وكأنه كان ينقص السوريين رفع الاسعار!
وكأنه كان ينقص السوريين رفع الاسعار! بعد الخطبة العصماء التي نشرت في الصحف السورية حول حرص الحكومة علي حماية المواطن من الارتفاع غير المبرر في أسعار بعض المواد الاستهلاكية والسلع، فوجئ المواطن السوري وفي اليوم التالي مباشرة لهذه الخطبة بقرارين أحدهما يقضي بزيادة سعر مادة البنزين بمقدار25 % والقرار الثاني يقضي برفع سعر مادة الإسمنت بنسبة تجاوزت 50 % . وجاءت بعد ذلك الذرائع لتبرر للمواطن المنكوب بأن هذه الزيادات في الأسعار تندرج في إطار خطة خمسية مدروسة الهدف الرئيسي منها مكافحة التهريب من جهة وتخفيض نسبة الأموال المخصصة لدعم هذه المواد من جهة أخري، بحيث تذهب لدعم ذوي الدخل المحدود.لكن المواطن المسكين صاحب الدخل المحدود مغلوب علي أمره و لا يسعه إلا القبول بهذا الواقع المرير المفروض. إلا أن سؤالا ملحاً لا ينفك يراوده ألا وهو: لماذا هناك دوماً خطط وقرارات ودراسات لرفع أسعار السلع ومواد الاستهلاك، وليست هناك أي خطط أو دراسات بشأن رفع رواتب ذوي الدخل المحدود؟! هل مقدر لهذا الدخل المحدود أن يبقي محدودا ابدا؟! إلي متي سيبقي الموظف السوري علي هامش اهتمامات حكومته وخطط تنميتها؟!ديما عودةلندن ـ بريطانيا6