الرياض ـ د ب أ: يزور وفد أممي إنساني مشترك المملكة العربية السعودية حاليا، ضمن جولة له في المنطقة ، لتسليط الضوء على معاناة النازحين واللاجئين السوريين . وذكرت صحيفة ‘الرياض أون لاين’ على موقعها الإلكتروني الاثنين أن وفدا أمميا إنسانيا مشتركا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية برئاسة رضوان نويصر وممثل المفوضية السامية بانوس مومزيس يقوم حاليا بزيارة تشمل المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات المتحدة بغرض تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية المتفاقمة للنازحين داخل سورية واللاجئين خارجها ودعوة دول الخليج لزيادة مساهمتها للتخفيف من معاناة هؤلاء اللاجئين. وكشف بانوس مومزيس ورضوان نويصر خلال زيارتهما للسعودية أن الوضع السوري يمر بمنعطف خطير جدا، واعتبرا أن النازحين واللاجئين السوريين يعيشون أوضاعا صعبة تتمثل في القتل والتشريد والإعاقة. وأشار المسؤولان إلى أن’ هناك اكثر من مليون نازح داخل سورية يسكنون في مدارس ومراكز إيواء’، وقالا إن 40 بالمئة من المستشفيات السورية دمرت جزئيا وبالكامل إضافة إلى تدمير 2000 مدرسة وأن 75بالمئة من سكان المخيمات هم من النساء والأطفال. وأكدا أن خطة العمل تطالب بتوفير 487 مليون دولار لمساعدة 700 ألف لاجئ حتى نهاية العام بالنسبة للخارج وتمويل 341 ألف نازح سوري في الداخل، لافتين إلى أن التمويل الحالي يقدر بـ141 مليون دولار اعتبارا من 25 أيلول (سبتمبر) 2012. وقال مومزيس إنه خلال الأشهر العشرة الأخيرة زاد عدد اللاجئين عشرة أضعاف سواء في العراق أو لبنان أو تركيا أو الأردن أو شمال أفريقيا ، مشيرا إلى أن بداية شهر نيسان (إيريل) الماضي نزوح 30 ألف لاجئ سوري متوزعين على دول الجوار، والآن ارتفع العدد إلى 341 ألف لاجئ وذلك بمعدل 2000 إلى 3000 آلاف لاجئ يخرجون من سورية هربا من الحرب للدول المجاورة. وأوضح أن العدد الفعلي المسجل لدى المفوضية يفوق نصف مليون لاجئ موزعين على الأردن بواقع 106 آلاف لاجئ، وفي تركيا 99 ألف لاجئ، وفي العراق 39 ألف لاجئ، وفي لبنان 96 ألف لاجئ، وجميعهم مسجلون لدى المفوضية إضافة إلى 5800 لاجئ سوري