وفد من التيار الصدري لدول عربية للتقريب بين السنة والشيعة

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”:

قالت مصادر مقربة من التيار الصدري في العراق ان السيد مقتدي الصدر يسعي لارسال وفد الي دول عربية لتقريب وجهات النظر وطرح موقف التيار الصدري من الاحتلال والعلاقة مع السنة بعد موجة اتهامات لجيش المهدي بالوقوف وراء عمليات ضد السنة في العراق، وذكرت المصادر ان الصدر كلف الشيخين اوس الخفاجي واحمد الشيباني للقيام بجولة عربية واقليمية واسلامية لرأب الصدع بين السنة والشيعة. وقالت المصادر في التيار الصدري ان الجولة المزمع القيام بها خلال الايام القليلة القادمة ستشمل اللقاء بعلماء السنة في العالم الاسلامي والشخصيات السياسية الاسلامية في المحيط الاقليمي والعربي والاسلامي لشرح ابعاد المحاولات المشبوهة لاثارة الفتنة بين الطائفتين السنية والشيعية وزرع النعرة الطائفية لشق الصف الاسلامي وتحقيق مآرب خبيثة. يتزامن ذلك مع اشارات صدرت عن قياديين في التيار الصدري تشير الي تغيير تسمية التيار، اذ ابلغ النائب فوزي أكرم عضو الكتلة الصدرية: لكي نؤكد للآخرين اننا نريد الحفاظ علي وحدة العراق فإننا سنقوم بتغيير اسم الكتلة ليكون اسما عراقيا شموليا وموحدا يضم كافة أطياف الشعب العراقي وهذا الموضوع هو قيد الدراسة.

ويأتي الاعلان عن جولة الصدريين العربية والاقليمية، مترافقة مع عودة المالكي من جولة عربية، لم يزر خلالها المملكة العربية السعودية، التي تذرعت بازدحام جدول العاهل السعودي وولي عهده بالتزامات مسبقة. ويري مراقبون ان الصدر ربما يأمل بالنجاح، حيث اخفق رئيس الوزراء نوري المالكي، لا سيما مع السعودية. وخلال الايام القليلة الماضية اصدر الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر بيانين مهمين الاول انتقد فيه الحكومة واداءها وتعاطيها مع مشاكل المواطنين، لا سيما موضوع الجدار العازل الذي يبني حول حي الاعظمية ذي الغالبية السنية، بينما كرس البيان الثاني لتوجيه النقد لقوات الاحتلال، التي حملها مسؤولية ما يحدث في العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية