وهل اضحي عزمي بشارة قنبلة سياسية موقوتة؟
وهل اضحي عزمي بشارة قنبلة سياسية موقوتة؟ منذ التاريخ الازلي وما يخالجه من مشاعر واحاسيس متقلبة وفق الامكنة والظروف والحقب المتنوعة والمتعددة، لطالما عهدنا ادوار القادة العظماء المؤمنين بالوطنية والقومية، وما كان همهم الاوحد والوحيد الا لحمة الشعوب العربية وتظافر جهودها من اجل الوصول والارتقاء الي المستويات الممناة والمرتقبة (فكريا وثقافيا وتربويا وفي النهاية سياسيا) معززة بذلك نجاح نمط واسلوب استراتيجي نهايته التعاضد في القراءات والمداخلات الوحدوية السياسية تاريخا شاملا وعاما، وحين تشتد الامور وصعابها كما هو حاصل في شرقنا وغربنا العربي، فكان لا بد من مرشد ومنقذ يتميز بقدرات القائد الذي افتقدته اممنا العربية في القرنين الاخيرين، ولطالما عاد الحنين اليه بعدما اتحفنا بشخصية قيادية فذة لشخص يسمي (المفكر والقائد عزمي بشارة).نعم عزمي بشارة الذي احترمه من منطلق القفزة النوعية عند ذلك الرجل الذي اتخذ طريقا ومنهجا فكريا عقائديا وسياسيا يؤول الي احلام العديد من قطاعات شعبنا العربي في الداخل وحتي في الخارج لما يميزه عن غيره في النهج والعقيدة وايصال حلم عربي لشعبه الذي انتخبه واوصله الي سدة القيادة الحزبية السياسية، وضمن الدائرة الحزبية السياسية الاسرائيلية وقوانينها المنطبقة والمنفذة وسارية بمفعولها علي كافة المواطنين فيها وبدون استثناء حسب القانون المشرع من البرلمان (الكنيست الاسرائيلي)، ولكن حبذا لو يكون هذا القانون مشرعا بمساواة تامة فعلا لكافة المواطنين وبدون استثناء.انا لست من المصوتين لعزمي بشارة او للتجمع الوطني حتي يعرف البعض بانني لا اتملق له ولحزبه، وانما اتحدث بروح الوطنية والقومية ولطالما لفظت العنصرية والتفرقة والطائفية، وآمنت بالوطنية والقومية، من منطلق عقيدة ربانية، وباني عربي مضطهد ومسحوق الحقوق والمساواة ولا اتساوي مع الغير من المواطنين اليهود في دولة اعيش فيها وتحت انظمتها وقوانينها المشرعة لصالح المواطن كما هو مفروض ان يتم ويكون؟وعليه فاني اشتم اليوم وبعد التحريض الارعن المستمر علي عزمي بشارة سابقا وحاضرا وما سيحدث مستقبلا، قد تم تطبيقه علي المواطن العربي في الدولة وبدون استثناء ورحمة، وما اخذنا من الحكومات المتعاقبة الا الوعود العرقوبية المتتالية بدون تنفيذ ولو بند منها والشواهد تتكلم بعينيها علي ذلك وبشهادة وزراء يساريين يهود في نفس الحكومات، فكم حري لو كانت تلك الشواهد قد كشفت من قبل قومي وطني ومؤرخ كشخص عزمي بشارة والذي يحترم من شرائح عديدة لا بأس بها في الداخل، ناهيك عن الاحترام والتقدير الذي يكنه له قادة وشعوب دول العالم العربي، لما يتحلي به ذلك الشخصية الفذة والحكيمة بقراراتها السياسية والتاريخية والتحليلية، وما يستقطبه من شحن النفوس الوطنية والقومية ليصب في النهاية في وحدة ديمغرافية تتعدي المناطق المجلية، عابرة الي الاقليمية وحتي العالمية وهل هذا لا يكفي ليخيف القادة والزعماء الاسرائيليين؟فمن هنا استنتج واحلل وهذا رأيي وربما يكون رأي الغير من قطاعات شعبنا العربي في الداخل، ولكن من الواجب ان نثير الموضوع ونسأل ونتساءل: ما الذي يجعل الاعلام يصر في التستر علي القضية وان كان بالفعل هناك قضية ام هي زوبعة سياسية كسابقاتها وكان واخواتها تنصب المفعول المجهول، ام هي حقيقية ترفع بالضم الظاهر علي آخر المجرور الحاصل؟ وحتي لو كان ما هو حاصل… فمن واجبنا كاقلية عربية اولا وكمواطنين ثانيا حق الخبر ومفاده لاننا نعيش في دولة ديمقراطية ثالثا؟!! وحتي لو كانت هناك تهمة حقيقية لعزمي بشارة، ما العيب في نشرها من علي صفحات الجرائد، فنحن نعرف ان هناك قضايا سياسية فاضحة لوزراء ورؤساء حكومة شوهت سمعتهم وبدون حياء قبل وصولهم الي المحكمة والمحاكمة، وكان القصد من ورائها علي حد قول المحللين السياسيين والاعلاميين بانها صفقات سياسية خبيثة لطمس معالم هذا وذاك، ولاجل تشويه سمعة ذلك الشخص ومن خلال الاعلام كان النجاح جليا في تحطيمهم قبل الكشف عن الحقيقة!!ماريا حيدريرسالة علي البريد الالكتروني6