وطن للوطن

حجم الخط
0

محمد الفوزوطني المبتلُّ كغصنٍ … يرسمُ في الظل ملامحه و يُقطِّرُ كُلِّ صباحٍ غيمته الخضراءْ.’ ‘ ‘في (نجدٍ) خيمتنا الأولىتتكئُ عليها الريحُ المنسية في جيبِ التاريخِتُعمِّدُ فينا- الحِسَّ العربي المتشردَ كي لا يُضنيه السأمُ التائه في وجلِ كي لا يترك في الخيمةِ أطلالاً .. تسقطُ في كبدِ الأيامِ .. تلملمُ نُبلَ مشاعرنا المطعونةِ أشلاءً أشلاءْ ‘ ‘ ‘في (نجدٍ) نغسِلُ كل ملامحنافالريحُ طفولة زنجيِّ و النهر الـ يفتحُ طُهرَ ذراعيه لهمسِ الكلماتِ هو (الكهلُ) المتسامحُ في أقبيةِ الروحِيُداري حكمتناو يُداري الحزن المقتولَ بغدرِ الأنثى و يُداري .. في الصدر مواويلَ بـ لحنِ الغرباءْ ‘ ‘ ‘لا بأسَ علينا .. الذعر الناشز في كل يبابٍنتحررُ مِنَّا/ نقطعُ دربَ المشاييننَمُنُّ على الأقدار ببعضِ مصائرناو نهيييييييييمُ كأنَّ (الآباءَ) أتوا من طين (الأبناءْ)’ ‘ ‘في (نجدٍ) لم تكن الأهواءُ هي الأهواءْ نتمرجحُ بالأمل الغيبيِّو نُخفي ريبتنا المصلوبةَ .. بالوسواسِ كأنّا نتَّكلُ على الدهر الممشوقِ بساقٍ عاريةٍنتمايلُ في رقصةِ عربيدٍ تسكنه الأهواءُ و تطرده الأهواءْ ‘ ‘ ‘الغفلة ُبعضُ نبوءتنا… فـ لنحشد كل مآربنا كي تغدو في بطن الشهواتِ يَبَابــــــاًتتململُ بالأرزاءْ’ ‘ ‘عشوائيون … نشدُّ الليلَ بأذنيه/ نواربُ نافذة الزجالين لنسرقَ أنغاماً حرَّمها النّساكُ هنا/ حللها النُّساكُ هناكَ ، و نحنُ سنُرخي أشرعة الليلَ بحضنِ امراةٍ تجرحُها الأثداءْ ‘ ‘ ‘ماكنتُ (شعوبياً) كي أبغضَ نصفَ الوطنِ المتنازعِ في جنسيته .. مَنْ يغرسُ جذع الروح هُنـــــــا (وَطنِيُّ) أكثر ممن سلبوا العزَّ بوجه (الوطنِ) الـ تبنيه سواعدُ هذا الزنجيِّ أو العجمي ، فمنْ يتفانى (وَطنيُّ) يتقوسُ ظهرُ الصِّدقِ بقامته/ ينْحَلُ في جسد الوقتِ ، ليختمَ ظِلَّ العتَّــالينَ حذاءُ القهرِ/سيأتي مَنْ يطردُ كُلَّ (الوطنيين) ، لينفضَ عنه غبــــارَ الخيبةِ ، و التُّهمِ السوداءْ ‘ ‘ ‘كي نسمو …لابُدَّ بأنْ نتجددَ في الوهمِ و في التاريخ و في الآياتِ و في الأوطان و في الكلمات و في اللاوعي … و في كُلِّ قديمٍ عطَّلَ دهشتنا المرجومةِ بالغوغاءْ ‘ ‘ ‘لا فرقَ بـ (نجدٍ) أو باقي الوطنِ الممتدِّ كسربِ حمامٍيتعثَّرُ في الأصداءْ ‘ ‘ ‘سوفَ نُبدِّلُ هذي الصحراءَ .. قليلاً سوفَ نؤنسنُ هذي الصحراءَ .. كثيراً ما أحوجنا ، أن نخلعَ بُردة (كعبٍ) ، أن ننسى (حسانَ) بروحٍ أيّدها القُدسُ ، و ألقابٍ تتشكلُ في أزمنةِ التهريجِ ، علينا … يتكئ الوقتُ ، و يندى الصُّبحُ على ترفِ الأجواءْ ‘ ‘ ‘وطني …أبعدُ مِن جغرافيته ، أقربُ من لحظةِ عرّابٍ تقتله الرؤيا ، مابينهما ‘شعبٌ’ تصهره القيمُ الشرقيِّة/ حَدَّ اللثغاتِ نُبدد عُري الشفتين ، و ننذرُ كل هويتنا للكونِ ، فما أجملَ أن نُصبح كونيين ، و ندخل كل الأوطانَ بلا فيزا ، نطرقُ أبوابَ الروح بلا استئذانٍ ، ننذرُ هذا (النفطَ) المترفَ للمحرومين وراء التاريخِ ، نلملمُ أفئدة المنسيين على أرصفة الأيامِ ، نبوحُ بُكلِّ هواجسنا المخبوءةِ في رأسِ الأشياءْ .. نتجمَّلُ في وطنِ لا يــــــأبَهُ بالأسماءْ ‘ شاعر من السعودية[email protected] الخُـــــبر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية