وكالة الطاقة الذرية تحث ايران علي قبول عرض نووي وخامنئي يؤكد ان بلاده لن ترضخ للضغوط الغربية

حجم الخط
0

وكالة الطاقة الذرية تحث ايران علي قبول عرض نووي وخامنئي يؤكد ان بلاده لن ترضخ للضغوط الغربية

دول الخليج العربية تضع خطة طواريء في حالة اغلاق مضيق هرمزوكالة الطاقة الذرية تحث ايران علي قبول عرض نووي وخامنئي يؤكد ان بلاده لن ترضخ للضغوط الغربيةفيينا ـ طهران ـ ابوظبي ـ ا ف ب ـ رويترز: حاولت قوي غربية اقناع ايران خلال مناقشات بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الخميس بقبول مجموعة حوافز لتجميد برنامجها الذي يثور بشأنه نزاع لانتاج الوقود النووي في تخفيف لتهديدات سابقة بفرض عقوبات. لكن في طهران قال الزعيم الاعلي اية الله علي خامنئي ان ايران لن تستسلم للضغوط الغربية.وقال وهو يشير الي جهود ايران لتخصيب اليورانيوم ان مواصلة هذا التحرك العلمي يقع ضمن اهدافها البارزة والرئيسية .وصاغت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن وهي فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين الي جانب المانيا عرضا لطهران يشمل مجموعة حوافز يوم السادس من حزيران (يونيو) الجاري ويدعوها الي انهاء انشطة تخصيب اليورانيوم التي قد تستغل في انتاج قنابل نووية أو مواجهة عقوبات غير محددة ضدها. وسيدرس مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 عضوا تقريرين وضعهما المدير العام للوكالة محمد البرادعي منذ نيسان (ابريل) الماضي وتحدث فيهما عن استمرار عرقلة ايران تحقيقات الوكالة في برنامجها ورفضها وقف تخصيب اليورانيوم.وقال السفير الامريكي لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية جريجوري شولت امام مجلس محافظي الوكالة في فيينا نأمل في ان يفكر زعماء ايران فيما هو أفضل للرخاء الاقتصادي والامن في المدي البعيد للشعب الايراني .وقال ان ايران يمكنها ان تختار بين طريقين احدهما يعرض تكنولوجيا نووية سلمية والاخر يجلب تحمل ثقل مجلس الامن . لكنه لم يذكر العقوبات التي كان يتم التلويح بها قبل عرض الحوافز في السادس من حزيران (يونيو).وقال السفير الايراني علي أصغر سلطانية للاجتماع انه يجري بحث جاد للعرض. وقال سياسة الترغيب والترهيب كانت دائما تجلب نتائج عكسية مضيفا ان ايران مستعدة للدخول في مفاوضات دون أي شروط مسبقة لازالة الغموض بشأن النوايا السلمية لانشطتها النووية.وقال للصحافيين اننا مصممون علي ابقاء باب المفاوضات والحوار مفتوحا مضيفا انه يتوقع ان ترد طهران في الوقت المناسب .ومنحت الدول الست ايران مهلة حتي موعد قمة مجموعة دول الثماني الصناعية في منتصف تموز (يوليو) المقبل لدراسة العرض والرد عليه. واذا رفضت ايران العرض فان القوي الغربية قد تمضي قدما نحو فرض عقوبات بتأييد من الامم المتحدة في خطوة ترفضها الصين وروسيا. وانتهجت الدول الاوروبية الثلاث فرنسا وبريطانيا والمانيا خطا حذرا وابلغت مجلس محافظي الوكالة بأن التعاون الايراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراجع الي الصفر تقريبا لكن القوي الكبري تهدف الي اتفاق يستند الي الاحترام المتبادل.وقالت الدول الاوروبية الثلاث ان الدبلوماسية تمر بمرحلة حساسة مضيفة نعبر عن املنا في ان ترد السلطات الايرانية بايجابية علي هذا العرض الطموح . ولم تشر الي خيار العقوبات. وفي لمحة الي الخلافات المستعرة بين التحالف الامريكي الاوروبي وروسيا والصين بشأن مدي صعوبة الضغط علي ايران لم يصدر بيان نيابة عن القوي الست. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي روسيا والصين لا تريدان بيانا. لكن اخرين قالوا ان بريطانيا قدمت خطابا الي اليابان رئيس المجلس نيابة عن الدول الست يكرر الاتفاق علي عرض مجموعة حوافر بينما تم التهوين من العقوبات.ونقلت صحيفة (الباييس) اليومية الاسبانية عن وزير خارجية ايران منوشهر متقي قوله انه متفائل وواقعي في الوقت ذاته بأنه سيتم التوصل لاتفاق لانهاء المواجهة النووية مـــع الغرب لكن بلاده لا تزال تود تخصيب اليورانيوم علي اراضيها.وعندما سئل عن العرض الروسي الذي يدعمه الغرب بتخصيب اليورانيوم لطهران مما قد يحول دون اتقان ايران للتقنية الحساسة اجاب متقي بان الايرانيين سيواصلون دراسة المقترح. واضاف لكن السؤال الان تحديدا هو اين ومتي سيتم تخصيب اليورانيوم ونحن نتحدث عن القيام بنشاط سلمي في ايران واننا مستمرون في عزمنا علي مواصلة تخصيب اليورانيوم في ايران .ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد محادثات مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في شنغهاي قوله انه يتوقع ان ترد ايران علي العرض في المستقبل القريب .ويزور بوتين واحمدي نجاد الصين لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون. وعرض الايرانيون التعاون في مجال الطاقة في الاجتماع علي الصين التي تحتاج بشدة للنفط ودول اخري اعضاء لكنهم تجنبوا الاشارة المباشرة الي الخلاف النووي.ومن المقرر ان يجتمع الرئيس الصيني هو جين تاو مع الزعيم الايراني الجمعة. ومن جهة اخري قالت وكالة انباء الامارات (وام) ان دول الخليج العربية المصدرة للنفط تبنت الاربعاء خطة طوارئ لتطبيقها في حالة اغلاق الملاحة في مدخلي الخليج والبحر الاحمر.وتأتي هذه الخطوة وسط توتر بين الولايات المتحدة وايران بشأن برنامجها النووي وفي أعقاب تحذير من خامنئي هذا الشهر من أن تدفقات الطاقة العالمية قد تتعرض للخطر اذا أقدمت امريكا علي أي تحرك خاطيء ضد طهران.وقالت وام ان وزراء النقل في الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي اعتمدوا مشروع خطة للطواريء عبر منافذ دول المجلس البحرية في حالة اغلاق منفذي مضيق هرمز وباب المندب .ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل عن الخطة التي تم الاتفاق عليها اثناء اجتماع في أبوظبي عاصمة دولة الامارات. وفسرت مصادر بصناعة النفط تعليقات الزعيم الايراني علي انها تلميح الي ان ايران قد تعمد الي عرقلة شحنات الطاقة باستخدام موقعها الاستراتيجي علي مضيق هرمز وهو ممر حيوي لناقلات النفط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية