وصل الي بيروت علي وقع الغارات واحتجاج قوي 14 آذار.. اكد ان مزارع شبعا لبنانية

حجم الخط
0

المعلّم: مستعد أن أكون جندياً عند نصر الله.. اهلاً وسهلاً بالحرب الاقليميةوواهم من يعتقد بخسارة حزب الله.. ولا نتطلّع للعودة الي لبنان بأخطاء

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: علي وقع الغارات الاسرائيلية التي استمرت بالقصف العدواني للضاحية الجنوبية، وعلي وقع تجمعات شعبية منددة بسورية في جبيل والبترون، وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الي لبنان وكان في استقباله في طرابلس وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ والامين العام للمجلس الاعلي السوري ـ اللبناني نصري خوري.

وقد جال الوزير المعلم علي رئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وأعلن في تصريحات مختلفة أنه لا يتوقّع نتائج من اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم الاثنين في بيروت الذي سيشارك فيه الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي الذي وصل بدوره عصر امس الي العاصمة اللبنانية. لكن المعلم تمني أن يخرج الاجتماع الوزاري بدعم المقاومة اللبنانية.

واذا كان مؤتمر وزراء الخارجية سيكتفي بإصدار بيان أجاب اذا رغبتم فأنا مستعد لان أكون جندياً عند السيد حسن نصرالله، وان الواقع العربي هو علي مفترق طرق. اما ان نكون مع شعبنا، مع روح المقاومة، واما نحكم علي انفسنا بالفشل. وان السيد حسن نصرالله والمقاومة يدافعان عن كرامة الامة ووحدتها وعن كرامة لبنان ووحدته ووحدة شعبه.

ورداً علي سؤال علي من يقول ان المقاومة تدافع عن سورية وايران في لبنان؟ اجاب هذا كلام سخيف. حزب الله يخوض معركة لبنان ومعركة الكرامة العربية، ونحن كلنا يجب ان نكون سعداء بالانتصارات التي يحققها حزب الله.

وعن احتمال قيام حرب اقليمية تطول سورية قال اهلاً وسهلاً بالحرب الاقليمية، ونحن مستعدون لها ولا نخفي استعداداتنا.. وسنرد علي اي اعتداء اسرائيلي فوراً. وحزب الله ألغي مقولة عدم التكافؤ العسكري بين العرب واسرائيل، وعندما يكون هناك شعب لديه ارادة المقاومة فسوف ينتصر.

وعن موقف سورية من مشروع القرار الفرنسي الامريكي فقال: مجرد ان نجتمع في بيروت غداً (اليوم) فهذا بذاته رد، واننا سوف ندعم التوافق الوطني اللبناني وكل ما يري الاخوة في لبنان انه في مصلحة لبنان والوقوف في وجه كل المشاريع المشبوهة.

ومن بعبدا وعين التينة قال المعلم من يعتقد أن حزب الله سيخسر هو واهم، وأكد لبنانية مزارع شبعا، مبدياً استعداد سورية لترسيم الحدود من الشمال الي الجنوب.

وعن رأيه في البنود السبعة للحكومة اللبنانية قال نحن ندعم التوافق اللبناني.

واذا كانت عودته الي لبنان بعد قطيعة تعني عودة الي العلاقات اللبنانية السورية السابقة أم الي علاقات دبلوماسية؟ قال لا نتطلع اطلاقاً كما يقول البعض للعودة الي لبنان بأخطاء وبغير أخطاء، نحن نتطلع الي لبنان كبلد صامد مقاوم يدافع عن كرامة لبنان وعن الامة العربية، وهذا سيفتح باباً عريضاً للعلاقات اللبنانية السورية تقوم علي مبدأ المساواة ومبدأ احترام السيادة والاستقلال بعيداً عن سياسة المحاور.

وعن نظرته للحل رأي أن الحل في لبنان يكون بوقف فوري للنار وانسحاب اسرائيل وعودة المهجرين وتعزيز دور قوات الطواريء الدولية.

من جهته قال الوزير صلوخ عرضنا المشروع الامريكي الفرنسي ووجدنا ما لا يراعي المصلحة اللبنانية، وكانت بعثتنا في نيويورك قد تقدمت بمشروع قرار أرسلناه اليوم (امس) الي بعثتنا لتقديمه الي مجلس الامن. نحن متمسكون بوقف اطلاق نار فوري من دون اي شروط. وكذلك هناك بعض الغموض في ما يتعلق بمزارع شبعا وتبادل الاسري. المهم هو الخطة التي تقدم بها رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة الي مؤتمر روما ووافقت عليها الحكومة اللبنانية مدعومة من اللبنانيين.

وكان من المقرر أن تكون المحطة الاولي لوزير الخارجية السوري في سرايا جبيل مع نظيره اللبناني، إلا أنه جري تعديل البرنامج بحيث يكون الاستقبال في طرابلس بعد معلومات عن حشد شعبي من قوي 14 آذار بدأ بالتجمع في جبيل مزودين بالاعلام اللبنانية واللافتات المنددة بزيارة المعلّم وبينها لافتة كتب عليها إرحلوا الي بيوتكم يكفينا ما عملتموه فينا.

من ناحيته ردّ عضو اللقاء الديمقراطي النائب اكرم شهيب علي كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل زيارته الي بيروت وفيه انه سيشدد علي وحدة المسارين بين لبنان وسورية فقال لقد تأخر المعلم كثيراً عن وحدة المسارين وكان احري بدمه البارد ان يستفيق مع شلال الدم اللبناني المستمر منذ 12 تموز (يوليو) وهو يدرك بأن اللبنانيين خبروا مقولة نظام البعث الذي يري في وحدة المسارين هيمنة مباشرة علي لبنان او هيمنة بالواسطة بعد خروج جيشه من لبنان والذي يرمي من وحدة المسارين ان يرث تضحيات اللبنانيين وان يستفيد من خراب لبنان ومعاناة شعبه ودماء شهدائه ليعيد تسويق نفسه لاعباً اقليمياً وهو لاعب الدور التاريخي في حماية حدود دولة اسرائيل الشمالية.

اضاف نقول للمعلم ان من يسعي في حركته الناشطة ايرانياً ولبنانياً لحماية نظامه وحماية المكاسب علي حساب الدم اللبناني ان حركته مكشوفة ومعروفة ولايحتاج اي لبناني الي شرحها وعسي وليد المعلم ان يتذكر عندما يدخل السراي الكبير ان دماء اللبنانيين ودماء شهيد كل لبنان والعرب رفيق الحريري ليست للمقايضة او المفاوضة او لحفظ مصير القتلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية