الدوحة –”القدس العربي”:
استقبلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها اليوم وفدا من كبار العاملين بالكونغرس الأمريكي، والذي كان في استقباله محمد بن سيف الكواري نائب رئيس اللجنة إلى جانب عدد من المدراء والخبراء القانونيين.
وتناول الاجتماع جملة من القضايا الحقوقية من بينها جهود اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في حماية تعزيز حقوق العمال إلى التعاون مع هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، وما ينظم هذا التعاون ويحدده من مذكرات التفاهم.
وقدم المسؤولون باللجنة شرحا لتشكيلة الأعضاء، حيث أوضحوا أنها تتشكل من 13 عضوا 9 منهم ممثلين للمجتمع المدني و4 يمثلون وزارات حكومية لا يحق لهم التصويت في القرارات التي يتخذها الأعضاء. ويتم اختيار رئيس اللجنة ونائبه من بين الاعضاء الممثلين للمجتمع المدني.
وتساءل الوفد حول دور اللجنة في نشر ثقافة حقوق الإنسان بالدولة، حيث تمت الإفادة بأن للجنة خطة استراتيجية لمدة 5 أعوام تتضمن تنظيم المحاضرات والبرامج التي تستهدف العمال وأصحاب العمل، ويتم تنظيمها في عدد من الأماكن التي يتواجد بها العمال. إلى جانب انشاء مكاتب الجاليات باللجنة وذلك لتيسير معالجة الشكاوى، والخط الساخن الذي يعمل 24 ساعة على مدار أيام الأسبوع، إلى جانب الدور الذي يقوم به قسم الاستقبال والتسجيل بإدارة الشؤون القانونية والذي يقدم استشارات قانونية مجانية إلى جانب استقبال الشكاوى والالتماسات.
يذكر أن وفدا من كبار الباحثين والسياسيين في الكونغرس الأمريكي زار منتصف الشهر الماضي مقر اللجنة القطرية لحقوق الإنسان بهدف تشجيع عمل المؤسسات القطرية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع على تقديم الدعم والمساعدات للأشخاص الذين قد تتعرض حقوقهم لانتهاكات، ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن الحصار.
وتناول الاجتماع دور الصحافة والإعلام في تقديم الدعم للأشخاص الأولى بالرعاية بما في ذلك العمال إلى جانب دور اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في نشر ثقافة حقوق الإنسان وأساليب عملها في تلقي الشكاوى والتسهيلات التي تقدمها اللجنة للملتمسين للوصول إليها عن طريق الحضور المباشر إلى مقر اللجنة أو عبر مكاتب الجاليات التي أنشأتها اللجنة بمقرها أو عبر الخطوط الساخنة أو الموقع الإلكتروني الرسمي للجنة إلى جانب دورها في معالجة انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن الحصار.
وكان المري قد أكد أواخر شهر يونيو الماضي في واشنطن أن الإدارة الأمريكية والنخب والمنظمات والبرلمانيين، إلى جانب الساسة الأمريكيين، يمكنهم أن يلعبوا دورا أكثر فاعلية وتأثيرا للضغط على دول الحصار، ومطالبتها بوقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان، لافتا إلى أنه بعد مرور ما يزيد عن عامين، لا تزال الأزمة الخليجية تراوح مكانها، ومعاناة الضحايا تزداد تفاقما، بسبب تعنت دول الحصار وتجاهلها لنداءات الحكومات والمنظمات الدولية التي أدانت الانتهاكات التي تسبب فيها رباعي الحصار.