وعود العراق التي لم تتحقق ابدا

حجم الخط
0

وعود العراق التي لم تتحقق ابدا

وعود العراق التي لم تتحقق ابداللمرة الثانية يتقدم اهل الاحتلال وحلفاؤه في العراق بوعد جديد للشعب العراقي بمناسبة تشكيل حكومة باحلال الامن في عاصمته ومدنه الاخري. اذ نسي هؤلاء انهم فعلوا ذات الشيء بعد تنصيب ابراهيم الجعفري. في ذلك الوقت اطلقوا علي الخطة الامنية اسم البرق واليوم يسمون مثل هذه الخطة بالتقدم الي الامام معا .وبسرعة البرق ذاته انهارت خطة ما بعد تنصيب الجعفري وبذات السرعة سوف تنهار الخطة الجديدة لسبب بسيط هو ان لا جديد تحت الشمس. واذا كان هناك من شيء جديد فهو ازدياد حدة تراكم الاخفاقات السابقة.ذات يوم احتفل الاحتلال وحلفاؤه بأسر المناضل صدام حسين ووزعوا الحلوي علي الناس في شوارع بغداد، واعتقدوا يومها بأن فلول البعث سيتبعثرون. المقاومة اشتدت. وذات يوم تلاعبوا بارادة الشعب العراقي واجروا انتخابات و استفتاءات وظنوا ان ريح المقاومة سيذهب. ريح المقاومة تحولت الي عاصفة لسوء ظنهم بالشعب العراقي.هل يذكر اهل الوعد الجديد بالأمن كم من المدن دمروا ابتداء بالفلوجة وانتهاء بتلعفر؟ هل احصي اهل الوعد الجديد اعداد الذين قتلوهم بدم بارد واعداد الذين زجوا بهم بسجونهم المخجلة وبعضهم ممن ركب التظلم من السجون السابقة كدابة شرعية للسلطة؟ والنتيجة هي تجذر المقاومة.هل يذكر رموز الاحتلال وحلفاؤه كم مرة تحدثوا عن مفاوضات يجرونها مع فصائل المقاومة من غير الارهابيين والبعثيين دون ان يعني ذلك شيئا ذو بال علي ارض الواقع؟ الشيء الوحيد الذي انجزه اهل الاحتلال وحلفاؤه هو اغتيال ابو مصعب الزرقاوي. ومن غير ان يدري اهل الاحتلال وحلفاؤه فانهم قد اغتالوا احلامهم، والايام بيننا.احمد سرورنيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية