وليد توفيق: الفنانون ليسوا علي حق دائما وهناك تجن علي شركات الانتاج
شوقه للسينما سيتوج بفيلم جديدوليد توفيق: الفنانون ليسوا علي حق دائما وهناك تجن علي شركات الانتاجبيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: النجم العربي وليد توفيق يعبر دوماً عن شوقه للسينما بعد أن سجل فيها نجاحات جميلة. ويبدو أن انتظاره لهذه السنوات الطويلة سيثمر أخيراً عن فيلم لبناني يجمعه مع نجوي كرم. كما أن اقامته في مصر وحضوره المميز في عاصمة الفن العربي رشحه لمسلسل تلفزيوني سيبصر النور في رمضان المقبل.وعلي صعيد الغناء في جعبة النجم العربي العديد من الأغنيات الجميلة التي سجلها في مصر ولبنان لتكون جاهزة في سي دي مطلع الصيف. مع وليد توفيق كان هذا الحوار المنوع: أنت في لبنان بعد غياب فماذا في جعبتك؟ طوال الفترة الماضية كنت منشغلاً في العديد من المشاريع منها تصوير فيديو كليب طير زغير مع المخرج كريم كبارة، وتسجيل عدد من الأغنيات للسي دي الذي سيصدر مطلع الصيف المقبل. وخلال وجودي في لبنان لتفقد الأهل والأحباب سجلت عدداً من الأغنيات. والأغنيات الجديدة المسجلة بين لبنان ومصر وصلت الي الثماني. وهل التقيت بشعراء وملحنين جدد في هذه الأغنيات؟ تكرر التعاون مع فاروق سلامة ومحمد يحيا، وتعاونت للمرة الأولي مع وليد سعد . وسجلت أغنيتين من ملحن جديد هو أشرف عنتر من مصر. وفي لبنان تعاونت مع نزار فرنسيس كشاعر ووليد توفيق كملحن ووزع الأغنيات فراس شاتيلا. وغنيت أيضاً ألحاناً لوائل عياد. وصلتنا أخبار أنك بصدد دراسة سيناريو سينمائي لفت انتباهك؟ صحيح بين يديّ عرض سينمائي لبناني وأنا بصدد البحث في تفاصيله مع شمس الأغنية اللبنانية نجوي كرم. كما لدي عرض للتعاون في مسلسل تلفزيوني مع ميرفت أمين وفاروق الفيشاوي. وهل سيكون التمثيل التلفزيوني مترافقاً مع الغناء أيضاً؟ أكيد وبغير ذلك لا أوافق علي التمثيل لأن الغناء والتلحين هو احساسي الفني الأساسي. هل ترتاح بالعمل مع المخضرمين؟ بعض الناس نشعر معهم بالثقة سواء كانوا مخضرمين أم جددا. علي سبيل المثال المخرج طوني قهوجي والمخرج ناصر فقيه أرتاح جداً بالعمل معهما. وهما عندما يتصلان بي لا أسألهما عن التفاصيل. ولا أنسي المخرج باسم كريستو، كل هؤلاء أشعر بالاطمئنان اليهم. المخرجون كما الصحافيون نرتاح لبعضهم ونعطيهم كل ما في قلوبنا. كفنان مخضرم هل لديك أسلوبك الخاص في البحث عن لحن جديد في دفاتر الملحنين؟ بكل صراحة أنا أحتفظ بألحان لي تعود لسنوات بانتظار أن أجد الحافز لقولها في وقت معين. كذلك لديّ ألحان من آخرين يعود عمرها لسنتين أو ثلاث لكنها تنتظر حتي أجد لها الوقت المناسب. في بعض الأحيان نكون علي أتفاق محدد مع ملحن ما فيتبدل المسار بشكل تلقائي، وذلك حين يتآلف المزاج مع وتر ملحن معين فلا نعود نسأل عن حجم التعاون. وماذا عن الروح العامة التي تحكمك توجهك في السي دي الجديد؟ انها روح جديدة بكل معني الكلمة أعيشها في المرحلة الحالية. ومع ذلك سوف أضم اليه أغنية بحوزتي منذ ثلاث سنوات وهي من ألحان محمد يحيا. وماذا عن اللقاء المتواصل مع الشاعر نزار فرنسيس؟ كنا بصدد أغنية فوصل التعاون الي أربع. هو شاعر يعبر عن أحاسيسي بطريقة غريبة جداً. ومن الجديد الغنائي الذي أستعد له أغنية بعنوان يا بحر يفترض أن تصنف في خانة الفولكلور لشدة جمالها. وأغنية انت مين باذن الله سوف يكون لها وقعها الكبير. تقول عناوين الأغنيات براحة ألا تخاف من السرقة؟ فليسرقوا، ونحن نعمل لتبديل العنوان. هل تجد نفسك محكوماً بتقديم سي دي كل سنة بعد أن صار لديك مئات الأغنيات ؟ لو قدمت أغنية أو اثنتين في العام فهذا يكفي علي صعيد الاهتمام بجمهوري والتجدد معه رغم حبه للقديم من أرشيفي. ولو أردت العودة في كل مرة الي قديمي لوجدت أغنيات جميلة جداً تفوق كل ما يقدم حالياً من حيث العمق في الألحان والكلمات. من المؤكد ان التعبير من خلال أغنيتين في العام لا يكفيني شخصياً لأن الكثير من الموضوعات تلح علي خاطري كي أغنيها، وهي موضوعات تتراوح بين اللبنانية والمصرية. مهما كان حجم الفنان الجماهيري فهو يصل الي تنافر مع شركة الانتاج علي الدوام لماذا؟ هل تلتقي الشركات علي احكام القبض علي الفنان؟ في الواقع أعان الله الشركات. العلاقة مع الفنانين ليست سهلة، هناك بعض التجني أحياناً علي الشركات. وفي بعض الأحيان تكون الشركات مخطئة حيث تعطي الفرصة لفنانين لا يستحقونها. الدخلاء علي الفن صاروا كثراً وهم لا علاقة لهم بالفن لا من قريب ولا من بعيد. في كل الأحوال اذا لم يكن لدي المنتج حس فني كما في الماضي حيث كان لجميع المنتجين علاقة بالفن فلن نكون مع فن صحيح. حالياً تبدل شكل الانتاج مع الطفرة الانتاجية ومع وجود الاذاعات والتلفزيونات الخاصة، حيث صار لكل منتج مملكته الاعلامية الخاصة يفعل فيها ما يشاء دون حسيب أو رقيب . وهكذا صار الانتاج هوائياً أكثر منه فنياً. هل تشعر بمزيد من النشاط في اقامتك في مصر كبلد للابداع علي كافة المستويات؟ هذا صحيح بالنسبة لمصر، لكن أبوح لك بأني أصبحت بيتوتياً . أهرب قليلاً من عجقة الفن الي المنزل. وما رأيك بظاهرة جميلات الغناء هل هي الي مزيد من الازدهار أو الانحسار؟ ما أستغربه أن تشجيع الجميلات علي الغناء ينطلق من مصر ومن خلال المحطات التلفزيونية الخاصة وهي تسيطر علي الاعلام وتفرض هذه النوعية من الاستعراض الفني وليس الغناء. نجوي فؤاد ودينا كانتا تؤديان هذا النوع من الاستعراض مع المغنين خلال الحفلات لكنهما تسميان ذاتهما راقصات. في كل الأحوال الحقيقة وحدها تستمر. ما رأيك بلقاء لطيفة وزياد الرحباني؟ جميل وأهنيء لطيفة لأنها مطربة مثابرة. أري فيها ذاتي في البدايات. انها صبورة في عملها مثلي. كنا في السابق في زمن التحدي والمواجهة. لطيفة تجتهد ليرتبط اسمها مع الرحابنة العمالقة في المسرح والذين يشكلون قيمة فنية كبيرة. كما اجتهدت في سبيل التعاون مع زياد الرحباني، الذي يتمني كل فنان اللقاء مع موسيقاه وفنه. أحيها من كل قلبي من خلالكم وأتمني لها التوفيق. وليس بالامكان أعطاء الرأي بزياد الرحباني الموسيقار الكبير. هل من موهبة جديدة تلفت نظرك حالياً؟ جوزف عطية علي سبيل المثال يذكرني برامي عياش كاطلالة وهو يملك الكاريزما بعد أن أصبح الصوت لوحده غير كاف. الناس تحكم علي النجم أو النجمة من خلال شاشة التلفويون قبل انطلاقه في الغناء. وماذا علي صعيد الفتيات؟ أنا معجب بفتاة عراقية موجودة حالياً في ستار أكاديمي اسمها شذا. لقد التقيتها وسمعت صوتها في المغرب وشجعتها علي المشاركة في البرنامج. لقد سبق وتنبأت بمستقبل زاهر لفضل شاكر ووائل كفوري وفرحت بنجاحهما. 2