وكيل السيستاني: العنف المتبادل يمثل خسارة للجميع شيعة وسنة
وكيل السيستاني: العنف المتبادل يمثل خسارة للجميع شيعة وسنة كربلاء ـ اف ب: حذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني الجمعة من العنف والقتل المتبادل مشيرا الي ان ذلك يمثل خسارة للجميع، شيعة وسنة في حين طالب امام الجمعة في النجف بلقاء امريكي ـ ايراني بحضور دول عربية.وقال الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة في مرقد الامام الحسين في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) ان تصعيد اعمال العنف والقتل المتبادل يمثل خسارة للجميع شيعة وسنة (….) وخسارة لعموم الشعب العراقي بكل اطيافه ومكوناته الاجتماعية .واضاف اذا وقع البلد في اتون حرب اهلية فان الجميع من دون استثناء سيكون خاسرا ولا احد سيكون رابحا مؤكدا ان التعايش السلمي بين الطائفتين سيكون مهددا بصورة خطيرة ويحول حياة الجميع الي جحيم لا يطاق .وحذر الكربلائي من تصاعد الاحتقان الطائفي يوما بعد يوم بحيث سيأتي يوم لا يمكن لموظفين عاملين في وزارة واحدة ان يستمروا سوية وهذا ينعكس ايضا علي المصنع والمزرعة ثم تتسع الدائرة لتشمل ابناء المحلة الواحدة والقادة السياسيين حتي تصبح الحياة مستحيلة وتغص الدنيا بالايتام والارامل وقبور لا تتسع الارض لها .واكد ان بغداد هي للجميع منتقدا اصدار الاتهامات والاحكام عبر وسائل الاعلام والقنوات العربية التي تشاركنا في عروبتنا واسلامنا ولا تشاركنا في همومنا وآلامنا بل تريد للفتنة ان تشتعل .ودعا الي عدم السماح للجهلاء من الطرفين سنة وشيعة بان يتحكموا بالموقف .وفي النجف (160 كلم جنوب بغداد)، طالب امام الحسينية الفاطمية الكبري صدر الدين القبانجي، المقرب من المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم، بلقاء امريكي ـ ايراني يساعد في معالجة الازمة العراقية.وقال القبانجي في خطبة صلاة الجمعة ان ايران تريد لقاء امريكا لكنها تخجل كما ان امريكا تريد لقاء ايران وهي تخجل ايضا ونحن نقول ان اللقاء لا بد ان يتم في نهاية المطاف لانهاء الازمة .واضاف ما شهدته الايام الماضية من اجتماعات تعني ان ما يجري في العراق قد يبدو حربا طائفية الا انه حرب خارجية مسرحها العراق والدليل ان ما يجري يلقي دعما سياسيا وماليا واعلاميا من الخارج .وطالب القبانجي بـ اشراك الممـــــلكة العربية السعودية والاردن في اجتمــــاع يضم ايــــــران وســــورية والولايات المتحدة .