وصفة سياسية شعبية

حجم الخط
0

وصفة سياسية شعبية

ppعندما تدلهم الليالي علي عامة الناس من أمثالي ولا يستطيعون رؤية ضوء لتلمس الطريق الصحيح لأنهم يعيشون في خضم (حسنات )الفوضي( الخلاقة) للسياسة الأمريكية وجدت أن أسهل الحلول لاراحة رأسي من وجع الكتاب المحللين السياسيين والاقتصاديين المحليين والأجانب حتي محللي البورصة التي هي مثل الوضع العربي العام في انحدار وتجدد نفسها بانحدار هي في اكتشافي، لعل الكثيرين اكتشفوا ذلك، معيارا سياسيا يوحد الشعوب العربية المغلوبة علي أمرها ضد مرض أمريكا اسميته وصفه سياسية خفيفة الدم بسيطة لحلحلة ولحلحة أوضاعنا والكل منا قادر علي التعاطي معها . هذا المعيار يصلح أن يستخدمه العامة علي مدار الساعة في اتخاذ قرار بسيط وصائب وفعال بغض النظر عمن يستخدمه وهو: النظر إلي ما تفعله أمريكا بحقنا أو ما ترغب القيام به ضدنا فنصنع عكسه فكرا وممارسة كل علي قدر استطاعته. أي اتخاذ القرار الإرادي الفردي الممانع للإرادة السياسية الأمريكية تجارة المتاعب وذلك للاستمتاع بالحياة لما تبقي لنا في الحياة . وهذا أقل القليل لما يمكن للفرد أن يصنعه بعيدا عن الدور الرسمي العربي.pppمثلما أننا نقيس أمورنا الدينية والدنيوية علي القاعدة الشرعية الحلال والحرام فهذه الوصفة هي قاعدة الحلال والحرام السياسي للتعاطي مع الفكر السياسي الأمريكي الســـلبي ضدنا الذي ينمطنا للتعايش مع الألم لأنه يفتقر إلي الحضارة والضمير والأخلاق وماذا نتوقع غير ذلك؟تنتهي صلاحية هذه الوصفة السياسية التي يمكن التعاطي معها في الليل والنهار وقبل الأكل وبعده أو أن تؤخذ كحبوب أو شراب أو ابر في العضل بعد خمسين عاما من تاريخه وهي فترة كافية لأمريكا لإثبات حسن نواياها تجاه الشعوب العربية حتي نبدأ التفكير في قبولها وإعادة التفكير بموجب ما يلزم تجاهها.من لم تعجبه الوصفة السياسية بإمكانه متابعة المحطات الفضائية الغنائية العربية والأجنبية التي تنتشر مثل مرض الإيدز والتمتع بالوله والوجد العاطفي أي العيش بحالة التغييب الإنساني الاختياري.يوسف فضلرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية