اليمن: إحباط عمليات لتنظيم القاعدة ضد مصالح حيوية واستسلام أحد قيادييه صنعاء ـ ‘القدس العربي’ من خالد الحمادي: ذكرت مصادر رسمية يمنية في صنعاء أن الأجهزة الأمنية تمكنت صباح امس الخميس من إحباط عملية إرهابية كان تنظيم القاعدة يعتزم القيام بها ضد مصالح حيوية في البلاد.
وأكدت أن هذه العملية الارهابية التي أحبطتها الأجهزة الأمنية كان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يخطط لتنفيذها ضد مصالح حيوية يمنية في اليمن.
وكشفت المصادر الأمنية أنها اعتمدت على اعترافات تفصيلية صنّفت بـ’المهمة’ لبعض عناصر وقيادات القاعدة الذين ضبطوا خلال الفترة الماضية والتي ساهمت في ‘اعتقال وضبط العديد من العناصر الجديدة وإحباط مخططات وعمليات تخريبية وإرهابية كان يخطط التنظيم لتنفيذها ضد منشآت اقتصادية وأمنية حيوية’.’إلى ذلك ذكر موقع ’26 سبتمبر نت’ الإخباري التابع لوزارة الدفاع اليمنية أن القيادي البارز في تنظيم القاعدة حزام مجلي في منطقة أرحب القبلية القريبة من العاصمة بصنعاء سلم نفسه امس للأجهزة الأمنية بمحافظة صنعاء.
وأوضحت المصادر أن حزام مجلي هو أحد المطلوبين أمنياً منذ فترة طويلة بتهم الانتماء للقاعدة وهو أحد الفارين الـ23 من سجن الجهاز المركزي للأمن السياسي ‘المخابرات’ مطلع العام 2006 وحاولت الأجهزة الأمنية مرارا اعتقاله غير أنها باءت بالفشل، وكان مجلي المستهدف الرئيس بالضربة الجوية التي نفذتها القوات الأمنية في 17 كانون الأول (ديسمبر) الماضي في منطقة أرحب، بالتزامن مع الضربة الجوية التي استهدفت منطقة المعجلة بمحافظة أبين ‘جنوب اليمن’. وكشفت مصادر عليمة أن تسليم مجلي نفسه للأجهزة الأمنية جاءت عقب قيام القيادي في تنظيم القاعدة جمعان صفيان بمحافظة الجوف بتسليم نفسه للأجهزة الأمنية قبل عدة أيام، وهو الشخص الذي يعتقد أنه كان يوفر الملاجئ والحماية لعناصر تنظيم القاعدة. وتزامن هذا الحدث مع ضبط عنصر إرهابي آخر من العناصر التي وصفتها الأجهزة الأمنية بـ’الخطرة امنيا’ في محافظة أبين بجنوب اليمن ويدعى أنيس العولي بعد ملاحقات أمنية طويلة. من جانب آخر كشف الموقع الاخباري الرسمي أن ‘فريقا حكوميا فنيا سيتوجه خلال الأيام القادمة إلى العاصمة القطرية الدوحة لمناقشة تفاصيل تنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية لتعزيز الامن والسلام في محافظة صعده وما تضمنه اتفاق الدوحة بخصوص إحلال السلام في صعدة’. وقالت ‘إن الفريق الحكومي سيلتقي مع ممثلين عن الحوثيين برعاية قطرية للبحث في الإجراءات التنفيذية والآليات العملية على الأرض لتسريع وتيرة تنفيذ شروط وقف الحرب وبما يمنع حدوث أية خروقات ويسهم في سرعة إعادة الإعمار بصعدة وبقية المناطق المتضررة’. وأوضح المصدر الرسمي المقرب من القصر الرئاسي اليمني ‘أن اجتماعات الدوحة تأتي في إطار المبادرات الأخوية والجهود التي تبذلها دولة قطر الشقيقة لإنجاز وتطبيق اتفاقيات السلام وأيضاً في إطار حرص الدولة والحكومة على إغلاق هذا الملف نهائياً’. وأشار إلى أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح استقبل الاثنين الماضي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي نقل لصالح رسالة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلق بالعلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين والمساعي التي تبذلها قطر مع الحوثيين من أجل تنفيذ ما تضمنه اتفاق الدوحة والنقاط الست وآليتها التنفيذية.