دبي: أفادت وكالة نور نيوز الإيرانية للأنباء، اليوم السبت، بأن دولة في المنطقة توسطت بين إيران والولايات المتحدة من أجل “الإفراج المتزامن عن سجناء”.
جاء ذلك بعد فترة وجيزة من سماح طهران لرجل أعمال أمريكي من أصل إيراني بالخروج من السجن بموجب إذن لمدة أسبوع.
وقالت وكالة الأنباء شبه الرسمية: “جرت في الأسابيع الأخيرة محادثات مكثفة بوساطة دولة بالمنطقة من أجل الإفراج عن سجناء إيرانيين وأمريكيين”.
كما ذكرت أن “مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة بسبب العقوبات الأمريكية سيُفرج عنها قريباً”.
وقال محامي رجل الأعمال الأمريكي من أصل إيراني سيامك نمازي لرويترز، اليوم السبت، إن موكله، المسجون في طهران منذ ما يقرب من سبع سنوات، سُمح له بالخروج من سجن إيفين لمدة أسبوع واحد قابلة للتجديد.
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان إن والد سيامك، باقر نمازي، سيسمح له بمغادرة إيران لتلقي العلاج.
وكان باقر نمازي قد أدين في إيران بتهمة “التعاون مع حكومة معادية” في عام 2016 وحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات. وأطلقت السلطات الإيرانية سراحه لأسباب طبية في عام 2018 وأغلقت قضيته في عام 2020 لتخفف بذلك عقوبته إلى المدة التي قضاها في السجن، لكن مع منعه فعليا من مغادرة البلاد.
وأدين ابنه سيامك بنفس التهمة، وظل محتجزا في سجن إيفين منذ عام 2015. ووصفت الحكومة الأمريكية التهم الموجهة لكليهما بأنها لا أساس لها من الصحة.
ولم يتضح ما إذا كان خروج سيامك سيمهد الطريق أمام إطلاق سراحه بالكامل، أو إذا كان يؤذن بإجراءات مماثلة لمواطنين أمريكيين آخرين محتجزين في إيران.
وقال المحامي جاريد جنسر الذي يمثل الأسرة لرويترز: “أشعر بسعادة غامرة لعائلة نمازي لأن سيامك نمازي سينام للمرة الأولى منذ سبع سنوات في منزله مع أسرته”، مضيفا أن سيامك سيقيم مع والديه في شقتهما بطهران.
وأضاف جنسر: “هذه خطوة أولى بالغة الأهمية، لكن لن يهدأ لنا بال بالطبع حتى تتمكن الأسرة بأكملها من العودة إلى الولايات المتحدة وينتهي الكابوس الطويل الذي عاشوه”.
(رويترز)