رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة
عمان: تصَّدر وسم بعنوان “الحرية لكميل الزعبي” قائمة الأكثر تداولا على موقع “تويتر” في الأردن، الإثنين.
و”الزعبي” ناشط في العقد الخامس من عمره من مدينة الرمثا شمالي المملكة، وهو موقوف إثر شكوى بحقه مقدمة من رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، فيما أصدرت محكمة قرارا بحظر النشر في مجريات هذه المحاكمة.
وأوقف السلطات الأردنية “الزعبي” قبل ما يزيد عن 10 أيام، إثر نشر مقطع مصور له تحدث فيه عما قال إنها مبالغ مالية تقاضتها زوجة رئيس الوزراء، الإعلامية رنا سلطان، من مؤسسات حكومية دون وجه حق، دون إثبات.
وغَّرد الكاتب الصحفي الساخر، أحمد حسن الزعبي، محذرا بقوله: “اليوم كميل، غدا أنت، يجب أن نوقف التعسف باستخدام السلطة”.
مستمرون .. بالعاصفة الالكترونية للمطالبة بالافراج عن كميل الزعبي #الحرية_لكميل_الزعبي#علانية_المحاكمة_حق#رقابة_المجتمع_تضمن_العدالة
— احمد حسن الزعبي (@alzoubi_ahmed) November 8, 2021
وكتب الصحفي نضال منصور، عضو مجلس إدارة مركز حماية الصحفيين (غير حكومي)، أن “الشخصيات العامة يجب أن يتسع صدرها للنقد حتى وإن كان قارصا، وإن ضاق صدرها فعليها أن تعتزل العمل العام”.
وقال حساب باسم “عبده”: “كنا نعتقد أن الرئيس (الخصاونة) مسافر أو كافي خيره وشره عنا، طلع صاحي وبده تعويض”، في إشارة إلى أنباء عن طلب الخصاونة تعويض من الزعبي قدره 20 ألف دينار (28 ألف دولار أمريكي).
حطو الشرشف على الدوار
بدنا نجمع بالدينار #ليرة_للريس #علانية_المحاكمة_حق #الحرية_لكميل_الزعبي #رقابة_المجتمع_تضمن_العدالة pic.twitter.com/lX3IcDmHt0— هيثم نبيل العياصرة (@HaetamNabil) November 8, 2021
فيما كتب هيثم نبيل عياصرة: “معيب أن يتعسف المسؤول باستخدام السلطة ضد مواطن”، مذيلا تغريدته بأربعة وسوم هي: “ليرة للريس، وعلانية المحاكمة حق، والحرية لكميل الزعبي، ورقابة المجتمع تضمن العدالة”.
وفي وقت سابق الإثنين، قررت محكمة صلح جزاء عمان حظر نشر أي أخبار أو منشورات أو التعليق على مجريات المحاكمة في الدعوى القضائية المتعلقة بنشر معلومات واتهامات ضد عائلة الخصاونة، وذلك في وسائل الإعلام والمطبوعات ومنصات التواصل الاجتماعي، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (بترا).
علانية المحاكمة حق للمجتمع وللمتهم، وإحدى ضمانات المحاكمة العادلة ومنع النشر يجب أن يكون مبرراً وفي أضيق الحدود #علانية_المحاكمة_حق #الحرية_لكميل_الزعبي #رقابة_المجتمع_تضمن_العدالة
— Hadeel A. Aziz هديل (@hadilaziz) November 8, 2021
ولاقت قضية الزعبي تعاطفا شعبيا واسعا في الأردن، واحتلت مساحة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي؛ نظرا لظروفه المعيشية الصعبة وعمله في كشك لتحضير القهوة في الرمثا.
وبادر كثيرون بالإعلان عن عزمهم جمع المبلغ المطلوب منه كتعويض لرئيس الوزراء، واحتل وسم “ليرة (لفظة الدينار بالعامية) للرئيس” المركزين الأول والثاني، خلال الأيام الماضية.
في هذه الدعوى بالذات التي نصب رئيس الوزراء نفسه خصما للمواطن كميل الزعبي؛ لا بد للرقابة الشعبية ان تظل حاضرة لضمان المحاكمة العادلة ولكفالة المساواة بين الخصوم. #الحرية_لكميل_الزعبي#علانية_المحاكمة_حق#رقابة_المجتمع_تضمن_العدالة#ليرة_للرئيس
— هالة عاهد #مع_المعلم (@Hala_Deeb) November 8, 2021
وذكرت مواقع إخبارية محلية أن محامي “الزعبي” طلب عرض الخصاونة على طبيب نفسي، للتأكد من سلامة قواه النفسية والعقلية ومدى تأثره بما تم نشره عن زوجته، وذلك في ظل أنباء عن أن عريضة الدعوى تتدعي تأثر الخصاونة نفسيا بما نشره “الزعبي”.