وصايا عشرة للرئيس مرسي حتى ينتصر على طرزان الاتحادية و’عذراء’ السويد

حجم الخط
0

أحمد عمرحككت الخاتم فوجدت الفنانة يسرى تقول في مسلسل تلفزيوني: رجعت لكو تاني .. حارة واطية. لمست المصباح فوجدت زينة تقول لأحمد حلمي في ‘بلبل حيران’: هو أنت من جماعة ما تيجي ‘نتعرف’؟ يردّ حلمي بدهاء كوميدي: لا .. أنا من ‘نتعرف’ نفسها.أظهرت جريدة مصرية صورا لطرزان الاتحادية وهو يتحدى أمنها ‘بفحولته’، وفحولته غير سوأة علياء السوداء التي ظهرت بجانبها سويديتان تستران سوأتيهما بورقتي توت فالظاهر أنهما من جماعة ‘ما تيجي نتعرى’. المناضلة علياء هددت بالنزول الى ميدان التحرير عارية! سأتحدث عن مقولة عصام سلطان في ضرورة المغامرة السياسية ‘في الوقت المناسب’، لأني كنت انتظر بلهفة الرد الماتريكس السوري’ على قصف إسرائيل جمرايا، فهي فرصة ذهبية: لإثبات شعارها، ولإحراج الجيش الحر، وشيوخ الثورة. صدام حسين قصف إسرائيل بسبعة وثلاثين صاروخا ليحرجها ويحرج العرب، لكن الذي حدث أن إسرائيل طلعت ‘من جماعة نتعرف’، وها هي تقصف سوريا لتحرجها نظاما ومعارضة على طريقة صدام حسين، من غير أن تكون محرجة! الغريب أنّ ردّ تركيا ومصر وإيران الإعلامي الرسمي كان أكثر ‘ممانعة’ من رد النظام العاتب أو ‘التحليلي’: وهو أن إسرائيل ‘تدغدغ’ استقرار سوريا التي كان الماتريكس يزرع أرضها بكل أنواع الزلازل الاجتماعية والسياسية ومن يزرع الدم يحصد الانتقام ‘في… الوقت المناسب’ . ابشر بطول سلامة يا نتنياهو. جبهة المولوتوف والعوراتانتصر الدكتور محمد مرسي في الانتخابات على مرشح الفلول الذي يطلع على العربية وحدها في تصريحات نارية وتهديدية (بالفرم)، وانتصر أيضا في معركة غزة الأخيرة، واستطاع بنعومة نزع العسكرة من طين الحياة السياسية، لكنه يخسر في معركة الفضائيات التي صارت سلطة أولى لا سلطة رابعة، وهي تعمل كجبهة باباراتزي، تطوعت دفعة واحدة كاوركسترا للتنديد بجريمة العصر والأوان، وهي حادثة سحل المواطن المصري ‘الغلبان’ الذي كان ماشيا على النيل بجانب قصر الاتحادية وهو يقزقز اللب ويصيد السمك على ضوء النجوم، فهجم عليه الشرطة و سحلوه. بات هذا المواطن أشهر من سالي زهران وخالد سعيد وكل الثوار الذين فقئت عيونهم في ميدان التحرير. ‘المناضل’ الإعلامي محمود الورواري استضاف ابن المواطن المصري ‘حمادة صابر محمد علي .. كلاي’، ليحرضه ويشحد عليه العواطف والتحريض ضد الرئيس المنتخب و كي يحثّه على رفع القضية إلى ‘الجنائية الدولية’. يصف المحلل الاستراتيجي معتز عبد الفتاح النظام بالاستبداد لكن ‘بين قوسين’ فشكرا على حياديته. سامح عاشور دعا ‘حريات المحامين’ إلى الترافع عن المواطن ‘الكبارى’ الذي كان يقزقز اللب ويصيد السمك أمام قصر الاتحادية وليس أمام بيته، ولا في التحرير. منى الشاذلي كادت أن تبكي بدموع حرى على طرزان الاتحادية. اجتهد الإعلامي عماد الدين أديب، الذي اقسم أيام مبارك انه رأى أسلحة ومخدرات وأجانب في ميدان التحرير (رقم واحد) لإنقاذ مبارك، وكاد (من الكيد) موضوعا أكثر إلحاحا وهو إمكانية إجراء انتخابات رئاسية مبكرة! أما زوجته التي زعمت أن سوزان مبارك تغار منها لشياكتها- فسوزان أجمل بكثير- فكانت قد فتحت اللعب إلى موضوع اجتماعي غير سياسي تحريضي ضد مرسي فحمدت الله أن هناك قناة غير ‘الجزيرة مباشر مصر’ تهتم بجوانب اجتماعية وحياتية من مصر مثل وضع السياحة وحملة ‘معاً نبني مصر’، ثم ما هي إلا لحظات حتى