمنية.
ويقول المدرب مصطفى سرحان إن عدم وجود موارد كافية وأدوات وقاية تمثل عقبات أمام تطور المتزلجين وتحسن مستواهم.
ويضيف “الصعوبات إلي بنواجها إنه لا في (لا يوجد) إمكانيات.. لا في مكان.. لا في أدوات حماية حتى لو بدنا نلعب حركة جديدة ما بنقدرش لانه فيش (لا يوجد) وسائل حماية لانه حنخاطر كثير ونحن بنلعب الحركة”.


وقال مدرب آخر، وهو محمد الصوالحة، إنه يحاول التحايل على عدم توفر الموارد من خلال التجول في الأسواق بحثا عن معدات مستعملة يمكن تعديلها وإعادة استخدامها.

وقال المدرب يحيى عاشور “بدينا نحن نطور لعبتنا عن طريق الإنترنت لأنه لا يوجد أماكن في غزة نتدرب فيها. بنتعلم عن طريق الفيديوهات على الإنترنت وبنتطور شوي شوي لحد ما أجت عنا فكرة أن نكون فريق ومنه الفريق نكون أكاديمية ونصل للمرحلة إلي نحن فيها اليوم”.


وقالت متدربة تدعى سمر عيد “أنا حبيت هاد الشي وتعودت عليه، في هذه الرياضة في مرات بنقع (نسقط) وهاد الشي صعب شوية بس الحين خلص تعودت عليها”.
وتقول دانا عيد “تعلمتها وكنت في البداية متصعبة عليها بعد هيك حسيت حالي منتمية لإلها فتشجعت أكثر وصرت ألعب عليها أكثر لحد ماوصلت لهاد السرج”.


ويتزامن التدريب كل يوم جمعة مع احتجاجات أسبوعية ينظمها الآلاف من سكان غزة منذ حوالي عام على طول الحدود مع إسرائيل للمطالبة بالحق في العودة إلى الأراضي التي فر منها أجدادهم أو طُردوا منها في عام 1948 عند قيام إسرائيل.
كما يطالبون بإنهاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 12 عاما على القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
(رويترز)