وعي شباب الثورة المصرية امام الثورة المعاكسة

حجم الخط
0

لا يمكن فصل ماحدث مؤخرا في مصر العزيزة وما يحدث في سورية الشقيقة وباقي الدول العربية من محاولات لبث الفوضى ونشر بذور حروب اهلية في منطقة تعتبر الاكثر سخونة وجاذبية للمحللين والسياسيين وواضعي الاستراتيجيات العالمية هي منطقتنا العربية بأكملها عن الثورات الشبابية العربية او الربيع العربي وعناد اصحابه لتحقيق اهدافهم والمتمثلة في الحرية والكرامة والعيش الكريم.

وعلى الشباب العربي ان يعي حجم المؤامرات والمخططات التي تحاك ليل نهار من اجل اجهاض منجزات النهوض الشبابي العربي وعكس نتائجه من خلال سياسات قذرة تقوم على اساس بث الفرقة ونشر النزاع الداخلي وهدر الطاقات الشبابية واستنزافها في حروب اشبه بالجنونية كتلك التي شهدتها مصر مؤخرا اثر مباراة كرة قدم هي سياسة قديمة تهدف الى استنزاف الطاقات ليخرج المنتصر. من سيتدخل بحجة حماية البلاد من حرب على الاغلب هو مسببها واقصد هنا خوض الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والانظمة الديكتاتورية بأجهزتها الاستخباراتية لهذه الحروب بطرق غير مباشرة لتحقيق اهدافها والمتمثلة في سيطرتها على المنطقة وحماية امن اسرائيل.

ونتوقع من الشباب العربي ان لا ينجر الى هكذا مؤامرات قذرة تهدف الى قتل ابناء الوطن لانفسهم ونسيان الاعداء الحقيقيين للثورات العربية. هشام الشيخ ـ البرازيل[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية