واشنطن – د ب أ: ذكرت تقارير إخبارية امس الاثنين أن الفجوة بين الودائع لدى البنوك الأمريكية والقروض التي تمنحها سجلت خلال الشهرين الماضيين أسرع نمو لها خلال عامين’وهو ما أتاح للبنوك سيولة نقدية أكبر لشراء سندات الخزانة الأمريكية ودفع وزارة الخزانة الأمريكية إلى بيع أكبر كمية من السندات منذ 2010 . زادت الودائع لدى القطاع المصرفي الأمريكي خلال الشهرين الماضيين بنسبة 3.3′ إلى 8.88 تريليون دولار في حين زادت القروض بنسبة 0.7′ إلى 7.11 تريليون دولار خلال الفترة نفسها بحسب بيانات مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي. وأدى’ذلك’إلى إيجاد فائض نقدي لدى البنوك قدره 1.77 تريليون دولار تم استخدامه لشراء سندات خزانة بزيادة نسبتها 15′ من نهاية أيار/مايو الماضي وهي أكبر زيادة منذ تموز/يوليو 2010. وقد اشترت البنوك الأمريكية سندات خزانة بقيمة 4136.4 مليار دولار خلال العام الحالي وهو ما يزيد عن ضعف مشترياتها خلال العام الماضي وكانت 26.6 مليار دولار. وبلغ إجمالي مشتريات البنوك من سندات الخزانة بشكل عام 841.84 تريليون دولار. ونظرا لتباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي واستمرار معدل البطالة فوق مستوى 8′ لأكثر من 3 سنوات فإن البنوك الأمريكية تفضل الاستثمار في الأصول الأقل مخاطرة مما أدى إلى انخفاض معدلات الإقراض إلى أقل من مستوياتها قبل ركود الاقتصاد الأمريكي عام 2008 .