استغلّت جملة من إحدى ضحايا التحرش في ميدان التحرير (الثورة المضادة) وخلصت إلى أنّ سبب التحرش هو تفرغ الشرطة لحماية مرسي من المتظاهرين بدلا من حماية نساء مصر من التحرش!! الوصايا العشرة تحولت إلى مصر ام بي سي، يعني مصر أم السعودية وليس أم الدنيا، فوجدت هاني يستضيف المناضل الجبهوي عمرو حمزاوي ‘كوميديا’، أما وائل الإبراشي فقد جاهد حق الجهاد في إحراج وزير العدل مكي، واتهامه بإهدار كرامة مواطن مسكين يقزقز اللب ويصيد الحمام ويرعى النجوم أمام الاتحادية.. وقد تجنبت مشاهدة أبو شيالات، الذي يصيبني – بخفة دمه – بتشنجات معوية حادة .. والآن ما الذي يجب على مرسي أن يفعله حتى يرضي سحرة الفلول هؤلاء، هذه هي الوصايا العشرة: أن يكفّ عن أخونة الدولة ويعود إلى التفليل من فلول والا يبدأ خطبه باسم الله الرحمن الرحيم ويفضل أن يبدأ باسم الشعب، أو باسم الأمة، أو باسم يوسف .. فالدين لله والوطن لجبهة الإنقاذ و للفلول الذين يزيد عددهم عن مليونين ونصف بينما لا يتجاوز عدد الجماعة المحظورة عن 800 ألف حسب شفيق الذي يناضل من جبهة ‘العربية’. أن يحلق لحيته ‘زيرو’ مثل صلعة البرادعي، وان يكفّ عن الصلاة، فمصر تحتاح إلى كل دقيقة من وقته، مع تذكيرنا بأن حمدين صباحي حثّه عبر حوار أبو شيالات على تحريم الخمرة فهو – أي الفقيه حمدين صباحي – مع التحريم في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ مصر!! أن يلغي الدستور الذي استفتى عليه 64 بالمائة حتى يرضي البقية الباقية التي لم تستفت، بإعلان جديد، ‘لأنه معيب’، وعيبه أنه لا يذكر حقوق المرأة بالاسم، ويتجنب حقوق الطوائف أمثال البهائيين والهولوكست والبلاك بلوك والبوني ام والفور كات .. أن يعيد الانتخابات الرئاسية فنسبة الفوز يجب أن تكون مثل نسب الدكتاتورية السابقة فوق التسعين بالمائة .. أن ينّزل على جبهة الانقاض مائدة من السماء، وان يجعل مصر بلدا متقدما سياسيا واجتماعيا واوروبيا بالريموت كونترول. أن يثبت انه ضد الأخونة، فيعتبر الاخوان جماعة محظورة إلى يوم القيامة ويزجهم جميعا بالسجون . أن يعتذر بنفسه لطرزان الاتحادية ويفضل أن يصاهره بتزويجه ابنته ويمنحه جائزة الجمهورية ووسام ‘البردعة’ الماسية، وجائزة ‘الموسى’ الذهبية.. وان يعلن الحداد أربعين يوما في أم الدنيا .. الثكلى.أن يفكّ احتقان جماعة المولوتوف (والذي تبرره جبهة الأنقاض في مؤتمراتها) بالهستامين والمهلبية والآيس كريم والغاء الدستور ‘المعيب’.. أن يتابع بناء السور الفولاذي بينه وبين حماس حتى يثبت انه ضد الاخونة خارجيا!ـ أن يبوس التوبة بإصبع البنصر بدلا من التلويح بالسبابة لجبهة المولوتوف.المناضلة يسرا وكان عصام سلطان قد طالب على ‘الجزيرة مصر مباشر’ مرسي بالمغامرة، ومرسي غامر، بإعلانين دستوريين مؤقتين لحماية المؤسسات الباقية فوقع في ما وقع فيه. وعصام ومعظم أعلام حزب الوسط التي تظهر على الإعلام مثل محمد محسوب وأبو العلا ماضي تحاول تجسير الهوة بين الحرية والعدالة وجبهة الإنقاذ (اسم حربي) التي لا تني تذكر مرسي بشاة عمر بن الخطاب التي لو عثرت بالعراق .. وكأنّ مرسي خليفة! أما حق الرد للماتريكس السوري فسيأتي ذات يوم ‘في الوقت المناسب’. دعكت الخاتم فوقعت على الفضائية نفسها، بعد ساعتين ‘وفي الوقت المناسب’ ويسرا تقول وعمر السامعين يطول : رجعت لكو تاني حارة واطية.كاتب من كوكب الأرض qmaqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية