القاهرة ـ يو بي اي: أعلنت وزارة الداخلية المصرية، امس الخميس، عن وفاة أحد المواطنين أثناء تواجده في إحدى اللجان الإنتخابية في القاهرة للإدلاء بصوته في الإنتخابات الرئاسية.
وقالت غرفة عمليات متابعة الإنتخابات في وزارة الداخلية المصرية، إن ‘المواطن صالح أبو المجد أحمد عوض (72 عاماً سنة) توفي اليوم أثناء الكشف عن اسمه ضمن كشوف الناخبين في لجنة مدرسة ‘الجلاء التجريبية’ في حي ‘الظاهر’ وسط القاهرة، وتم نقله إلى المستشفى وتُُتخذ حالياً الإجراءات اللازمة’. وفي سياق متصل أعلنت هيئة إسعاف القاهرة، في بيان صحافي أصدرته امس، عن إصابة 4 مواطنين بعوارض صحية خلال قيامهم بالإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات. وأضافت الهيئة أن 30 مواطناً غادروا المستشفيات بعد أن تلقوا العلاج اللازم إثر إصابتهم بعوارض صحية أمس خلال عملية التصويت في لجان إنتخابية في عدد من المحافظات، موضحة أن الإصابات تتركز في حالات الإغماء والغيبوبة وضيق في التنفس بسبب إرتفاع درجات الحرارة.
يُشار إلى أن أعداداً كبيرة من المسنين رجالاً ونساءاً ومن المعاقين يحرصون على الإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات فيما يُشكِّل ظاهرة غير مسبوقة في مصر بدأت منذ إجراء الإنتخابات النيابية لمجلسي الشعب والشورى أواخر العام الفائت وأوائل العام الجاري.
ويواصل ملايين المصريين منذ صباح اليوم الإدلاء بأصواتهم في ثاني وآخر أيام إنتخابات رئاسة الجمهورية، فيما نفت اللجنة القضائية العُليا المشرفة على الإنتخابات الرئاسية، على موقعها على شبكة الإنترنت بعد ظهر اليوم، ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن مد فترة الإقتراع في انتخابات رئاسة الجمهورية ليوم ثالث، مؤكدة أن هذه الأنباء ‘عارية تماماً عن الصحة’. ونقل التليفزيون المصري عن مصدر قضائي في اللجنة قوله إن ‘قانون تنظيم الإنتخابات الرئاسية أورد صراحة في مادته رقم 30 أن الإقتراع يجرى في يوم واحد تحت الإشراف العام للجنة الإنتخابات الرئاسية، ويجوز في حالة الضرورة أن يجرى الإقتراع على مدى يومين متتاليين’. وأشار المصدر إلى أن عمليات فرز أصوات الناخبين ستبدأ عقب نحو نصف ساعة من إغلاق الصناديق بحضور ممثلي المرشحين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، مشيراً إلى أن اللجان الإنتخابية على مستوى الجمهورية ستعمل لما بعد الثامنة مساءً للسماح لجميع الناخبين المتواجدين داخل نطاق لجان الإقتراع وداخل مقار اللجان للإدلاء بأصواتهم.