وسيط سوري خاطب الكنيست وحمل مشروع تسوية: الأسد يرغب بالسلام واسرائيل مترددة

حجم الخط
0

وسيط سوري خاطب الكنيست وحمل مشروع تسوية: الأسد يرغب بالسلام واسرائيل مترددة

وسيط سوري خاطب الكنيست وحمل مشروع تسوية: الأسد يرغب بالسلام واسرائيل مترددةالقدس المحتلة ـ واشنطن ـ وكالات: كشف رجل الأعمال الامريكي السوري الأصل إبراهيم سليمان أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل أثناء الحرب علي لبنان الصيف الماضي.وقال سليمان إن هذا الطلب تقدم به مسؤولون لبنانيون وسوريون في تلك الحرب، لكن الأسد رفضه علي الفور، مشيرا الي أن الرئيس السوري راغب بالسلام وبحاجة الي قبول إسرائيل الشراكة الحقيقية معه.وقال في تصريحات للصحافيين في القدس بعد لقائه اللجنة الخارجية في الكنيست الإسرائيلي إنه منذ العام 1948 يتحدث القادة الإسرائيليون عن استعدادهم للسلام والمحادثات مع الدول العربية في أي وقت وأي مكان، مضيفا أنهم إذا كانوا جادين في ذلك فعليهم أن يستجيبوا لدعوة الأسد للجلوس الي طاولة المفاوضات وتحقيق السلام.وشدد سليمان علي أن السلام ممكن وضروري للغاية، مشيرا الي أن إسرائيل وسورية فاتتهما فرص كثيرة سنحت لهما في مؤتمرات سابقة عقدت بعد العام 1991.وقال إن قياديين سوريين مثل فاروق الشرع نائب الرئيس السوري ووليد المعلم وزير الخارجية كشفا في وقت سابق أن 80% من الخلافات مع إسرائيل قد حلت ولم يتبق سوي حل مسائل معلقة مثل انسحاب القوات الإسرائيلية من هضبة الجولان الي حدود حزيران (يونيو) 1967 وعدم عسكرة هذه المنطقة والخلاف بشأن المياه.وأشارت مصادر مطلعة الي وجود انقسامات بين اليسار واليمين الإسرائيليين بشأن هذه المسألة، فاليسار يري أن الفرصة متاحة لتحقيق تقدم عن طريق المحادثات، بينما يري اليمين أن سورية ما زالت داخل ما يسميه بمحور الشر وتحتفظ بعلاقات قوية مع إيران وحزب الله ولا فائدة من المحادثات معها.من جهة اخري شدد السفير السوري في واشنطن عماد مصطفي علي أن سورية ليست عدواً للولايات المتحدة، كاشفاً أن دمشق حمّلت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي رسالة الي الرئيس الامريكي جورج بوش عن استعدادها للتعاون مع واشنطن.وقال مصطفي في مقابلة مع يونايتد برس إنترناشونال إنه علي العكس مما يقوله الجميع، فإن سورية ليست عدواً للولايات المتحدة .وأضاف يمكننا (سورية وامريكا) العمل سويا علي (حل) العديد من القضايا ، مشيراً الي أنه حان الوقت للعمل كي نحدد هذه المسائل .وقال مصطفي أرجوك دعنا نتحضر للمستقبل ، في إشارة ضمنية الي أنه يعني تعبيد الطريق أمام علاقات أفضل مع الإدارة المقبلة. (تفاصيل ص 6)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية