وفد سوداني حكومي يتوجه اليوم الي واشنطن لاجراء مباحثات مع الادارة الامريكية

حجم الخط
0

الخرطوم ـ “القدس العربي” من كمال بخيت: يتوجه وفد حكومي سوداني رفيع السبت الي الولايات المتحدة الامريكية بقيادة السماني الوسيلة وزير الدولة بوزارة الخارجية وتستغرق الزيارة اسبوعاً. وعلمت “القدس العربي” أن الوفد سيلتقي خلال الزيارة بعدد من المسؤولين الامريكيين من بينهم نائب وزير الخارجية جون تقروبونتي ومساعدة وزير الخارجية للشؤون الافريقية جنداي فريزر والمبعوث الامريكي للسودان اندروس نانسيوس حيث يجري مباحثات معهم تتناول العلاقات الثنائية والمسائل العالقة التي تحول دون تطبيعها ومن بينها العقوبات الأمريكية علي البلاد اضافة الي تناول موضوع السودانيين المعتقلين في غوانتنامو.

علي صعيد آخر يعقد مجلس السلم والامن الافريقي اجتماعا السبت باديس ابابا لتقييم موقف تنفيذ اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا) وذلك بمشاركة وفد حكومي برئاسة السيد تيلار رينق وزير الدولة برئاسة الجمهورية ود. مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية وممثلين لحكومة جنوب السودان. وقالت مصادر مطلعة ان المجلس سيستمع الي تقرير من مفوضية الاتحاد الافريقي حول سير تنفيذ الاتفاقية والآليات التي يعمل خلالها طرفا اتفاق نيفاشا لتنفيذ بنود الاتفاقية وبرتكولاتها. وسيقدم اعضاء وفد الحكومة مداخلات مع الاجابة علي استفسارات اعضاء المجلس كما سيقدم ممثل الايقاد تقريرا للاجتماع ومن المنتظر ان يخرج المجلس ببيان في ختام الاجتماع الذي يستمر لمدة يوم واحد.

وعلي صعيد أزمة طرد مبعوث الاتحاد الاوربي والقائم بالاعمال الكندي فقد طلبت وزارة الخارجية الكندية من نظيرتها السودانية تبريرا لقرارها طرد القائمة بالأعمال الكندية في الخرطوم التي طلبت أيضا من مبعوث الاتحاد الأوروبي مغادرة أراضيها، الأمر الذي اعتبرته واشنطن محاولة جديدة لتحدي الارادة الدولية.

فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية رودني مور في مؤتمر صحافي بالعاصمة أوتاوا مساء أمس أنه تم الاتصال بالخارجية السودانية لمعرفة الأسباب وراء قرار ابعاد القائمة بالأعمال في السفارة الكندية بالخرطوم نوالا لاولور.

وأضاف المتحدث أن لاولور تعمل وفق الأعراف الدبلوماسية وتدعم قيم الحكومة الكندية المتمثلة في الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والقانون. وكانت مفوضية الاتحاد الأوروبي أكدت أيضا أن مبعوثها في العاصمة السودانية كينت ديغرفلت تلقي هو الآخر أمرا بمغادرة البلاد.

وقال ديغرفلت، الذي يقضي حاليا اجازته السنوية في ايطاليا، في تصريح لوكالة رويترز للأنباء انه لا يزال علي اتصال مع السلطات السودانية مشيرا الي احتمال عودته الي الخرطوم الأسبوع المقبل اذا دعت الضرورة لحل هذه المسألة.

من جانبه رفض وزير الخارجية السوداني لام آكول التعليق علي القرار لكن المتحدث الرسمي باسم الوزارة قال في تصريح له ان الوزارة استدعت الدبلوماسيين وأبلغتهما بأنهما شخصان غير مرغوب فيهما بسبب تدخلهما في شؤون السودان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية