نواكشوط ـ وكالات: لقي مواطن موريتاني الأحد حتفه متأثرا بجروح أصيب بها اليوم الأحد بعد تعرضه لإطلاق نار من الجيش اثر الاشتباه بسيارة كان يستقلها في منطقة ‘بوكي’ جنوب العاصمة نواكشوط. وقال مصدر طبي ان الرجل توفي في مستشفى العاصمة نواكشوط بعد أن نقل إليه مع ابنه المصاب بجروح طفيفة . وكان حراس ثكنة عسكرية قد أطلقوا وابلا من الرصاص باتجاه سيارة اقتربت منهم دون أن تتوقف بعد الاشتباه فيها ورفض سائقها التوقف رغم الطلقات التحذيرية. ويتزامن الحادث مع عمليات استنفار في الجيش الموريتاني في مناطق شرق وجنوب البلاد بحثا عن سيارة رباعية الدفع يعتقد أنها لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبلغ عن دخولها الأراضي الموريتانية من جهة الشرق من الحدود مع مالي المجاورة . وأوضح مصدر عسكري أن السيارة حاولت الاقتراب من بوابة الثكنة العسكرية الرئيسية بمدينة ‘ النمعه’ شرق موريتانيا وجهوا نحوها طلقات تحذيرية، ‘إلا أنها عادت أدراجها بسرعة فائقة، واختفت في شوارع المدينة ويرجي البحث عنها بصورة مكثفة حسب نفس المصدر. وكان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قد نفذ في أغسطس آب الماضي عملية انتحارية ضد نفس الثكنة أسفرت عن تفجير انتحاري لسيارته ما أسفر عن مقتله وجرح ثلاثة عسكريين إصاباتهم طفيفة.