بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم تعكف علي وضع الاحتياجات الخاصة بحزم الدعم الثقيل
الخرطوم ـ “القدس العربي” من كمال حسن بخيت: يصل الي العاصمة السودانية الخرطوم اليوم السبت وفد من البرلمان الأوروبي برئاسة جوزيف بوريل رئيس لجنة التنمية والرئيس السابق للبرلمان وتستمر زيارته حتي الخامس من تموز (يوليو). وقال حمدي حسب الرسول عثمان المستشار بسفارة السودان ببروكسل ان الزيارة تأتي بغرض الوقوف علي الأوضاع في دارفور بهدف تقديم دعم تنموي والمساهمة في اعادة التعمير، مضيفا أن الوفد سيزور الفاشر والجنينة ويلتقي بعدد من المسؤولين لتفقد معسكرات اللاجئين السودانيين في تشاد.
علي صعيد متصل، تعكف بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم علي وضع الاحتياجات اللازمة لاستقبال قوات حفظ السلام في دارفور الخاصة بتنفيذ حزم الدعم الثقيل في الوقت المحدد لها. اوضحت ذلك د. راضية عاشور الناطق الرسمي ببعثة الأمم المتحدة بالسودان في اللقاء الإعلامي الدوري الذي عقدته بمباني البعثة بالخرطوم مؤخرا. واستعرضت تقرير الامين العام للامم المتحدة الذي قدمه في المؤتمر الصحافي بباريس عقب مشاركته في الاجتماع رفيع المستوي لمجموعة الاتصال الدولية حول دارفور الذي عقد في باريس في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. وقال الامين العام ان الامم المتحدة ركزت علي اربعة مسارات وهي العملية السياسية والعون الإنساني وحفظ السلام واعادة البناء والتنمية في دارفور.
واشار التقرير لزيارة كبير مستشاري وممثل الامين العام للامم المتحدة والمبعوث الخاص لدارفور بيكا هافستو للبلاد في الفترة من 20 ـ 24 من الشهر الجاري وعقد لقاءات مع المسؤولين والقادة الميدانيين لحركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان بدارفور، وتناول التقرير جهود وكالات الأمم المتحدة في مجال نزع الالغام كما ساهمت البعثة بجوبا في حل النزاع بين الباريا والمنداري كما يجري الاعداد لقيام مؤتمر سلام تمهيدي يستهدف فريق عمل القبائل الذي يضم عناصر رئيسية من كافة القبائل المتحاربة مستعرضاً نشاطات البعثة المتعلقة بدارفور التي تضمنت زيارة تاي بروك الممثل الخاص للامين العام بالإنابة لولايات دارفور الثلاث لاحاطة موظفي الامم المتحدة بالتطورات الأخيرة الخاصة بنشر العملية الهجين بدارفور. واشار التقرير للتطورات الأمنية في جنوب السودان والمناطق الانتقالية والتي تشهد بعض الأحداث المتقطعة كقيام جنود سابقين من جيش تحرير السودان بوضع حاجز علي طريق بور جوبا مطالبين بدفع رواتبهم لخمسة شهور ولا يزال الحاجز موجودا بالمنطقة، كما زادت بلاغات حوادث نهب السيارات في غرب وجنوب دارفور وبجانب حوادث الاعتقال المؤقت للعاملين بالمنظمات الدولية غير الحكومية خاصة في منطقة زالنجي. وعزا التقرير تزايد النزوح في دارفور خاصة في معسكري السلام وام دخن بسبب انعدام الامن حيث وصل عدد النازحين في معسكر السلام 28000 نازح كما وصلت 935 اسرة جديدة إلي معسكر أم دخن غرب دارفور بالإضافة لتدفق اعداد كبيرة من اللاجئين نحو تشاد وافريقيا الوسطي ووزعت عدد من المنظمات الدولية غير الحكومة الغذاء علي 42 قرية حول منطقة قولو.